
رواية "ما وراء الأفق الأزرق" لمولود بن زادي.. ألق السرد المهجري
أتحفنا الأديب والمترجم والناقد الجزائري، المقيم في لندن، مولود بن زادي، بمولودٍ روائيٍّ عنونه "ما وراء الأفق الأزرق". رواية سيرية تَدُجُّ على ضفاف نهر التايمز بمدينة لندن، والتي قلَّما تمُسك سماؤها عن سكب أمطارها الغزيرة وإسدال ضبابها الكثيف

أصل الإنسان ومصيره بعيون ماسونيَّة
"ما أصلُ الإنسان؟ وما هو مصيره الحتمي؟". سؤالان جوهريان وفلسفيان ارتأى الكاتب الأمريكي الشهير دان براون (1964) الإجابة عنهما في روايته الأخيرة "الأصل"، ببطولة نابغة جامعة هارفارد، روبرت لانغدون عالمُ الرموز وداهية نسف الألغاز والشفرات

كذبة عذراء فرانكفورت
عندما همَّ عدنان بالنزول من الطابق الثالث، دفعه الفضول إلى الولوج إلى جناح "بضاعة الشرق الأوسط"، لعل الحنين يرتطم بنفسه الساخنة. وفعلًا حدث ذلك، ولكن المشهد كان قذيفة بقوة الصخر الفضائي! في الباب الخامس على اليمين تقف فلذة كبده "إقبال" بالبكيني

بستانيُّ الجحيم
كان من أوائل مجاهدي ثورة التحرير الجزائرية 1954-1962. حُرِمَ من امتيازات المجاهدين عقابًا له على معارضته لانحراف الجزائر بعد الاستقلال. عندما استفحل الإرهاب في التسعينيات، كان لزامًا عليه حمل السلاح للدفاع عن قريته من همجية الخونة الملتحين نفاقًا

"طفلُ البيضة" لأمين الزاوي.. العزلة والفقدان وفوبيا الآخر
"طفل البيضة" L’enfant de l’œuf رواية جديدة للجزائري أمين الزاوي، مكتبوبة بالفرنسية، تحاكي العزلة وسط مجتمع جزائري غير متسامح، أناني، غزته أفكار دينية متطرفة ألغت كل ما هو مختلف ومتحرر، فغابت فيه ثقافة المواطنة والتحضر

مذكرات الهدهد الابن
بعض مناقير السوء، من الببغاوات الغبية إلى طيور الطاووس، يسوّقون كلامًا من قبيل أن أعشاش الهدهد كريهة كأدبار البشر! وفي كل مرة، أذكّر تلك الطيور البليدة بأن طائر الهدهد كان له شرف خدمة نبي الله سليمان قبل آلاف السنين

حنين الخرطوم
مكث صالح شهرًا كاملًا في أم درمان، وكأنه لبث فيها يومًا واحدًا لكثرة ملازمته لأم كلثوم. تعرف عليها أكثر، وأطلعته على يوميات السودان العريق وتقاليده. في المطار، ذرف صالح وأم كلثوم الدموع على الفراق، واعدًا إياها بالعودة في شباط لعقد قران الزواج

وانكسرت أربع جِرار
انتهى من قراءة وثيقة سرية للحاج آكْلِي، كان قد حصل عليها من أحد مؤرخي القرية، مفادها أن كنز الحاج آكْلِي وجده مخبأ تحت أعرق سنديانة في القرية. والحقيقة القاسية في مصدر الكنز: ودائع وتبرعات سكان المنطقة في القرن التاسع عشر لتمويل المقاومات الشعبية

مكتشف جنون الإبل لـ"ألترا صوت": "السلطات المعنية لا تريد التعاون معنا"
سبق في "ألترا صوت" أن سلطنا الضوء على اكتشاف مرض جنون الإبل في الجزائر، على يد باحثين جزائريين بالتعاون مع باحثين إيطاليين. هنا نقدم لكم حوارًا أجريناه من أحد مكتشفي جنون الإبل للوقوف على مزيدٍ من التفاصيل بخصوص المرض وبحث اكتشافه وتعامل السلطات معه

اكتشاف "جنون الإبل" في صحراء الجزائر
ورقلة هي عاصمة البترول في الجزائر، وتوجد فيها قواعد حياة للعمال، ولم يُستبعد أن تكون بعض اللحوم المستوردة قد رُميت خارجًا على شكل نفايات وجدتها بعض الجِمال في طريقها وأكلتها، الأمر الذي جعلها تصاب بمرض جنون الإبل

صداقةُ العنكبوت
بقي منير تحت المظلة مناوبًا، وذهب زميلاه للسباحة أولًا، فشمس الزوال تذيب الحجر. فتح منير قارورة مياه معدنية للارتواء. بين الفينة والأخرى، صاحباه يبعثان له بإشارات ساخرة وبهلوانية من بين طيات الأمواج، فيرد عليهما بابتسامة هيتشكوكيَّة

قُبلة موقوتة
الدموع على الأم هي الأغلى. نضبت بئر دموع واسيني قبل خمس سنوات ولا يريد أن يحييها من أجل امرأة لا يمكن أن تعوض أمه مهما ضحّت النساء. كان دائمًا طفلًا صغيرًا طيلة ثلاثة عقود من الزمن، حتى رحلت الأم الغالية فكبُر في لمح البصر عند فقدان أم بصائره
