بفوز صعب على سوسيداد.. ريال مدريد يعتلي صدارة الليغا

بفوز صعب على سوسيداد.. ريال مدريد يعتلي صدارة الليغا

كتف بنزيما التي ساهمت بصناعة الهدف الثاني للميرينغي (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

اعتلى ريال مدريد صدارة الدوري الإسباني، بفوزه على ريال سوسيداد بهدفين لواحد، مستغلًا تعثّر برشلونة أمام إشبيلية بالتعادل السلبي، ليشترك الميرينغي والبارسا صدارة الليغا ويتساويان بعدد النقاط، مع أفضليّة النادي الملكي بالمواجهات المباشرة فيما بينهما.

شكّلت مواجهة ريال سوسيداد مع ريال مدريد فرصة ذهبيّة للأخير من أجل اقتناص المركز الأّوّل في الليغا، إذ تعثّر برشلونة المتصدّر أمام إشبيلية بالتعادل السلبي، والفوز سيكفل للميرينغي مشاركة البارسا بكرسي الصدارة، قد يتفوّق البلوغرانا على الريال بفارق الأهداف، لكنّ تساوي الفريقين بعدد النقاط إن حدث نهاية الموسم، سيصبّ في مصلحة الريال بسبب تفوّقه على غريمه في مجموع مواجهتي الذهاب والإياب بينهما، تعادلا ذهابًا، وحسم ريال مدريد الكلاسيكو إيابًا لصالحه.

تساوى ريال مدريد مع برشلونة بعدد النقاط، لكنّ المواجهات المباشرة ترجّح كفّة النادي الملكي وتمنحه المركز الأوّل

لن يفرّط ريال مدريد بهذه الفرصة، أو هكذا ظنّ الكثيرون على الورق، لكنّ خصم الميرينغي متعطّش بشكل كبير للنقاط الثلاث، وحدها ستكون كفيلة في الحفاظ على بصيص من الأمل، فيما يخصّ المشاركة بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، يحتلّ النادي الباسكي المركز السادس، والفوز سيقلّص الفارق بينه وبين فريقي المركزين الثالث والرابع إلى نقطتين فقط، إذن سيزيد من جماليّة اللقاء عنصر الحماس المتواجد بين الفريقين، واللذان سيتقاتل كلّ منهما على تحقيق النقاط الثلاث لا غير.

جميع المؤشّرات دلّت على صعوبة مهمّة ريال سوسيداد، وأن الأقرب للفوز بشكل كبير سيكون ريال مدريد، كون النادي الملكي قدّم مستوى رائعًا ضدّ فالنسيا في مباراته الأخيرة، وأثبت أن التوقّف لأشهر بسبب فيروس كورونا لم يؤثّر بطموحاته، انتصر بمواجهتين من مباراتين، على عكس الفريق الباسكي الذي لم ينتصر منذ عودة المنافسات، تعادل مع أوساسونا وخسر من ألافيس، وفق هذه المعطيات يبدو أن أي نتيجة غير فوز ريال مدريد ستعني مفاجأة من العيار الثقيل.

اقرأ/ي أيضًا: عودة الألق للقلعة البيضاء.. ريال مدريد يهزم فالنسيا بثلاثيّة

بدأ ريال مدريد المباراة بالاستحواذ على الكرة، أصحاب الأرض أفشلوا مخطّطاته في الوصول إلى مرماهم، جرّبت كتيبة زيدان الكثير من الطرق كي تدخل منطقة الجزاء دون جدوى، وبعكس مجرى المباراة جرّب لاعب سوسيداد أوديغارد حظّه وسدّد كرة علت عارضة كورتوا، ليردّ عليه كريم بنزيما بتسديدة أكثر خطورة، تصدّى لها أليخاندرو ريميرو، الأخير حافظ على نظافة مرماه طيلة الشوط الأوّل، وتكفّل دفاعه في تشتيت الكرة بعيدًا عن مناطق الخطر في أغلب الأوقات.

بداية الشوط الثاني كانت مثاليّة للغاية بالنسبة للميرينغي، دقيقتان فقط، ويندفع فينيسيوس جونيور نحو خاصرة دفاع الخصم، يراوغ المدافعين بخفّة واحدًا تلو الآخر، يواجه الحارس والمرمى أمامه على مصراعيه، لكنّه أهدر الكرة بغرابة خارج المرمى، سيلمح الحكم سبب رعونة هذه التسديدة، ويكتشف بمساعدة تقنيّة الفيديو أنّ فينيسيوس تعرّض لإعاقة من المدافع قبل تسديد الكرة، ويمنح للريال ركلة جزاء، سينفّذها بنجاح سيرجيو راموس، معلنًا عن تسجيل الهدف الأوّل.

لم يهنأ راموس كثيرًا بالهدف الذي سجّله، ثوانٍ بعد ذلك ويتعرّض لإصابة آلمت ركبته، صمد لعدّة دقائق بعد ذلك، لكنّ آلام الركبة عادت بقوّة، فاضطر للخروج من الملعب، وأشرك زيدان ميليتاو بدلًا عنه، حاول بعد ذلك توني كروس تسجيل هدف الاطمئنان للنتيجة بتسديدة بعيدة، تصدّى لها الحارس على دفعتين، ردّ عليه عدنان يانوزاي بهدف التعديل لأصحاب الأرض، سرعان ما ألغى الحكم الهدف بداعي التسلّل، وأكّدت تقنيّة الفيديو صحّة قراره.

تقنيّة الفيديو نفسها استخدمها الحكم لإصدار قراره النهائي فيما يخصّ صحّة الهدف الثاني للريال من عدمها، ابتسم الفار مرّة ثالثة لريال مدريد في هذا اللقاء، حينما اعتبر أن الكرة التي هيّأها بنزيما لنفسه لامست كتفه وليس يده، فأكّدت صحّة الهدف الذي سجّله المهاجم الفرنسي بتسديدة داخل منتصف الجزاء، ظنّ الميرينغي أن الصدارة أصبحت مضمونة، لكنّ ريال سوسيداد أشعل المباراة بتسجيل هدف التعادل قبل نهايتها بسبع دقائق، عبر تسديدة قويّة من ميكيل مورينو، لكنّ الريال صمد فيما تبقّى من وقت، بل كاد أن يضيف هدفًا ثالثًا لولا رعونة مهاجمه البديل ماريانو دياز، لينهي النادي الملكي المباراة بفوز2-1، ويخطف الصدارة من البارسا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

 بثلاثيّة في شباك أيبار.. ريال مدريد يضيق الخناق على برشلونة متصدّر الليغا

الدوري الإسباني يشتعل.. برشلونة يتعثّر بالتعادل في إشبيلية