بايدن: قرأت تقرير المخابرات حول اغتيال خاشقجي

بايدن: قرأت تقرير المخابرات حول اغتيال خاشقجي

قال بايدن إنه سيتحدث مع ابن سلمان بشأن التقرير حول اغتيال خاشقجي (Getty)

الترا صوت - فريق التحرير

خلال لقائه بصحفيين في البيت الأبيض أفاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه قرأ التقرير الاستخباراتي حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلادجه باسطنبول، وصرّح بايدن أن المعلومات التي اطلع عليها في التقرير ستكون موضوع نقاش مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز في مكالمة منتظرة بين الطرفين لم يُحدد موعدها بعد، وإن كانت المصادر الأمريكية ذكرت أنها ستكون في الأيام القليلة القادمة.

خلال لقائه بصحفيين في البيت الأبيض أفاد الرئيس الأمريكي جو بايدن بأنه قرأ التقرير الاستخباراتي حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلادجه باسطنبول

​​​​ومن المتوقع حسب المحللين أن يتسبب التقرير الاستخباراتي في تعقيد العلاقات الأمريكية السعودية، خاصة الجانب المتعلق منها بولي العهد الذي تحدثت مصادر أمريكية مختلفة عن نية إدارة بايدن في تهميشه. وكانت صحيفة  واشنطن بوست قد نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن تقرير الاستخبارات الأمريكية عبارة عن "ملخص غير سري لنتائج استخباراتية بشأن مقتل خاشقجي"، وأضافت الصحيفة الأمريكية معلقة أن نشر التقرير من شأنه أن "يجعل الأجواء مشحونة أكثر بين إدارة بايدن والرياض".

اقرأ/ي أيضًا: إدارة بايدن تقرر نشر تقرير استخباراتي حول اغتيال خاشقجي

هذا وأفادت الصحيفة أيضًا أن إدارة  الرئيس جو بايدن طلبت من محكمة في نيويورك تمديد مهلة حتى الشهر المقبل من أجل رفع السرية عن جميع السجلات الخاصة بمقتل خاشقجي والمسؤول عن قتله، بما فيها تقرير وكالة الاستخبارات المركزية(CIA)   بشأن الحادثة. كما تعهدت المديرة الجديدة للاستخبارات الوطنية الأمريكية أفريل هينز أمام الكونغرس بأن تلتزم بالقانون تمامًا وتكشف للمشرعين عن تقييم دوائر الاستخبارات بشأن من كان وراء مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018.

وكانت محكمة فدرالية في نيويورك أمرت وكالةَ المخابرات المركزية ومكتبَ مدير المخابرات الوطنية بتفسير قيامهما بحجب تسجيل صوتي يوثّق، حسب المحكمة، اللحظات الأخيرة من عملية اغتيال الصحفي السعودي الراحل، وطالبت المحكمة الحكومةَ الأمريكية بالإقرار بحجب تقرير وكالة المخابرات المركزية بشأن مقتل خاشقجي، وشرح السبب. وقرر قاضي المحكمة إمهال الحكومة أسبوعين لنشر إعلان يحدد السجلات التي حُجبت، والأساس القانوني الذي يسوّغ ذلك بموجب قانون حرية المعلومات.

وقال القاضي في نص الحكم الذي صدر حينها "إن التصريحات العلنية للمسؤولين الأمريكيين بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب ونائبه مايك بنس ورئيسة وكالة المخابرات المركزية جينا هاسبل تؤكد وجود التسجيل الصوتي وتقرير المخابرات، المشار إليهما". كما جاء في نص القرار أن "القضية لا تزال في مرحلة مبكرة، وأن الإفصاح المحدود عن تلك المعلومات لن يكشف عن أمور محجوبة بشأن العلاقات الخارجية للولايات المتحدة أو أنشطتها أو مصادر وأساليب وكالات المخابرات التابعة لها".

وجاء قرار المحكمة في سياق دعوى أقيمت في مانهاتن بولاية نيويورك قبل عامين استنادًا إلى قانون حرية المعلومات من قبل "مبادرة العدالة"، وهي فريق قانوني يمثل "مؤسسات المجتمع المنفتح" التي أنشأها الملياردير جورج سوروس.

كشفت وثائق في غاية السرية ضمن دعوى قضائية أن الفريق الذي قام بتصفية خاشقجي، داخل قنصلية بلاده عام 2018، نقل عبر طائرتين تعودان لشركة خاضعة لابن سلمان

في سياق متصل أفادت وكالة الأناضول أنه في يوم الأربعاء 24 شباط/ فبراير كشفت وثائق في غاية السرية ضمن دعوى قضائية أن الفريق الذي قام بتصفية خاشقجي، داخل قنصلية بلاده عام 2018، نقل عبر طائرتين تعودان لشركة خاضعة لولي العهد، محمد بن سلمان.