ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

بعد أسبوع من القصف الأميركي الإيراني.. ما حدود التصعيد؟

18 يوليو 2026
جسر في هرمزغان
قصف جسر في هرمزغان (Getty)
الترا صوت الترا صوت

أسبوع على القصف المتبادل بين أميركا وإيران، في مرحلة متدرجة من تصاعد الضربات واتساع نطاقها، من دون وجود أفق لمحادثات أو مفاوضات قد توقف هذه الحرب محدودة النطاق.

ولم ينفذ الجيش الأميركي عمليات اغتيال بحق قادة إيرانيين، كما لم يستهدف العاصمة طهران، بل تركزت ضرباته في جنوبي إيران، بالقرب من مضيق هرمز، في إشارة إلى أن الهدف الرئيس من القصف ليس النظام الإيراني، وإنما المضيق.

إلا أن القصف المتبادل بات يتسع تدريجيًا، سواء من جانب الجيش الأميركي أو عبر الردود الإيرانية.

ماذا استهدفت أميركا؟

استهدفت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في الليلة السابعة على التوالي، مواقع للمراقبة، وبنية تحتية للخدمات اللوجستية العسكرية، ومرافق تحت الأرض لتخزين الأسلحة، وقدرات بحرية، بحسب بيان نشرته على منصة "إكس".

وأشارت إلى أن الضربات تهدف إلى مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.

كما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في بندر عباس وسيريك وجزيرتي قشم وخارج، جنوبي إيران، وإغلاق طرق في محافظة هرمزغان، إثر استهداف بنى تحتية متعلقة بالمواصلات.

للمرة الأولى منذ استئناف القصف المتبادل، أطلقت السعودية إنذارات في محافظتي الخرج وينبع

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية أن قصفًا استهدف جسرين على الطريق الرابط بين بندر عباس ورودان في محافظة هرمزغان.

ويُشار إلى أن مضيق هرمز يتبع إداريًا لمحافظة هرمزغان، فيما تركز الولايات المتحدة على قطع طرق الإمداد المدنية والعسكرية داخل المحافظة، وقصف المواقع العسكرية، ولا سيما الرادارات وأبراج المراقبة، لإضعاف قدرة طهران على التحكم بالمضيق، كما قد يمهد ذلك لأي تحرك بري أو بحري مستقبلي للسيطرة عليه. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تحدث، في أكثر من مناسبة، عن السيطرة على المضيق أو بعض الجزر الإيرانية الاستراتيجية.

توسع الهجمات الإيرانية في المنطقة

وللمرة الأولى منذ استئناف القصف المتبادل، أطلقت السعودية إنذارات في محافظتي الخرج وينبع، قبل أن تعلن لاحقًا زوال الخطر، بحسب ما أفادت به المديرية العامة للدفاع المدني السعودي عبر حسابها على منصة "إكس". ولم تحدد الرياض مصدر التهديد، كما لم تعلن إيران مسؤوليتها عنه.

إلا أن موقع "أكسيوس" نقل عن مسؤول أميركي رفيع أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا باتجاه قاعدة أميركية في السعودية، مشيرًا إلى أن ذلك يمثل أول هجوم إيراني مباشر على المملكة منذ نحو أربعة أشهر.

كما أعلنت طهران، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة، أنها استهدفت قاعدة أميركية في مدينة التنف السورية. إلا أن مصادر سورية أكدت عدم وجود قاعدة أميركية هناك، مشيرة إلى أنها أُخليت في شباط/فبراير الماضي، وفق ما أوردته "الإخبارية السورية".

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية أن صفارات الإنذار دوت أكثر من سبع مرات خلال ليلة السبت، وهو أعلى مستوى للإنذارات منذ تجدد المواجهة بين طهران وواشنطن.

وفي الأردن، أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة أن منظومات الدفاع الجوي تصدت، فجر السبت، لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وجرى اعتراضها وإسقاطها، بحسب وكالة الأنباء الأردنية. ويعد ذلك أكبر عدد من الصواريخ التي يتم اعتراضها منذ استئناف المواجهة.

وفي السياق نفسه، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولين أميركيين إصابة عدد من العسكريين الأميركيين إثر تعرض منشآتهم للقصف في هجوم إيراني استهدف قاعدتين في الأردن خلال الأسبوع الجاري.

أما في الكويت، فتصدت الدفاعات الجوية لهجمات معادية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، عقب الهجوم الإيراني.

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن أي أصوات انفجارات تُسمع تعود إلى اعتراض أنظمة الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

من جهتها، قالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية إن محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت، نتيجة الاعتداءات الإيرانية، لهجوم معادٍ أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، وذلك بعد يوم من إعلانها تعرض محطة مماثلة لاعتداء إيراني.

وأدانت دول المنطقة الهجمات الإيرانية، وطالبت طهران بالكف عن استهدافها، مؤكدة في بياناتها أن أراضيها لا تُستخدم لتنفيذ أي أعمال عدائية ضد إيران.

ماذا قالت إيران إنها استهدفت؟

من جهته، أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري استهداف:

  • منشآت للجيش الأميركي في قاعدتي العديري وعلي السالم، إضافة إلى عدد من الجسور في الكويت، وهي المرة الأولى التي تعلن فيها طهران استهداف جسور داخل إحدى دول المنطقة.
     
