بعد حكم قضائي.. إزالة اسم ترامب من مركز "كينيدي للفنون المسرحية"
5 يونيو 2026
بدأت فرق العمال تفكيك الأحرف التي أضيفت قبل أشهر إلى واجهة مركز "جون إف. كينيدي للفنون المسرحية" في واشنطن، في خطوة تمثل تراجعًا عن قرار سابق بإضافة اسم الرئيس دونالد ترامب إلى المنشأة، بحسب ما كشفته مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية.
ووفقًا لمذكرة داخلية حصلت عليها المجلة، وجّه محامو مركز كينيدي الموظفين إلى إزالة كل إشارة توحي بأن المركز سُمّي باسم أي شخص غير الرئيس الراحل جون إف. كينيدي.
واعتبر تقرير المجلة أن هذه المذكرة تمثل المؤشر الأكثر وضوحًا حتى الآن على نية الإدارة الامتثال للحكم القضائي الصادر مؤخرًا وقبول ترامب الضمني بإزالة اسمه.
وفقًا لمذكرة داخلية، وجّه محامو مركز كينيدي الموظفين إلى إزالة كل إشارة توحي بأن المركز سُمّي باسم أي شخص غير الرئيس الراحل جون إف. كينيدي
ونقلت المجلة عن نص البريد الإلكتروني الموجه للموظفين أن قرار الإزالة يشمل "توقيعات البريد الإلكتروني، والمراسلات، والورق الرسمي، والموقع الإلكتروني، والكتيبات، والمواد الترويجية، والبيانات الصحفية، واللافتات، بالإضافة إلى الإشارات الواردة في العقود ومذكرات التفاهم، وكل تسمية مركبة مثل مركز ترامب كينيدي أو مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كينيدي التذكاري".
وكان قاضٍ فيدرالي قد حكم قبل أقل من أسبوع بأن مجلس الإدارة، الذي كان مكتظًا بحلفاء ترامب، قد تجاوز صلاحياته بإضافة اسم الرئيس إلى المركز، ملزمًا إياه بمهلة 14 يومًا بدأت في 29 أيار/مايو لاستعادة الاسم الرسمي التاريخي للمنشأة وإزالة كافة المظاهر المستحدثة.
وتضمنت المذكرة توجيهات مفصّلة لتوزيع المسؤوليات، إذ طُلب من أقسام التطوير والتخطيط العمراني والأرشيف تحديث النماذج والاستمارات والسياسات فورًا، في حين مُنحت أقسام المرافق والتسويق مهلة حتى 12 حزيران/يونيو الجاري لتغيير اللافتات المادية والرقمية.
كما تطرقت المذكرة إلى حكم ثانٍ أصدره القاضي كريستوفر كوبر يقضي بوقف خطط المركز الرامية إلى إغلاق المبنى هذا الصيف بهدف التجديد، بعدما خلصت المحكمة إلى أن أعضاء مجلس الإدارة افتقروا إلى المعلومات الكافية لاتخاذ قرار مدروس بالإغلاق. ومع ذلك لم يُلزم الحكم الإدارة بإبقاء الأبواب مفتوحة بالكامل أو بوقف أعمال الصيانة كليًا، وأوضحت المذكرة أن "المركز يدرس خياراته حاليًا وسيقدم توجيهات إضافية قريبًا".
وفي رده على قرار القاضي كوبر، كتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "ما لم أكن حرًا في القيام بما أجيده أكثر من أي شخص آخر، وهو إعادة بناء هذه المؤسسة ماديًا وماليًا وفنيًا، فلا اهتمام لديّ بمواصلة ما قد يكون رحلة ميؤوسًا منها إلى أرض لا لا".