25-أغسطس-2022
aircooled apparel

يتزايد الإقبال على الملابس المكيفة في عدة أماكن في العالم (Bloomberg)

عندما ترتفع درجات الحرارة يلجأ الناس إلى المراوح وتشغيل المكيّفات، كما يلجأ آخرون إلى السباحة أو الجلوس بعيدًا عن الشمس والازدحام بحثًا عن نسيم بارد. إلا أن عددًا من الشركات اليابانية قررت الانتقال إلى مستوى جديد من التبريد الشخصي، وذلك عبر تصميم ملابس تشتمل على تقنية تكييف إلكترونية ذاتية. 

تزايد الطلب على الملابس المكيّفة في اليابان وخارجها بسبب موجات الحرّ غير المسبوقة 

وفي حين تم تطوير هذه التقنية أصلًا لصالح العمّال والرياضيين، إلا أنه ومع تزايد الاحترار العالمي وتأثر اليابان مؤخرًا بموجات حرّ غير مسبوقة، فقد قررت بعض هذه الشركات تطوير خطّ إنتاج جديد لملابس مكيّفة أنيقة للاستخدام اليوميّ لعامّة الناس، وتسويقها في اليابان وخارجها.  

لكن وعلى الرغم من أنها تكيّف حرارة الجسد بشكل مقبول، إلا أن عبارة "ملابس مكيّفة" قد تكون غير دقيقة، بحسب تقرير في بلومبيرغ الأمريكية، لأنه عادةً ما تشتمل هذه القطع من الثياب على مروحة فقط وليس هناك ما يبرد الهواء بالفعل. وتتوفر المئات من الخيارات من هذه الملابس على الإنترنت بأسعار منخفضة تصل إلى 20 دولارًا وتصل إلى مئات الدولارات. 

aircooled clothes

وتوصي وزارة البنية التحتية اليابانية باعتماد هذه التكنولوجيا في إنتاج الملابس الخاصة بعمال البناء والعمّال الذين يتواجدون في الخارج، مثل عمال النظافة، واعتماد ذلك كجزء من إرشادات العمل في درجات الحرارة الشديدة، خاصة بعد أن أثبتت دراسات أن درجات حرارة جلد العمال في الهواء الطلق الذين يرتدون ملابس مبردة بمروحة أقل بكثير من درجات حرارة أولئك الذين لا يرتدونها. أما توسّع الطلب على مثل هذه الملابس، من فئة العمال والرياضيين إلى عامة الناس، فهو دليل إضافي على قدرة العلامات التجارية على التفكير بخيارات عملية لمساعدة الناس على التكيّف مع التغيرات المناخية والتأقلم معها. 

إلا أن الوزارة تشير إلى أن تثبيت المراوح داخل الملابس يعمل بشكل أفضل في الأماكن الرطبة. أما حين ترتفع درجات الحرارة، ويكون المناخي شديد الجفاف، فإن تدفق الهواء من المروحة لن يجدي نفعًا على نحو كبير، وذلك لأنه سيوزع هواء ساخنًا، ويزيد من حرارة الجسم. 

يذكر أن سوق الملابس المبردة بواسطة المروحة في اليابان قد تضاعفت قيمته أربع مرات خلال السنوات الخمس الماضية، ووصل إلى 120 مليون دولار على الأقل، بحسب تقديرات محليّة في اليابان.