  • رادار قاعدة "علي السالم" الأميركية ورصيف إمداد الوقود التابع للأسطول الأميركي في ميناء الأحمدي في الكويت.
     
  • مركز بيانات "العدو" في البحرين، المعروف باسم "بتلكو".
     
  • قاعدة تجمّع الطائرات الحربية الأميركية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين.
     
  • منشآت تابعة للجيش الأميركي في قاعدة الأزرق بالأردن.
     
  • مركز بيانات استخبارات أميركي، إضافة إلى مركز الإشارات والاتصالات الأميركي في المنطقة، من دون تحديد اسم الدولة.

استعداد أميركي لتوسيع الحرب

من جهة أخرى، أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل بأنها سترسل عشرات الطائرات الإضافية للتزود بالوقود، استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بحسب ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين تحدثوا إلى موقع "أكسيوس".

وقال مسؤولون إسرائيليون إن واشنطن تعتزم إرسال هذه الطائرات خلال الأيام المقبلة، بما يعيد عددها إلى المستوى الذي كان عليه في بداية الحرب.

وأضافوا أن الجيش الأميركي يفضل تشغيل طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون، لأن القواعد الجوية الأخرى في المنطقة أكثر عرضة للهجمات الإيرانية وأقل أمانًا للطائرات الأميركية.

وبعد اجتماع عقد الثلاثاء في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، عُرضت خلاله عدة خطط عسكرية جديدة، يدرس ترامب تنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران يتجاوز الضربات الحالية التي تتركز حول مضيق هرمز.

وتشمل الخيارات المطروحة قصف منشآت البنية التحتية الإيرانية، مثل محطات الكهرباء، وتنفيذ مزيد من الضربات على المنشآت النووية بهدف دفن مخزون اليورانيوم المخصب على أعماق أكبر، إضافة إلى قصف جبل فأس، الذي يُشتبه في أنه يضم منشأة نووية قيد الإنشاء.

ولم يتخذ ترامب قرارًا نهائيًا بعد، لكنه يبدو مستعدًا لتصعيد الحرب بهدف إلحاق أضرار كافية تدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بشروطه المتعلقة بالبرنامج النووي.

ويقول مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن ترامب قد يصدر أوامر بالتصعيد خلال الأيام المقبلة.

وقال مسؤول أميركي إن الجيش الأميركي قصف ما لا يقل عن سبعة جسور قرب مدينة بندر عباس، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لعمليات الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز.

وأضاف أن الذخائر والإمدادات والتعزيزات العسكرية تمر عبر بندر عباس إلى بقية مناطق المضيق.

تقرؤون المزيد في: هل بدأت الولايات المتحدة بقصف البنى التحتية الإيرانية؟

كلمات مفتاحية
أحمد وحيدي

هل تجاوزت واشنطن قاليباف وعراقجي وتواصلت مباشرة مع الحرس الثوري؟

فتحت إدارة ترامب قناة خلفية مع قيادة الحرس الثوري عبر نيجيرفان بارزاني

خليل الحية وحسن رشاد

الحية في القاهرة وكوشنر إلى تل أبيب.. تحركات متزامنة لدفع المرحلة الثانية من خطة غزة

تحركات متزامنة بين القاهرة وتل أبيب لدفع المرحلة الثانية من خطة غزة

السفير الأميركي في كندا

لهذه الأسباب.. أكثر من 170 ألف كندي يطالبون بطرد السفير الأميركي

طالب أكثر من 170 ألف كندي بإعلان السفير الأميركي بيت هوكسترا شخصًا غير مرغوب فيه

اقتصاد كرة القدم
رياضة

إن لم تجد راعيًا واحدًا لقميص ناديك.. فابحث عن ألف!

حين يضع النادي عدة شعارات على قميصه قد يرى البعض أن كثرتها تطغى على هوية الفريق وشكله، وآخرون والإدارة قد ينظرون إلى الرعاية باعتبارها مصدرًا مهمًا للإيرادات، لكن ماذا لو أصبح عدد الرعاة 1000؟

اليابان
حالة

ما هي "أزمة الشمام" التي سببت خلافًا بين اليابان وأستراليا؟

لم تتحول الواقعة في البداية إلى قضية كبيرة، لكن تسجيل المقابلة عاد إلى الواجهة بعد أسابيع، لتبدأ المعارضة ووسائل إعلام أسترالية في انتقاد ألبانيزي والمطالبة باعتذاره لرئيسة الوزراء اليابانية

آرسنال
رياضة

درع المجتمع يكشف مدى "جوع" أرسنال.. ويضع مشروع ماريسكا تحت المجهر

يلتقي أرسنال بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، مع مانشستر سيتي حامل لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، في افتتاح الموسم الجديد عبر مباراة درع المجتمع، أو ما يعرف بـ"الدرع الخيرية"

سيارات كهربائية
سيّارات

رغم تراجع المبيعات محليًا.. السيارات الصينية تكسب أسواق العالم

كل سيارة لا تجد مشتريًا في الصين يمكن أن تتحول إلى فرصة في سوق آخر، من أوروبا وأميركا اللاتينية إلى الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا