باريس تتفوق على لندن وتصبح المدينة الأولى تكنولوجيًا في أوروبا
22 مايو 2025
أظهرت بيانات موقع Dealroom أن باريس أصبحت المدينة الأوروبية الأولى في مجال التكنولوجيا، متفوقة على لندن في بعض المؤشرات الرئيسية لأول مرة.
ووفقًا لما نقلته وكالة "رويترز"، فبين عامي 2017 و2024، ارتفعت القيمة السوقية الإجمالية للشركات الناشئة في باريس بنسبة 5.3 مرات، مقارنة بزيادة قدرها 4.2 مرات في لندن.
يأتي هذا التصدر في ظل تراجع أوروبا على المستوى العالمي في مجال التكنولوجيا، حيث انخفضت حصتها من القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات من 30% عام 2000 إلى 7% فقط العام الماضي
وعلى الرغم من أن لندن جذبت جولات تمويل أكبر من حيث المبلغ، إلا أن تأثير هذه التمويلات على تقييم الشركات لم يكن بنفس القوة التي شهدتها شركات باريس. ففي عام 2023، جمعت الشركات الفرنسية مثل Mistral AI وPoolside تمويلات بقيمة 7.8 مليار دولار، مقابل 11.3 مليار دولار في لندن، لكنها حققت زيادة أكبر في قيمتها السوقية.
ويأتي هذا التصدر في ظل تراجع أوروبا على المستوى العالمي في مجال التكنولوجيا، حيث انخفضت حصتها من القيمة السوقية لشركات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات من 30% عام 2000 إلى 7% فقط العام الماضي، وفقًا لتقرير صادر عن شركة ماكينزي. وحسب التقرير، كانت أوروبا ستضيف 8 تريليونات دولار لقيمتها السوقية لو حافظت على حصتها.
وتعد باريس المدينة الأوروبية الوحيدة المدرجة في قائمة Dealroom لأفضل خمس منظومات تكنولوجية عالمية، التي يهيمن عليها بشكل كبير مدن أمريكية.
الترتيب العالمي لأفضل منظومات التكنولوجيا حسب Dealroom هو كالتالي:
- سان فرانسيسكو (الولايات المتحدة)
- نيويورك (الولايات المتحدة)
- بوسطن (الولايات المتحدة)
- لوس أنجلوس (الولايات المتحدة)
- باريس (فرنسا)
وتتجه الأنظار الآن إلى مؤتمر VivaTech الذي ستستضيفه باريس الشهر المقبل، والذي يجمع كبار مسؤولي شركات عالمية مثل Nvidia وAlibaba وMeta وOpenAI، ويعد من أكبر المؤتمرات التقنية عالميًا.
فرانسوا بيتوزيه، المدير التنفيذي لمؤتمر VivaTech، أكد أن باريس لا تركز فقط على موقعها الحالي في الذكاء الاصطناعي، بل تهدف إلى جذب المزيد من المواهب والاستثمارات والأنشطة التقنية مستقبلاً.
من جهة أخرى، ومنذ توليه الرئاسة في 2017، يسعى إيمانويل ماكرون لجعل فرنسا رائدة عالميًا في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، من خلال تشجيع الاستثمار في هذا القطاع ودعم إنشاء حاضنة الشركات الناشئة "Station F"، التي أصبحت مركزاً بارزًا للابتكار في باريس.