بين الرمزية السياسية وإرادة الأغلبية.. هل تعيد الديمقراطية كبرياء برشلونة؟

بين الرمزية السياسية وإرادة الأغلبية.. هل تعيد الديمقراطية كبرياء برشلونة؟

المرشحون الثلاثة لتولّي قيادة سفينة البارسا (Getty)

"باتت الديمقراطية إذا تشلها الحزبية المفرطة ويعوقها الفساد، ويثقل كاهلها الكثير من عدم المساواة، باتت تواجه صعوبات في تحقيق وعود مواطنيها"،  كان هذا تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن, إثر صدور نتائج عملية عزل دونالد ترامب من قبل الكونغرس،  لعلك تظن للوهلة الأولى أنك بصدد قراءة مقال للمرة الألف يروي تفاصيل سقوط دونالد ترامب عن سدة الحكم في الولايات المتحدة،  أو عن شعبويّة الجمهوريين وعن يمين ديمقراطي محافظ.

في الواقع أنت محق، سنحدثك في موضوع العزل عن سدة الرئاسة، ولكن ليس ترامب،  وسنحدثك عن ديمقراطية، ولكن لا تشلها الحزبية، ولا يعوقها الفساد، ولا تعوزها المساواة، بل هي ديمقراطية نادٍ رياضي عمره 122 سنة، يحكمها 150 ألف عضو، عزلت رئيس بأمرهم وكانت وفية لصوت الجماهير.

رئيس نادي بايرن ميونيخ: إذا كان على بايرن ميونخ مبلغ كبير من الديون مثلما يحدث في برشلونة، فلن أتمكن من النوم ليلًا.

 الحديث هنا على نادي برشلونة الإسباني ورئيسه المعزول جوسيب ماريا بارتوميو، الذي تم عزله بشكل ديمقراطي، وقدم استقالته قبل نهاية عهدته الرئاسية لأسباب يتداخل فيها السياسي بالاقتصادي والرياضي، ولكن أبرزها تهم تتعلق بالفساد المالي والإضرار بسمعة النادي، ولسد هذا الشاغر تفرض اللعبة الديمقراطية العودة للصندوق مرة أخرى,، حيث حُدد 7 آذار/مارس المقبل كموعد نهائي للانتخابات بالإقليم.

 لكن العودة للصندوق هذه المرة ستكون مشوبة بعدة تساؤلات، عن جدوى العود الأبدي لصوت الديمقراطية، أليست هي نفسها التي أتت ببارتوميو؟ ألم يتم إيقافه منذ أيام على خلفية تهم تتعلق بتمويل شركة علاقات عامة، تقوم بتشويه الخصوم وتمويل حملات انتخابية غير قانونية؟ ألا يعتبر هذا فساد يضرب جوهر العملية الديمقراطية ويضرب عرض الحائط مبدأ المساواة؟ سؤال آخر.. أليست الأدوات الديمقراطية نفسها هي التي أتاحت عزل الرئيس بارتوميو؟ فالسؤال المحوري هنا.. هل تصلح الديمقراطية لكرة القدم عموما ولنادي كبرشلونة خصوصًا؟ التاريخ يجيب..

 

تاريخ من الديمقراطية.. طبيعة الاقتراع

تنطلق انتخابات برشلونة يوم الأحد 7 آذار/مارس 2021 ، بعد أن كان من المقرر إقامتها يوم 24 كانون الثاني/يناير الماضي، ولكن تم تأجيلها بسبب تداعيات فيروس كورونا، إذ كان من المفترض أن تكون الحملات الانتخابية بين يومي 15 و 22 من الشهر ذاته، ويحظى الكيان الكتالوني بـ150 ألف عضو " سوسيوس"، أي أعضاء الجمعية العمومية الذين يحق لهم التصويت في الانتخابات، والتوقيع على عريضة بسحب الثقة من مجلس الإدارة، وتحتاج العريضة إلى موافقة 66% منهم لتفعيلها، وهو ما يجعل نادي برشلونة إلى جانب ريال مدريد وأتلتيك بلباو الوحيدين في الدوري الذين لا يمكن بيع ملكيتهم لأشخاص أو هيئات.

