تحدٍّ صعب يخوضه ريال مدريد في ألمانيا.. ومهمّة سهلة لليفربول بدوري الأبطال

تحدٍّ صعب يخوضه ريال مدريد في ألمانيا.. ومهمّة سهلة لليفربول بدوري الأبطال

مُني ريال مدريد بهزيمة صادمة أمام شاختار في الجولة الأولى (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تتجه أنظار عشّاق المستديرة حول العالم مساء اليوم الثلاثاء إلى ملعب بروسيا بارك، والذي سيحتضن المواجهة المنتظرة بين بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني وضيفه ريال مدريد، ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي ستشهد لقاءات هامّة، حيث ستلعب الفرق المنضوية ضمن المجموعات الأربع الأولى، فيما تُستكمل الجولة الثانية مساء الأربعاء، وتلعب خلالها فرق المجموعات الأربع المتبقّية.  

سيكون على ريال مدريد الخروج منتصرًا من ملعب بوروسيا مونشنغلادباخ، وإلا سيدخل مرحلة الخطر، وقد يودّع دوري الأبطال من مرحلة المجموعات

المجموعة الأولى:

يرحل بايرن ميونيخ إلى روسيا من أجل خوض مباراة هامّة أمام لوكوموتيف موسكو، حامل اللقب الذي اكتسح ضيفه أتلتيكو مدريد في الجولة الماضية برباعيّة، يودّ لو يواصل مسيرته الناجحة أوروبيًّا، إذ انتصر في جميع مبارياته في الموسم الماضي، وبدأ الموسم الحالي بالفوز على النادي المدريدي، وأي نتيجة غير الانتصار ستُمثّل مكسبًا للنادي الروسي، وقد يساهم ذلك لو حدث في خلط أوراق المجموعة، وتغيير التوقّعات التي تنبّأت بتأهّل أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ من هذه المجموعة.

 ولو سلّمنا بقدرة البايرن على الوصول إلى دور الستّة عشر، فنتيجة لوكوموتيف معه ستحدّد بشكل كبير الفريق الذي سيرافقه إلى هذا الدور، خصوصًا لو تعثّر أتلتيكو مدريد مع ريد بول سالزلبورغ النمساوي، الأخير عذّب ليفربول كثيرًا في الموسم الماضي، وكان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ دور الستّة عشر، ولعلّ مواجهته مع الأتلتي ستحدّد مدى استطاعته على المنافسة حتّى الرمق الأخير هذا الموسم، أم ستقتصر مهامه على الصراع من أجل بطاقة تودي به إلى الدوري الأوروبي.

المجموعة الثانية:

هزيمة ريال مدريد في ميدانه بالجولة الأولى أمام شاختار دونيتسيك الأوكراني قلبت التوقّعات رأسًا على عقب، النادي الملكي بات متذيّلًا لمجموعة ظنّ الكثيرون أنّه سيعبرها بسهولة، تزامن ذلك مع نجاة إنتر ميلان من هزيمة محقّقة أمام بوروسيا مونشنغلادباخ، وتمثّل مواجهة ريال مدريد مع بوروسيا مونشنغلادباخ فرصة قد تكون الأخيرة من أجل ضمان استمراريّته في المنافسة، وتجنّب فضيحة كبرى تتجلّى بخروج حامل اللقب 13 مرّة من الدور الأوّل.

أنتعش الريال بعد الانتصار في كلاسيكو الليغا على برشلونة، ومعنويّات كتيبة زين الدين زيدان في أوجها، ويمكن أن يتمّ توظيف ذلك من أجل استثماره في لقاء ملعب بوروسيا بارك، ولكنّ الهزيمة لو حدثت فستحبط لاعبي الميرينغي بشكل كبير، وستضعهم في ورطة غير محسوبة، سيّما وأن التنافس في المجموعة سيستمرّ حتّى الجولة الأخيرة، وهو أمر بيّنته نتائج الجولة الأولى.

اقرأ/ي أيضًا:  بداية كارثيّة لريال مدريد في دوري الأبطال.. والبايرن ينذر جميع المنافسين

من جهة أخرى، يسعى إنتر ميلان إلى تجنّب مفاجآت شاختار من جهة، وتحقيق انتصار هام من جهة أخرى، أزرق ميلانو قدّم أداءً جيّدًا في الجولة الأولى، لكنّ ذلك لم يشفع له أمام بوروسيا مونشنغلادباخ، وقتها أهدر نجوم الإنتر العديد من الفرص، ولو تكرّر هذا السيناريو أمام شاختار، قد يسبّب ذلك إهدار المزيد من النقاط، ما يعني ربّما تكرار سيناريو الموسم الماضي، حينما فشل الفريق في تخطّي دور المجموعات.

المجموعة الثالثة:

يسعى مارسيليا لمداواة جراحه التي أصيب بها في الدقيقة الأخيرة من مواجهة الجولة الماضية أمام أولمبياكوس اليوناني، وقتها نجح الأخير في تسجيل هدف المباراة الوحيد، كسب به النقاط الثلاث، ومن أجل تدارك هذه الهزيمة، سيكون على النادي الفرنسي تحقيق الفوز أمام مانشستر سيتي، الأخير لن يقبل بالخروج من استاد فيلودروم سوى بالنقاط الثلاث، والتي ستزيد رصيده إلى ستّ نقاط، ستكون كافيّة لاقترابه من دور الستّة عشر، ستتزامن هذه المباراة مع مواجهة بورتو وأولمبياكوس، على الفريق البرتغالي أن يقتنص النقاط الثلاث أمام ضيفه اليوناني، لأن الأخير يُحسب كأكثر منافسيه على البطاقة الثانية المتبقّية في المجموعة الثالثة، والتي سلّم الكثيرون حسم مانشستر سيتي لبطاقتها الأولى المؤهّلة للأدوار الإقصائيّة.

المجموعة الرابعة:

ستقرّر مواجهة أتلانتا مع أياكس أمستردام بشكل كبير مصير المتأهّلين في المجموعة، وما إن كان التنافس سيكون ثلاثيًا بها، أم سينحصر بين أتلانتا وليفربول، ومع التسليم بقدرة الريدز على العودة من ميتلاند الدانماركي بالنقاط الثلاث، سيصبح رصيد ليفربول ستّ نقاط، ولو نجح أتلانتا في الفوز على النادي الهولندي، سيرتفع رصيده أيضًا إلى ستّ نقاط، دون أي نقطة للفريقين الهولندي والدانماركي، ومن أجل ذلك، سيسعى الهولنديون للخروج بنقطة على الأقل من ملعب أتلانتا، وإلا فسيكون مصيرهم خارج دوري أبطال أوروبا بدرجة كبيرة جدًا.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

  دوري أبطال أوروبا.. مانشستر يونايتد يهزم وصيف البطل في عقر داره

زيدان لا يُهزم في الكامب نو.. الريال يهزم البارسا بثلاثيّة في كلاسيكو الليغا