بايدن يوقّع على 15 أمرًا تنفيذيًا في أول يوم له في البيت الأبيض

بايدن يوقّع على 15 أمرًا تنفيذيًا في أول يوم له في البيت الأبيض

سيوقع بايدن عدة أوامر تنفيذية في يومه الأول كرئيس (Getty)

الترا صوت – فريق التحرير 

كشفت تقارير أمريكية أن الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن سيقوم بتوقيع مجموعة من الأوامر التنفيذية بمجرد انتقاله إلى مكان إقامته الجديد في البيت الأبيض بعد أدائه القسم الدستوري أمام رئيس المحكمة العليا جون روبرتس في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت غرينيتش، على أن تتبعها أوامر تنفيذية أخرى خلال الأيام القادمة، في خطوة وصفت بأنها "إجراء تاريخي (لرئاسة بايدن) في اليوم الأول".

كشفت تقارير أمريكية أن الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن سيقوم بتوقيع مجموعة من الأوامر التنفيذية بمجرد انتقاله إلى مكان إقامته الجديد في البيت الأبيض بعد أدائه القسم الدستوري

15 أمرًا تنفيذيًا في اليوم الأول

ونقل موقع usatoday الإلكتروني عن الفريق الانتقالي لبايدن أنه سيعلن عن "الإنهاء الفوري" لإعلان حالة الطوارئ الوطنية الذي أصدره الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب لتمويل الجدار الحدودي مع المكسيك، فضلًا عن اتخاذه الإجراءات اللازمة في سبيل عودة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية التي أعلن ترامب انسحاب واشنطن منها في تموز/يوليو الماضي، والعودة كذلك لاتفاقية باريس للتغيير المناخي التي انسحبت واشنطن منها في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

اقرأ/ي أيضًا: مؤشرات قليلة على مخططات عنف في واشنطن.. وترامب يصدر قرارًا بالعفو عن 73 مدانًا

كما أشار الموقع الإلكتروني إلى أن بايدن سيبدأ في يومه الأول بمنصب الرئيس باتخاذ الإجراءات التنفيذية لإلغاء قرار ترامب المرتبط بحظر سفر مواطني الدول ذات الأغلبية المسلمة إلى الولايات المتحدة، والذي استبقه بإعلانه منح 11 مليون مهاجر غير قانوني الجنسية خلال ثماني سنوات، ووفقًا للخبراء والمحللين فإن القرارات التي من المزمع أن يتخذها بايدن خلال الأيام الأولى تؤكد على توجهه لطي صفحة السنوات الأربع السابقة التي قضاها ترامب في البيت الأبيض.

وأضاف الخبراء أن معظم الإجراءات أو الأوامر التنفيذية التي سيوقع عليها بايدن مرتبطة بجائحة فيروس كورونا الجديد، والأضرار الاقتصادية الناجمة عن الجائحة العالمية، فضلًا عن الأزمة المناخية وقوانين المساواة العرقية، وضرورة إصلاح جهاز الشرطة المتهم بالعنصرية.

ووفقًا للأستاذ الجامعي ومدير برنامج الإدارة السياسية في جامعة جورج واشنطن، تود بيلت، فإن بايدن يرغب من وراء توقيعه على هذه الأوامر توجيه رسالة للأمريكيين بشكل خاص، ودول العالم بشكل عام أن الولايات المتحدة "عادت إلى ما كانت عليه قبل إدارة ترامب"، وتأكيدًا على رفضه "نهج ترامب في الحكم".

ومن المتوقع وفقًا لمستشارة المناخ الوطنية جينا مكارثي أن يوقع بايدن في اليوم الأول على أمر تنفيذي يلغي التصريح الذي وافق بموجبه ترامب على إنشاء خط أنابيب كيستون الذي يمر من كندا إلى خليج المكسيك عبر أراضي الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي عرضه لانتقادات من الجماعات البيئية، كما أنه سيصدر أمرًا تنفيذيًا في اليوم الأول يفرض ارتداء الكمامات أو الأقنعة في الممتلكات الفيدرالية لمكافحة الجائحة، وتمديد الفترة التي تسمح للطلاب بالتأخر عن تسديد قروضهم الدراسية، وتعيين منسق استجابة لفيروس كورونا ملزم بتقديم تقارير مباشرة للرئيس.