يتنافس ثلاثة مرشحين فقط على منصب الرئيس رقم 41 لمجلس إدارة برشلونة، وهم جوان لابورتا، وتوني فريشا، بالإضافة إلى فيكتور فونت

 وفي الانتخابات الجديدة هذا العام وبسبب ظروف فيروس كورنا، هناك طريقة جديدة للانتخابات والتصويت، بدلا من الذهاب إلى مراكز التصويت في كامب نو، الجديد هنا هو التصويت عن بعد عبر البريد، وقد انطلقت فعلًا عملية التصويت عبر البريد منذ 15شباط/ فبراير، قبل أن تنتهي يوم 26 من الشهر ذاته، وذلك بعد طلب 22,811 عضوًا التصويت عن طريق البريد لأسباب أغلبها صحية، ويتمتع المصوّتين بالبريد بخيارين للإرسال، خيار الذهاب لمكتب البريد لتسليم مظروفهم، أو تسليمه إلى وكيل البريد من المنزل،  ونشر النادي بيانًا رسميًا عبر موقعه الإلكتروني في وقت سابق، لإرشاد أعضائه حول كيفية التصويت عبر البريد.



شروط الناخب :

- أن يكون عضوًا رسميًّا في نادي برشلونة، ويملك بطاقة العضوية منذ مدة تزيد عن سنة من يوم إعلان الانتخابات، مجددة وغير معطلة لمخالفة، وأن يكون أكبر من 18 سنة بدخول الغاية.

-  أن يكون اسمه واردًا في قائمة المصوتين.

-  الحضور بصفة شخصية للتصويت صحبة بطاقة تعريف العضوية وبطاقة هوية.



شروط الترشح:

-  أن يكون عضوًا في نادي برشلونة بشكل رسمي زيادة عن 10 سنوات من دخول الغاية.

-  أن يكون معفى من العقوبات في أخر 5 سنوات.

-  أن يستوفي عدد إمضاءات الدعم المطلوبة، بحيث تكون موقعة من 2,534 من أعضاء النادي.

ولكن منذ متى اتّبع برشلونة هذه الإجراءات؟

ديمقراطية عريقة

الشكل الديمقراطي بإجراءاته الكاملة التي توفر أرضية تنافسية سليمة بين عدة مترشحين علي منصب الرئاسة في نادي برشلونة، تعود أصوله لعام 1978،  بعد نهاية حقبة الجنرال فرانكو في مدريد، وانتقال إسبانيا إلي الديمقراطية مع نهاية الديكتاتورية، إذ كانت عملية التصويت قبل ذلك منحصرة بعدد محدود من أعضاء الجمعية العمومية يتم اختيارهم بالقرعة.

منذ ذلك التاريخ ثبّت الشكل الديمقراطي للانتخابات نفسه في قلاع النادي، وأصبح نظامًا أساسيًا تتوالى به الرؤساء على سدّة النادي،  بداية من وصول جوزيب لويس نونيز في 6 أيار/مايو 1978 الذي عمرّ أسوار النادي لمدة 22 سنة، حيث فاز بستة عُهد رئاسية،  منها ثلاث مرّات لعدم وجود المنافس، وثلاث أخرى تفوق فيها على كلا من سيكستي كامبرا في 1989 وأنخيل فيرنانديز في 1997 ، وبعد موسم كارثي سنة 2000  قدم استقالته.

 في سنة 2000  تم انتخاب خوان جاسبارت الذي لم يكمل عهدته، وأُجبر على الاستقالة، بعد أن ساءت أوضاع النادي رياضيًا واقتصاديًا، خلفه على كرسي الرئاسة خوان لابورتا بفوزه في انتخابات 2003، واستمر لسنة 2010، خلفه منافسه ساندرو روسيل الذي استقال بدوره في 2014 ، بسبب تهم مخالفات مالية، ليترأس النادي بعده جوسيب ماريا بارتوميو إثر فوزه في انتخابات 2015 .

