بدء أول تجربة على البشر للقاح ضد فيروس كورونا

بدء أول تجربة على البشر للقاح ضد فيروس كورونا

يحتاج اللقاح عدة أشهر حتى يكون متوفرًا للعامة (HealthLine)

الترا صوت- فريق الترجمة 

بدأت في الولايات المتحدة الأمريكية أول تجربة على البشر للقاح تم تطويره ليساعد على الوقاية من وباء فيروس كورونا الجديد العالمي، وذلك اليوم الإثنين.

وحسب ما أوردت وكالات عالمية، فإن مجموعة من 45 متطوعًا يتمتعون بصحة جيدة سيأخذون اللقاح لأغراض تجربته. 

هذا اللقاح لا يمكن أن يسبب مرض كوفيد-19، الناجم عن الإصابة بفيروس كورونا الجديد، ولكنه يحتوي على رمز جيني غير ضار تم نسخه من الفيروس الذي يسبب المرض.

ويقول الخبراء إن الأمر سيستغرق عدة أشهر لمعرفة ما إذا كان هذا اللقاح، أو غيره من اللقاحات التي يجري العمل على تطويرها، قد تؤدي إلى أي نتيجة فعالة. حيث يقوم العلماء في جميع أنحاء العالم بإجراء أبحاث معمّقة وعاجلة في محاولة للوصول إلى لقاح للمرض قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة في العديد من البلدان حول العالم، حيث يخشى كثيرون من انهيار القطاع الصحّي في العديد من المناطق، ما يهدد بكارثة حقيقية.

وقد تجاوزت هذه التجربة الأولى التي تجري على البشر، والتي حصلت على تمويل من مؤسسة المعاهد الوطنية للصحة، فحصًا يُجرى عادةً - للتأكد من أن اللقاح يمكن أن يؤدي إلى استجابة مناعية في الحيوانات.

لكن الشركة التي تقوم بهذه التجربة تقول إن اللقاح تم تصنيعه باستخدام عملية مجربة ومختبرة.

يقول الدكتور جون تريجوينغ، خبير الأمراض المعدية في إمبريال كوليدج في المملكة المتحدة إن هذا اللقاح يستخدم هذا تقنيات مجربة ومعتمدة مسبقًا، ويضيف أن اللقاح قد تم تجهيزه باتباع أعلى المعايير المعروفة في المجال، باستخدام تقنيات نعرف أنها آمنة للتجربة على الأشخاص وأنه سيتم مراقبة أولئك الذين يشاركون في التجربة عن كثب، وسيحصلون على أعلى مستويات العناية.

ويقول تريجوينغ إن هذا الإعلان قد جاء بشكل سريع، ولكنّ العالم كلّه في سباق لمحاربة الفيروس ومكافحة انتشاره، ويرى أن العلماء يشاركون في دورهم بهذا السباق من أجل مصلحة البشرية.

ومن المعروف أن اللقاحات المضادة للفيروسات تكون مجهّزة بالاعتماد على فيروس في حالة ضعيفة أو في حالة غير نشطة، لكن لقاح mRNA-1273 ليس مصنوعًا من الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19، ومن المأمول أن يساعد على إعداد جهاز المناعة في الجسم ليقاوم المرض بشكل فعال.

حتى لو نجحت هذه الاختبارات الأولية، فإن تطوير اللقاح المحتمل الفعال قد يستغرق 18 شهرًا على الأقل كي يكون متوفرًا لعامّة الناس حول العالم.

وسيتم حقن المتطوعين بجرعات مختلفة من اللقاح لأغراض تجريبية، وسيحصل كل متطوع على حقنتين، يفصل بين الواحدة والأخرى 28 يومًا. لكن حتى لو نجحت هذه الاختبارات الأولية، فإن تطوير اللقاح المحتمل الفعال قد يستغرق 18 شهرًا على الأقل كي يكون متوفرًا لعامّة الناس حول العالم.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

إنفوغراف: كيف تفرّق بين أعراض كورونا والفيروسات الأخرى؟

إنفوغراف.. دليلك للوقاية من فيروس كورونا الجديد

6 تدابير وقائية أساسية ضد فيروس كورونا الجديد

فيديو: الفيروس الجديد

أهم 8 مصطلحات تلزمك معرفتها عن فيروس كورونا

:دلالات