وإلى جانب ذلك فإن القرارات التي سيصدرها بايدن في يومه الأول تشمل إلغاء الوثيقة التي أصدرتها لجنة 1776 التي حددها ترامب، وتنص على تبرير التاريخ العنصري المرتبط بالعبودية في الولايات المتحدة، وإلغاء الخطة التي أعلن عنها ترامب لاستبعاد الأشخاص غير المواطنين من التعداد السكاني، وإصدار قانون يحظر التمييز الجندري في الحكومة الفيدرالية على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسية، مع توجيه الوكالات الفيدرالية لضمان منح الحماية لأفراد مجتمع الميم من القوانين التي تميزهم.

حزمة مالية لتحفيز  الاقتصاد بقيمة 1,9 تريليون دولار

خلال كلمة له الأسبوع الماضي أشار بايدن إلى أن إدراته الجديدة ستخصص حزمة مالية للإغاثة الطارئة بقيمة 1.9 تريليون دولار، على أن تتضمن شيكات بقيمة 1,400 دولار للأمريكيين المتضررين من التداعيات الاقتصادية للجائحة العالمية، تضاف إلى مبلغ 600 دولار التي وقع ترامب على صرفها الأسبوع الماضي، وبحسب usatoday فإن المذكرة التي تحدد مهام الرئيس خلال الأيام العشرة الأولى في البيت الأبيض تضمنت "اتخاذ إجراءات فورية لتقديم الإغاثة الاقتصادية" للأسر العاملة التي تكافح ماليًا بسبب الجائحة العالمية.

كما أشار الموقع الأمريكي إلى أن الأوامر التنفيذية التي سيوقع عليها بايدن خلال الأيام المائة الأولى في البيت الأبيض، تشمل إلغاء حظر الخدمة العسكرية على الأمريكيين/ات المتحولين/ات جنسيًا، وقانون آخر يمنع التمويل الفيدرالي للمنظمات غير الحكومية التي تساعد على تنفيذ عمليات الإجهاض خارج الولايات المتحدة، في حين سيوقع خلال الأسبوع القادم قانونًا يعزز المساواة الاجتماعية، ويدعم المجتمعات الملونة والمحرومة.

وتشمل الأوامر التنفيذية كذلك قوانين مرتبطة بالتغيير المناخي، وتوسيع نطاق وصول الأمريكيين من الشرائح المختلفة للرعاية الصحية، وبالأخص النساء ذوات الدخل المنخفض أو اللاتي من أصول غير أمريكية، وسيعيد النظر بسياسات الهجرة، بما في ذلك قانون لم شمل العائلات التي لا يزال أفرادها عالقين على الحدود الأمريكية – المكسيكية.

تشمل الأوامر التنفيذية كذلك قوانين مرتبطة بالتغيير المناخي، وتوسيع نطاق وصول الأمريكيين من الشرائح المختلفة للرعاية الصحية، وبالأخص النساء ذوات الدخل المنخفض

وكان ترامب قد أصدر ثمانية أوامر تنفيذية ما بين 20 كانون الثاني/يناير – 3 شباط/فبراير من العام 2017، في حين سجل إصداره 210 أمرًا تنفيذيًا خلال السنوات الأربع التي قضاها في البيت الأبيض، بينما أصدر الرئيس السابق باراك أوباما خلال الأعوام الثمانية التي قضاها في البيت الأبيض 276 أمرًا تنفيذيًا، ويرى الخبراء أن الأوامر التنفيذية كانت الأكثر شيوعًا خلال حكم أوباما وترامب، بعدما أدرك الرئيسان السابقان أن إصدار الأوامر التنفيذية أسهل من تحويل التشريعات للكابيتول هيل من أجل الموافقة عليها.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

توتر يخيم على واشنطن قبل ساعات من تنصيب بايدن