اليويفا يستبعد كريستال بالاس من الدوري الأوروبي
12 يوليو 2025
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) استبعاد نادي كريستال بالاس الإنجليزي من بطولة الدوري الأوروبي لموسم 2025/2026، وإدراجه في دوري المؤتمر الأوروبي، وذلك بعد ثبوت خرقه لقواعد الملكية المتعددة للأندية، رغم فوزه بكأس الاتحاد الإنجليزي وتأهله التاريخي.
القرار جاء بعد تحقيقات أجرتها لجنة الرقابة المالية للأندية (CFCB)، والتي خلصت إلى أن رجل الأعمال الأميركي جون تيكستور، الذي كان يملك حصة مؤثرة في كريستال بالاس (43.9%)، هو أيضًا المالك الأكبر لنادي أولمبيك ليون الفرنسي (77%)، ما يشكل خرقًا واضحًا لقواعد UEFA التي تمنع مشاركة ناديين تحت ملكية مشتركة في البطولة الأوروبية نفسها.
ورغم أن تيكستور باع حصته في بالاس لاحقًا لرجل الأعمال وودي جونسون، مالك نادي نيويورك جيتس، إلا أن الصفقة تمت بعد الموعد النهائي الذي حدده الاتحاد الأوروبي في 1 آذار/مارس، ما جعل النادي غير مؤهل للمشاركة في الدوري الأوروبي.
في المقابل، احتفظ نادي ليون بمقعده في الدوري الأوروبي بعد أن نجح في الطعن على قرار لجنة الرقابة المالية الفرنسية (DNCG) التي كانت قد قررت هبوطه إلى الدرجة الثانية بسبب مشاكل مالية. هذا القرار كان حاسمًا في تحديد مصير كريستال بالاس، إذ أن مشاركة ليون في البطولة الأوروبية أعادت فتح ملف الملكية المشتركة.
ووفقًا للوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن النادي الذي ينهي الموسم في مركز أعلى محليًا هو من يحتفظ بمقعده الأوروبي في حال وجود تضارب ملكية. وبما أن ليون أنهى الموسم سادسًا في الدوري الفرنسي، بينما حل بالاس في المركز الثاني عشر بالدوري الإنجليزي، فقد تم استبعاد الأخير لصالح ليون.
رئيس نادي كريستال بالاس وصف القرار بأنه "يوم سيئ لكرة القدم"، مؤكدًا أن النادي سيطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية
وفي حال تأييد القرار من قبل محكمة التحكيم الرياضية (CAS)، فإن نادي نوتنغهام فورست، الذي أنهى الموسم سابعًا، قد يحصل على بطاقة المشاركة في الدوري الأوروبي بدلًا من كريستال بالاس.
رئيس النادي، ستيف باريش، وصف القرار بأنه "يوم سيئ لكرة القدم"، مؤكدًا أن النادي سيطعن في القرار أمام محكمة التحكيم الرياضية. وأضاف: "لقد تم إقصاؤنا من بطولة أوروبية بسبب ثغرة تنظيمية لا تنطبق علينا فعليًا. هذا ظلم واضح".
أما تيكستور، فقد عبّر عن صدمته من القرار، قائلاً: "قمنا بكل ما طلبته UEFA للفصل بين الملكيتين، وبدأنا عملية البيع قبل الموعد النهائي، لكننا الآن خسرنا فرصة تاريخية بسبب قرار إداري لا يعكس الواقع".
تسلط هذه القضية الضوء على تعقيدات قواعد الملكية المتعددة التي أصبحت أكثر صرامة هذا الموسم، بعد أن كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يسمح سابقًا بإنشاء "صناديق عمياء" للفصل بين الأندية، كما حدث مع مانشستر سيتي وجيرونا، أو مانشستر يونايتد ونيس. لكن الاتحاد الأوروبي أشار إلى أن هذه الحلول لن تكون دائمة، ما يفتح الباب أمام مزيد من النزاعات القانونية في المستقبل.