ديمقراطية هَشّة

يعيدنا هذا التاريخ الحافل من الاستقالات لسؤالنا الأول عن مدى جدوى الخيار الديمقراطي نفسه، ومدى هشاشته كمحدد وحيد للاختيار، عن قدرة وأهلية الأعضاء على الاختيار، عن صلاحيات الرئيس المطلقة، كذلك الأموال المشبوهة التي تُصرف لكسب ود الأعضاء من أجل إعادة انتخاب الرئيس، وعن ملكية الأعضاء للنادي، ألا يمكن أن يكون برشلونة في هذا الوضع بالذات مستحقًا لرجل أعمال ثري أو مستثمرين أغنياء بدلًا  من مجلس إدارة؟ لأن الرهان في هذه المرة اقتصادي بامتياز .

رهانات اقتصادية.. رهان المليون يورو

"إذا كان على بايرن ميونخ مبلغ كبير من الديون مثلما يحدث في برشلونة، فلن أتمكن من النوم ليلًا".

كان هذا حديث كارل هاينز رومينيجه، الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونخ الألماني، متحدّثًا عن الوضع المالي في برشلونة، في ظل الأزمة التي يعاني منها البلوجرانا، تصريحٌ نقلته صحيفة سبورت الكتالونية،  حيث ستكون معضلة الديون وإدارتها على رأس أولويات الرئيس الجديد المزمع انتخابه في السابع من آذار/مارس المقبل، وتعد أساس برنامج عمل جميع المرشحين للرئاسة، فعليهم الدخول في مفاوضات لإعادة جدولة الدين وشراء الوقت حتى تتحسن الظروف، والأهم طلب قروض إضافية من أجل سيرورة الفريق.

النادي يملك الموارد التي تجنبه التحول إلى "شركة رياضية عامة محدودة" مثل معظم فرق الليغا، ما عدا ريال مدريد وأتلتيك بيلباو وأوساسونا، وكل المرشحين للرئاسة يريدون الحفاظ على الفريق بنظامه الحالي، أي إن الأعضاء هم الذين يتحكمون بمصير النادي، لسوء حظ مشجعي الفريق الكتالوني ، يمكن القول إن برشلونة يمر بأزمة اقتصادية خطيرة وغير مسبوقة، حيث تم الكشف عنها خلال التقرير المالي السنوي للنادي للسنة 2020 الذي أظهر بعض البيانات والحقائق عن اقتصاد النادي.

الحقيقة الأولى الأكثر بروزًا هي أن إجمالي ديون نادي برشلونة يبلغ 1.173 مليون يورو، من بينها 730 مليون ديون قصيرة الأجل، أي ديون يجب على النادي دفعها في الأشهر الـ 12 المقبلة، الحقيقة الثانية تتحدث عن رأس المال العامل للنادي،  رأس المال العامل لكيان اقتصادي هو الفرق بين الأصول المتداولة والمطلوبات المتداولة، الأصول المتداولة هي تلك التي يمكن تحويلها إلى أموال في أقل من 12 شهرًا، المطلوبات المتداولة هي ديون قصيرة الأجل ، والتي ذكرناها في الفقرة الأولى.

 أي أن برشلونة لديه رأس مال عامل سلبي قدره 602 مليون يورو، وإذا قمنا ببعض الحسابات ، يمكننا أن نؤكد أن الأصول الحالية للنادي تبلغ 128 مليون يورو، ما يعني أن الأصل الذي يمكن لبرشلونة تحويله إلى أموال لا يصل حتى إلى 130 مليون يورو.

اقرأ/ي أيضًا: هل انتهت فرص كوتينيو مع برشلونة؟

 

برشلونة لديه حاليًا رأس مال عامل سلبي - ديون تتجاوز الأصول قصيرة الأجل - تبلغ 600 مليون يورو ، يدين بحوالي 320 مليون يورو لأندية أخرى في رسوم الانتقالات، اقتراض مصرفي بقيمة 280 مليون يورو، سندات بقيمة 200 مليون يورو، أجور غير مدفوعة بقيمة 200 مليون يورو ، على الموردين 84 مليون يورو،  والمسؤولين الحكوميين 55 مليون يورو ، ولدى برشلونة حد ائتماني مدعوم من الدولة بقيمة 146 مليون يورو،  والذي يبدو أنه تم استخدامه لدفع رواتب الصيف الماضي، حيث يدفع النادي رواتب مرتين سنويًا على شرائح ستة أشهر.

وأضاف التقرير أن برشلونة مدين للأندية الأخرى في سوق انتقالات اللاعبين بـ196 مليون يورو، منها 40 مليون يورو لليفربول مقابل شراء فيليب كوتينيو، و48 مليون يورو لأياكس مقابل شراء فرينكي دي يونج، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو لأتلتيكو مدريد مقابل حقوق تفضيلية لشراء لاعبين.

وبات برشلونة مطالب بدفع 266 مليون يورو قبل يوم 30 حزيران/يونيو المقبل، ما دفع الإدارة لمحاولة الحصول على قرض بقيمة 100 مليون يورو لسد عجز الخزينة، والذي يبلغ 602 مليون يورو، كما كشف التقرير أن النادي أنهى سنته المالية بإيرادات بلغت 855 مليون يورو، أي أقل بنسبة 19% من الإيرادات المتوقعة المقدرة ب 1059 مليون يورو، وأقل بنسبة 13% من الإيرادات المسجلة خلال السنة المالية الماضية، والتي سجل النادي خلالها إيرادات بقيمة 990 مليون يورو.

في حين لم تشهد نفقات النادي انخفاضاً يوازي الانحدار الكبير في الإيرادات، فالمصروفات لم تنخفض سوى بنسبة 2% مقارنة بالسنة المالية الماضية، أي من 973 إلى 955 مليون يورو، ولكن عموماً، تُشير توقعات سنة 2020/2021 إلى أن الإيرادات ستنخفض مرة أخرى بنسبة 8% مقارنة بالعام الماضي وستصل إلى 791 مليون يورو، والحقيقة أن هذا السيناريو فيه الكثير من التفاؤل، لأنه تمت صياغته كالآتي: "من المتوقع افتتاح الملاعب في ديسمبر بحوالي 25% من سعتها الإجمالية وقد تصل إلى 100% في فبراير".

خوان لابورتا: أول شيء سأفعله هو اقناع ميسي بالبقاء، سأفعل كل ما بوسعي، إنني أملك ثقة ميسي، وسنقدم له عرضًا جديدًا.

جانب آخر هو الرواتب المرتفعة والتعاقدات الباهظة لنادي برشلونة، مثال على ذلك هو الثلاثي الشهير لأغلى صفقات في تاريخ اللعبة ، ديمبيلي ، كوتينيو وجريزمان، بما في ذلك المتغيرات ، فإنها تكلف 430 مليون يورو، لاعب بوروسيا دورتموند السابق في موسمه الرابع يبلغ صافي راتبه حوالي 9 ملايين سنويًا ، أي ما يعادل 18 مليونًا سنويًا، فالراتب الصافي هو ما يتقاضاه اللاعب بعد دفع الضرائب والراتب الإجمالي هو ما يدفعه النادي قبل الضرائب ، لذلك سنأخذ المبلغ الإجمالي لهذا التحليل، ففي إسبانيا، يبلغ إجمالي الضرائب على الرواتب بنسبة 50% ، وبالتالي فإن الراتب الإجمالي هو ضعف صافي الراتب تقريبًا.

بتقدير الأرقام، في 4 مواسم هناك 72 مليون يورو لدفع راتب ديمبيلي، كوتينيو يتقاضى راتبًا صافيًا قدره 10 ملايين، الإجمالي 20، في 3 مواسم ونصف السنة 70 مليون يورو، تلقى جريزمان راتباً صافياً قدره 17 مليون في عامه الأول، والذي يزيد مع كل موسم بمقدار مليون، في الموسمين الأولين 35 مليون صافي، الإجمالي 70 مليون يورو، إذا أضفنا هذه الرواتب التي دفعها الكاتالونيون لهؤلاء اللاعبين إلى الكلفة، نجد أن برشلونة  في نهاية هذا الموسم سيكون قد ترك ما مجموعه 642 مليون يورو، كلّ ذلك لثلاثة لاعبين لم يكن أداؤهم كما كان متوقعًا.

أشارت صحيفة "سبورت" إلى أمر اقتصادي مشين، سوء إدارة سوق الانتقالات بالنادي فضلاً عن التخبط الذي يلازم عمليات البيع و الشراء، إلى جانب دفع رواتب ضخمة للاعبين والموظفين، لدرجة إن الرواتب تصل نسبتها إلى 70 % من الميزانية، وبنهاية الموسم الماضي، كانت رواتب البارسا بإجمالي 636 مليون يورو، وحاليًا وبعد تحديد سقف يقدر بـ372 مليون يورو، صار لزامًا عليه حسب تعليمات الليغا تخفيض أكثر من 250 مليون يورو، تماشياً مع إيرادات النادي التي انخفضت كثيراً بسبب أزمة كورونا.

رهان البرغوث

"أول شيء سأفعله هو اقناع ميسي بالبقاء، سأفعل كل ما بوسعي، إنني أملك ثقة ميسي، وسنقدم له عرضًا جديدًا"، كان هذا كلام خوان لابورتا المرشح لانتخابات برشلونة، في مقابلة صحفية مع صحيفة سبورت،  إذ يعتبر تجديد عقد البرغوث من أوكد الملفات وأبرز الرهانات على طاولة الرئيس الجديد وأكثرها تعقيدًا، نظرًا للأزمة المالية الحادة التي تشهدها خزينة النادي، والمبالغ الفلكية التي يتقاضاها الأرجنتيني التي ظهرت للعيان بعد أن قامت صحيفة " إلموندو " المدريدية بتسريب عقد ميسي الذي وقّع عليه في 2017 .

بحسب ما نشر على إل موندو، فإن راتب ميسي السنوي مع برشلونة في عقده الأخير هو 138 مليون يورو، وينص عقد ميسي على تقاضي مبلغ 115 مليون يورو بمجرد الموافقة على التجديد، بالإضافة إلى مكافأة ولاء يتحصل عليها بعد قضاء فترة محددة في الكامب نو، أشارت إل موندو أيضًا إلى أن الإجمالي الذي سيحصل عليه ليونيل ميسي مع نهاية هذا العقد، هو 555 مليون و237 ألف و619 يورو.

ينتهي العقد الحالي الذي يربط ميسي والبلوجرانا في 30 حزيران/يونيو 2021، ويمكن للاعب يرحل بشكل حر الصيف المقبل إذا وجد أن الأفضل له وللنادي الإسباني هو فك الارتباط، مثلما أوضح في مقابلة مع موقع "جول".

تكشف هذه الأرقام مدى صعوبة تجديد عقد ليو ميسي من الناحية المالية، كذلك من الناحية الرياضية عبر إقناعه بمشروع رياضي ناجح يوفر له أسباب البقاء، هل فكر المرشحون في طريقة لذلك؟ هل يضعون ذلك على سلم أولوياتهم ؟ الوعود الانتخابية تجيب...

وعودٌ انتخابية

يتنافس ثلاثة مرشحين فقط على منصب الرئيس رقم 41 لمجلس إدارة برشلونة، وهم جوان لابورتا، وتوني فريشا، بالإضافة إلى فيكتور فونت، وأوضحت اللجنة المنظمة للانتخابات فيما سبق أن خوان لابورتا وفيكتور فونت وتوني فريكسا استكملوا متطلبات الترشح لرئاسة النادي الكتالوني، في أصغر قائمة مرشحين للرئاسة منذ انتخابات 2000، وكشفت صحيفة سبورت الكتالونية بعد المناظرة التي أقيمت بين المترشحين الثلاثة عن البرامج الانتخابية للمرشحين الثلاثة.

 برنامج توني فريشيا الرياضي:

1 - بداية دورة جديدة من النجاح مع الإدارة السليمة للاماسيا وبرشلونة الرديف والفريق الأول.

2- استعادة نموذج البطل لدينا من خلال: اللاعبون أبناء النادي مع اللاعبين الأساسيين، ولاعبين من الخارج "عاشقين لبرشلونة" الذين يريدون الفوز بالكرة الذهبية.

