بعد انضمامها لاتفاقية باريس للمناخ.. تركيا ستحصل على قروض بقيمة 3.1 مليار يورو

بعد انضمامها لاتفاقية باريس للمناخ.. تركيا ستحصل على قروض بقيمة 3.1 مليار يورو

التحقت تركيا باتفاقية باريس للمناخ (رويترز)

الترا صوت – فريق التحرير

نقلًا عن مصادر مطلعة، من المتوقع حسب وكالة رويترز، أن تحصل أنقرة على قرضٍ ماليٍّ بقيمة 3.1 مليار يورو لمساعدتها على تحقيق أهداف الطاقة النظيفة المنصوص عليها في اتفاق باريس للمناخ ، وذلك بموجب اتفاقٍ مزمعٍ من تمويل البنك الدولي وفرنسا وألمانيا.

نقلًا عن مصادر مطلعة، من المتوقع حسب وكالة رويترز، أن تحصل أنقرة على قرضٍ ماليٍّ بقيمة 3.1 مليار يورو لمساعدتها على تحقيق أهداف الطاقة النظيفة

وكانت تركيا قد صادقت الأسبوع الماضي على اتفاقية باريس للمناخ، لتكون بذلك آخر دولة في مجموعة العشرين تتبنى الاتفاقية، وقالت رويترز نقلًا عن مصادرها الخاصة "إن القروض المخطط لها شجعت تركيا على التصديق"،  علمًا بأنه لم يتم التوقيع على اتفاق حتى الآن بشأن القروض المذكورة، وإن كانت المصادر تحدّثت أنه بموجب مذكرة تفاهم، من المزمع توقيعها شهر تشرين الأول/أكتوبر الحالي قبل قمة الأمم المتحدة للمناخ في أسكتلندا، ستحصل أنقرة على قروض دولية كبيرة حتى دون الاستجابة لطلبها بتغيير تصنيفها. حيث ظلت تركيا تطالب على مدى سنوات بأن يتم أولا إعادة تصنيفها كدولةٍ ناميةٍ، للمصادقة على الاتفاقية، لأن ذلك يتيح لها الاستفادة من التمويل والمساعدة التكنولوجية.

اقرأ/ي أيضًا: سياسات المناخ الأمريكية.. أبعد من الدبلوماسية أقرب إلى الحرب

وحول مصادر القرض الذي ستحصل عليه أنقرة ذكرت ثلاثة مصادر لرويترز أن معظم الأموال ستأتي من البنك الدولي الذي سيقدم تمويلًا بملياريْ يورو، بينما ستقدم فرنسا حوالي مليار يورو، وألمانيا نحو 200 مليون يورو.

وأضاف تقرير رويترز نقلًا عن مصدر مطلع على المحادثات أنه "جرى التوصل إلى اتفاق على المبلغ والشروط، ولهذا صادقت تركيا على اتفاقية باريس".

فيما ذكرت أربعة مصادر أخرى، طلبت عدم الكشف عن أسمائها نظرًا لحساسية الأمر، أنه "لم يتم الاتفاق بعد على مذكرة التفاهم بأكملها، وحذرت من أنه لا شيء مؤكدٌ إلى أن توقع كل الأطراف".

وقبل أسبوع من نشر تقرير رويترز نشرت صحيفة بوليتيكو خبرًا عن الدعم المزمع تقديمه لتركيا، دون الخوض في تفاصيله المتعلقة بمقدار الدعم، ويبدو أنّ مردّ ذلك هو تردّد الأطراف المعنية بشأن مذكرة التفاهم حول القرض. فحين توجّهت رويترز لوزارة البيئة التركية طلبًا لتعقيبها على القرض المذكور لم تحصل على أيّ ردٍّ، وذات الشيء حدث تقريبًا مع مصدر في الحكومة الألمانية رفض "تأكيد حجم القروض" مكتفيًا بالقول إن "المحادثات مستمرة" وأنه "لا توجد مذكرة تفاهم حتى الآن".

رفض متحدثٌ باسم البنك الدولي التعليق على حجم القرض، مكتفيًا بالقول "إن البنك الدولي يرحب بتصديق تركيا على اتفاقية باريس للمناخ ويتطلع لمعرفة مزيدٍ من التفاصيل"

بدوره رفض متحدثٌ باسم البنك الدولي التعليق على حجم القرض، مكتفيًا بالقول "إن البنك الدولي يرحب بتصديق تركيا على اتفاقية باريس للمناخ ويتطلع لمعرفة مزيدٍ من التفاصيل بشأن خطتها لتلبية أهدافها".