بمباراة واحدة.. ريال مدريد يتفوّق على فريقَي كاتالونيا

بمباراة واحدة.. ريال مدريد يتفوّق على فريقَي كاتالونيا

هدف كاسيميرو في مرمى لوبيز (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

انفرد ريال مدريد بصدارة الدوري الإسباني، بفوزه الصعب على نادي إسبانيول برشلونة متذيّل الترتيب، بهدف وحيد سجّله البرازيلي كاسيميرو في آخر دقائق الشوط الأوّل، ليستفيد الميرينغي من تعثّر البارسا أمام سيلتا فيغو، ويتقدّم عليه بفارق نقطتين قبل ستّ مراحل من ختام الليغا.

التقت مصالح شطرَي مدينة برشلونة، الغريمان إسبانيول وبرشلونة، واللذان لطالما اتّسمت العلاقة بينهما بالعداوة الرياضيّة، لما تسبّبه حساسيّة الجيران في ديربي المدينة، الآن الجميع اتّفق على عدوّ مشترك، ألا وهو ريال مدريد، فإن خرج من ملعب إسبانيول بالنقاط الثلاث، سينفرد بالصدارة مبتعدًا عن الغريم برشلونة بفارق نقطتين.

 انتصر ريال مدريد على إسبانيول وانفرد بصدارة الليغا، وابتعد عن برشلونة الثاني بفارق نقطتين

المفارقة هنا أن إسبانيول لا يملك رفاهيّة إزعاج غريمه وجاره البارسا في أي نتيجة سلبيّة له أمام الريال، لأنّه لم يعد كالسنوات الكثيرة الماضية يلعب في أماكن مريحة بجدول الترتيب، إذ اعتاد إسبانيول أن يكون متواجدًا في أماكن متوسّطة الترتيب، لا يأبه بالمقاعد المؤهّلة لدوري أبطال أوروبا، وبعيد عن قتال الهروب من شبح الهبوط، تغيّرت الآية الآن، هو متذيّل لترتيب الليغا، والهزيمة أمام ريال مدريد قد تعني هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية لأوّل مرّة منذ ربع قرن، ستحزن مدينة برشلونة بفريقَيها إن فاز ريال مدريد، ولكلٍّ منهما أسبابه في الحزن، قد يفرّط الأوّل ببطولة الليغا، وقد يغادر الثاني إلى الدرجة الثانية، كلٌّ سيغنّي على ليلاه.

اقرأ/ي أيضًا: ريال مدريد يستعيد صدارة الليغا وسيلتا فيغو يواصل صحوته

لم يفرّط ريال مدريد بأيّ نقطة منذ عودة المباريات، بعد توقّفها لأشهر بسبب فيروس كورونا، استطاع أن يحقّق أربعة انتصارات متتالية، على إيبار وفالنسيا وريال سوسيداد وريال مايوركا، لن يسمح الميرينغي لفريق يتذيّل الترتيب أن يوقف سيل انتصاراته الجارف، في وقت حسّاس كهذا، ولن يرفض أحدٌ كريال مدريد هديّة ثمينة كالتي قدّمها سيلتا فيغو، حينما حرم برشلونة من نقطتين ثمينتين، قبل ست مراحل من ختام المسابقة.

من أجل ذلك بدأ ريال مدريد المباراة بقوّة، هدّد مرمى إسبانيول مبكّرًا بهجماته المكثّفة، لكن تكتيك المدرّب حديث العهد فرانشيسكو روفيتي كان واضحًا، الدفاع ثمّ الدفاع، والاعتماد على الهجمات المرتدّة نادرة الحدوث، فما هي إلا سبع دقائق حتّى كاد كاسيميرو أن يباغت حارس إسبانيول بهدف التقدّم من كرة بعيدة، ثوان بعد ذلك وتذهب كرة رأسيّة من سيرجيو راموس فوق العارضة، ردّ إسبانيول بتسديدتين من إسبينوزا والصيني وو لي، لم يكن مصيرهما أفضل من محاولات الضيوف.

كان أبرز نجوم المباراة هو حارس إسبانيول الحالي دييغو لوبيز، سبق لهذا الحارس أن حمى عرين النادي الملكي لسنوات، قبل أن يرحل عنه، وهو بحاجة لإثبات الذات في لقاء كهذا، ونجح في ذلك بالفعل، حينما تألّق في إبعاد تسديدات هازارد وبنزيما وكاسيميرو، ومع اقتراب ختام الشوط الأوّل، أرسل مارسيلو كرة مرفوعة تجاه منطقة الجزاء، هيّأها راموس برأسه لبنزيما، والذي مرّرها بالكعب تجاه كاسيميرو، الأخير لم يتوانَ عن وضعها في شباك لوبيز، لينتهي الشوط الأوّل بتقدّم الريال بهدف.

حاول ريال مدريد في بداية الشوط الثاني أن يقتل أحلام إسبانيول في العودة مبكّرًا، فتلقّى بنزيما كرة عرضيّة داخل منطقة الجزاء، سدّدها قويّة تجاه المرمى، لكنّ لوبيز واصل تألّقه، بعد ذلك اكتفى الميرينغي بالاستحواذ على الكرة، وحرم الخصم من الوصول إلى مرماه إلا فيما ندر، وفشل في تسجيل هدف الاطمئنان، لكنّه حافظ على تقدّمه حتّى النهاية، وحصد انتصارًا انفرد من خلاله بصدارة الليغا، قبل ستّ جولات على ختامها. 

اقرأ/ي أيضًا:

لعنةٌ تلازم البارسا اسمها بالايدوس.. وحلمٌ قد يضيع اسمه الليغا

جنون الليغا مستمر.. برشلونة يفوز بصعوبة على بلباو وينفرد مؤقتًا بالصدارة