3 - جعل الإدارة الرياضية في أيدي محترفين ذوي خبرة واسعة من أبناء النادي، والذين يفهمون ويحترمون قيم وهوية برشلونة.

4 - التركيز على المواهب الخاصة، والذكاء التكتيكي، وإتقان الكرة، والتحكم في المباريات من استعادة الكرة وضغط، اللعب الهجومي.

5 - مواجهة مستقبل ليو ميسي بأكثر الطرق إفادة لنادي برشلونة، سيخبرونه إلى أي مدى يمكن للنادي أن يذهب لضمان استمراريته.

6- تقسيم الأقسام لتحسين ربحيتهم، وتعزيز الفرق النسائية في كل منهم، وإنشاء نمط برشلونة في جميع الأقسام.

7- الترويج للرسوم والمساعدة في بالاو كما هو الحال في كرة القدم وكامب نو.

8-  تكثيف البحث عن رعاة في الشركات الكاتالونية المحلية.

9-  تدريب اللاعبين بمستوى برشلونة، بحيث يكون 30% من اللاعبين من صنع برشلونة، وتسريع بناء بالاو بلاوغرانا الجديد.

برنامج خوان لابورتا الرياضي:

1- أفضل الخدمات لكل قسم للمحترفين والهواة بالنادي ومكتب عناية شامل لجميع الرياضيين في الكيان.

2 - لاماسيا كضمان للاستدامة الاقتصادية والرياضية للنادي.

3 - الأمر لا يتعلق بالفوز فقط، بل كيف نفوز، لابورتا يريد استعادة هويته ونموذج الرياضة الخاص به.

4 - يجب أن يكون برشلونة مرجعًا في تطبيق الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.

5 - سنعمل على طريقة لتطوير الأداء إلى الفردية، أقصى أداء للمواهب.

6 - يركز برنامج "التوجيه" الرياضي على قضايا رئيسية مثل العقلية والشخصية التنافسية.

7 - سيكون لدى لاماسيا خمسة أقسام هي: المنهجية والتدريب، المدرب الرياضي، القيم والثقافة الرياضية، الكشافة والمعرفة "التقنيات الحديثة".

8 - مجالات المعرفة: التحضير البدني، الخدمات الطبية، الوقاية من الإصابات، العلاج الطبيعي، التغذية، الميكانيكا الحيوية الرياضية والتقنيات الجديدة.

9 - تعزيز رياضة المرأة ابتداءً بلعبة كرة اليد وشيئًا فشيئًا باقي الرياضات، سيتم استرداد قسم تاريخي في النادي، قسم البيسبول.

مشروع فونت الرياضي:

1 - فريق كرة القدم النسائي، المدير العام لويس كورتيس، المدير الرياضي ميركيل زوبيزاريتا.

2 - كرة اليد، الثقة في ديفيد باروفيت، والشخص المسؤول عن الفريق ألفارو فيرير "لاعب ومدرب سابق".

3 - إنشاء قسمين جدد للرياضات بفضل مساهمات الأعضاء: السباحة والشطرنج.

4- لعبة الهوكي الدوارة، سيتم إعادة هيكلة كاملة للقسم مع إنشاء مدرسة خاصة بها، سيكون رئيس القسم ناندو بوجالت.

5 - مع خوان فيلا وباكو سيرول سيكونون المسؤولون عن قسم جديد وهو "مدرسة اللاماسيا للمدربين".

6 - السلوك وعلم النفس ستكون مع إنما بويغ أخصائية نفسية خبيرة في تدريب الفريق وإدارته وسوف يساهم بهذا المجال توني نادال.

7 - سيكون تيتو بلانكو المسؤول عن الأمانة الفنية وجوردي كرويف المدير الرياضي للفريق الأول، وسيستمر جارسيا بيمينتا كمدرب للرديف وخوان فيلا والبرت بينايجيس المسؤولون عن كرة القدم بشكل عام.

8 - سيستمر رونالد كومان مدربًا للفريق الأول كرهان رئيسي.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

بارتوميو لم يحافظ على كلمته.. ميسي يُنهي كابوس عشاق البارسا ويهاجم رئيس النادي

ما بعد ليونيل ميسي