بداية ناريّة للبريميرليغ.. هاتريك تاريخي لصلاح يمنح ليفربول أوّل انتصاراته

بداية ناريّة للبريميرليغ.. هاتريك تاريخي لصلاح يمنح ليفربول أوّل انتصاراته

سجّل محمد صلاح ثلاثيّة قاد بها ليفربول لتحقيق فوز شاق على ليدز يونايتد (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

قاد النجم المصري محمّد صلاح فريق ليفربول حامل اللقب لتحقيق فوز شاق للغاية على ليدز يونايتد، وذلك في المرحلة الأولى من الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز، والتي افتتحها آرسنال بفوز عريض على فولهام.

اتّجهت الأنظار إلى ما ستسفر عنه مواجهة ليفربول وليدز يونايتد الوافد الجديد في البريميرليغ، كتيبة مارسيلو بيلسا عادت للمنافسة في أقوى الدوريات بالعالم بعد غياب طال سنوات، المدرّب الأرجنتيني المخضرم نجح في تحقيق حلم مشجّعي ليدز، ووصل بفريقهم إلى الدوري الممتاز، بعدما تصدّر دوري الدرجة الأولى، لتعود إلى الأذهان مشاركات ليدز العريق في المسابقة، والذي اعتاد غير مرّة على المشاركات الأوروبيّة.

محمّد صلاح هو أوّل لاعب في تاريخ ليفربول يسجّل ثلاثة أهداف في المباراة الافتتاحية بالبريميرليغ

من حسن حظّ بيلسا وربّما قلّته في الوقت نفسه، أنّه سيواجه ليفربول حامل اللقب، وأبرز المرشّحين لنيل لقب موسم 2020/2021، سيثبت بيلسا أن مكان فريقه الحقيقي هو البريميرليغ لا التشامبيونشيب، فعندما تواجه بطل الدوري في أولى المباريات، فإن تحقيق نقطة على الأقل من ميدان الأنفيلد يعني دفعة معنويّة هائلة لكسب المزيد، والخوف ثمّ الخوف يأتي من هزيمة كبرى أمام الريدز، الذين يمتلكون نجومًا من طينة عالميّة، ويتفوّقون بالخطوط كافّة وعلى الأصعدة جميعها، الهزيمة الكبيرة لو حدثت قد تزرع الإحباط في نفوس الفريق الوافد حديثًا بالبريميرليغ، وقتها ستُوءد الأحلام قبل ولادتها.

من جهته يسعى ليفربول لتأكيد أحقّيته بالحفاظ على لقب البريميرليغ، لا يشكو الفريق من أي غيابات، كلّ الظروف مهيّأة لتحقيق أول انتصاراته هذا الموسم، أمام خصم قليل الخبرة في البريميرليغ كونه غالب عنها لسنوات، كلّ ذلك قد يمثّل ضغوطًا هائلة على الفريق ومدرّبه الألماني يورغن كلوب.

اقرأ/ي أيضًا:  منافسة ثلاثية ستشتعل مع صلاح ومحرز.. المغربي حكيم زياش ينتقل إلى تشيلسي

من أجل ذلك سعى ليفربول لتسجيل هدف مبكّر يريح أعصاب لاعبيه، ويُخرج الفريق من الضغط أوّلًا بأوّل، وما هي إلا أربع دقائق حتّى تحقّق ذلك، بعدما منح حكم اللقاء ركلة جزاء للريدز إثر لمسة يد من مدافع ليدز، نفّذ الركلة بنجاح النجم المصري محمّد صلاح، دقائق قليلة بعد ذلك ويعدّل الضيوف النتيجة، قبل أن يتدخّل الحكم ويلغي الهدف بداعي التسلّل، لم تيأس كتيبة بيلسا، وضربت عرض الحائط الرهبة المفترض تواجدها أمام بطل البريميرليغ، فتلاعب جاك هاريسون بدفاع ليفربول، وسدّد كرة قويّة هزّت شباك الحارس أليسون بيكر، وعدّلت النتيجة بهدف لمثله.

لعب مارسيلو بيلسا أمام ليفربول دون تحفّظ، وعندما أيقن يورغن كلوب ذلك، أقرّ بهذا الأسلوب، بيلسا أرادها "لعبة" مفتوحة، فله ذلك، وأسفر هذا عن لعبة ممتعة للغاية بين الفريقين، غنيّة بالفرص والأهداف، فبعد تسجيل ليدز لهدف التعديل بدقائق، صوّب ماني كرة بعيدة هزّت الشباك مستغلًا تقدّم الحارس، لكنّ الحكم ألغى الهدف بسبب التسلل، ليأتي الدور على فان دايك الذي انبرى برأسه لكرة عرضيّة، أمسكها الحارس وسقط بها داخل المرمى، ليُحتسب للريدز هدفًا ثانيًا، كلّ هذه الإثارة وما زالت المباراة في الدقيقة 20.

تكرّرت محاولات ليدز لتعديل النتيجة، وحاول ليفربول جاهدًا تعزيز التقدّم، فرصة هنا وأخرى هناك، إلى أن استغلّ الضيوف هفوة قاتلة من المدافع فان دايك، وسجّلوا هدف التعديل بالدقيقة 30 عبر باتريك بامفرود، لم يهنأ الضيوف بهدف التعادل سوى ثلاث دقائق، النجم المصري محمّد صلاح سجّل ثاني أهدافه في المباراة بتسديدة أكثر من رائعة، سكنت زاوية المرمى العليا لليدز.

حاول ليفربول في بداية الشوط الثاني تسجيل الهدف الرابع وقتل المباراة، لكنّ حارس ليدز تألّق بشكل لافت أمام محاولات فيرمينيو وماني، قبل أن يسجّل الضيوف هدف التعديل بتسديدة جميلة من البولندي ماتيوس كليتش، المباراة عادت كما بدأت، وعلى ليفربول تسجيل هدف الانتصار كي ينجو من فضيحة، ورغم تكرار المحاولات، إلا إن ذلك لم يتحقّق إلّا قبل نهاية المباراة بدقائق قليلة، حينما تعرّض فابينيو للعرقلة داخل المنطقة المحرّمة، وحصل الريدز على ركلة جزاء، نفّذها بنجاح محمّد صلاح، ليقود النجم المصري فريقه لأّوّل انتصارات الموسم، ويحقّق هاتريك تاريخي هو الأوّل للريدز في مباراة افتتاحيّة بالبريميرليغ.

من جهة أخرى، افتتح آرسنال مسيرته بالموسم الجديد من البريميرليغ بأبهى طريقة، كتيبة المدرّب ميغيل أرتيتا تفوّقت على جارها فولهام بثلاثة أهداف نظيفة، افتتحها الفرنسي ألكسندر لاكازيت بالدقيقة التاسعة، ونال المهاجم الفرنسي شرف تسجيل أوّل أهداف الموسم، كون لقاء الآرسنال مثّل افتتاح مباريات المسابقة، وفي الشوط الثاني عزّز آرسنال تقدّمه بهدفين وقّع عليهما الهدّاف الغابوني أوباميانغ وماجاليس الوافد الجديد، وفي مباراة أخرى تخطّى كريستال بالاس عقبة ساوثهامبتون بهدف وحيد لنجمه ويلفريد زاها.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

أكثر من 220 مليون يورو دفعها تشيلسي هذا الصيف.. فهل سينافس السيتي وليفربول؟

من هم الضيوف الجدد على البطولات الـ5 الكبرى في أوروبا؟