22-يونيو-2024
القيادي في الجماعة الإسلامية في لبنان أيمن غطمة (منصة إكس)

القيادي في الجماعة الإسلامية في لبنان أيمن غطمة (منصة إكس)

نعت الجماعة الإسلامية في لبنان القيادي بالجماعة أيمن غطمة، بعد استهداف إسرائيلي لسيارة رباعية الدفع كانت تقله عند مفترق بلدة الخيارة في البقاع الغربي شرقي لبنان.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إنّ استهداف غطمة تم على الأرجح بصاروخ أطلقته طائرة مسيّرة أدت لاستشهاده رفقة شخص كان يقله، فيما تناقلت وسائل التواصل صورًا ومقاطع مصورة للنيران تشتعل بالسيارة عقب استهدافها، قبل حضور فرق الإطفاء والإسعاف وإخماد النيران وانتشال الجثمانيين.

فيما أشارت مصادر أنّ غطمة كان عائدًا مع مرافقه من جولة على عناصر "قوات الفجر" الجناح العسكري للجماعة الإسلامية بمحور العرقوب.

هذا، ونشر الاحتلال مقطع مصور لعملية الاغتيال التي استهدفت القيادي في الجماعة الإسلامية أيمن غطمة ومرافقه.

أشارت مصادر  أنّ غطمة كان عائدًا مع مرافقه من جولة على عناصر "قوات الفجر" الجناح العسكري للجماعة الإسلامية بمحور العرقوب

وكانت القناة 14 العملية قد أعلنت أنّ الجيش الإسرائيلي نفّذ عمليتي اغتيال في عمق لبنان وغزة في نفس الوقت، لكنها أشارت إلى أن الأجهزة الأمنية تنتظر التأكد من النتيجة.

وتتهم إسرائيل القيادي في الجماعة الإسلامية أيمن غطمة بإرسال وسائل قتالية الى عناصر حماس والى تنظيمات أخرى بالضفة الغربية المحتلة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الجماعة، ففي 24 آذار/مارس الماضي، نجا القيادي في الجماعة الإسلامية محمد عساف من غارة استهدفته في بلدة الصويري في شرق لبنان.

وفي 24 نيسان/أبريل الماضي، نعت "الجماعة الإسلامية" في لبنان قياديين إثنين في جناحها العسكري "قوات الفجر، هما مصعب سعيد خلف وبلال محمد خلف، الذين استشهدا في غارة إسرائيلية استهدفتهما في البقاع الغربي.

كما استشهد اثنان من أعضاء الحركة رفقة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري في عملية الاغتيال التي استهدفته في شقة بالضاحية الجنوبية لبيروت مطلع العام الجاري.

وتعد هذه العملية هي الاحدث في سلسلة عمليات اغتيال تنفذها إسرائيل في لبنان بشكل متكرر بحق قيادات ومقاتلين بحزب الله وفصائل أخرى بينها الجماعة الإسلامية وحركة حماس.