الولايات المتحدة الأمريكية تعود رسميًا إلى اتفاقية باريس للمناخ

الولايات المتحدة الأمريكية تعود رسميًا إلى اتفاقية باريس للمناخ

وقع بايدن قرار العودة إلى اتفاقية باريس بعد ساعات من توليه الإدارة (Getty)

الترا صوت - فريق التحرير

عادت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة 19 شباط/ فبراير 2021 رسميًا  إلى اتفاقية باريس للمناخ، بعد أن كانت قد انسحبت منها بقرار من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر  2020، وتعدّ اتفاقية باريس للمناخ أول اتفاقية دولية خاصة بمكافحة تغيرات المناخ على مستوى العالم.

عادت الولايات المتحدة الأمريكية الجمعة 19 شباط/ فبراير 2021 رسميًا  إلى اتفاقية باريس للمناخ، بعد أن كانت قد انسحبت منها بقرار من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب

وبحلول التاسع عشر من شباط/ فبراير الجاري دخل القرار الذي وقعه الرئيس الأمريكي جو بايدن بعد ساعات من أدائه اليمين الدستورية حيز التنفيذ، وقد  كان القرار يقضي بعودة بلاده إلى اتفاقية باريس للمناخ، حيث يحتاج الأمر التنفيذي 30 يومًا بعد تسليم بلد ما أوراقه إلى الأمم المتحدة من أجل الانضمام للاتفاقية، حتى يدخل حيز التنفيذ ويصبح ساريًا رسميًا.

اقرأ/ي أيضًا: بايدن يعلن وقف كافة أشكال الدعم العسكري للحرب في اليمن

واتفاق باريس للمناخ هو أول اتفاق دولي شامل حول حماية المناخ، تم التوصل إليه في 12 ديسمبر/ كانون الأول 2015 بباريس، بعد مفاوضات مطولة بين ممثلين عن 195 دولة، وتُلزم المعاهدة الدول الموقعة باحتواء معدل الاحتباس الحراري.

ويهدف الاتفاق، إلى الحد بشكلٍ كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية والحد من زيادة درجة الحرارة العالمية في هذا القرن إلى درجتين مئويتين مع السعي إلى الحد من الزيادة إلى 1.5 درجة.

ويتضمن الاتفاق، حسب الأمم المتحدة، التزامات من جميع الدول لخفض انبعاثاتها والعمل معًا للتكيف مع آثار تغير المناخ، وتدعو الدول إلى تعزيز التزاماتها بمرور الوقت. كما يوفر الاتفاق طريقًا للدول "المتقدمة" لمساعدة الدول "النامية" في جهود التخفيف من حدة المناخ والتكيف معها مع إنشاء إطارٍ للرصد والإبلاغ الشفافَين عن الأهداف المناخية للدول.

كما يوفر اتفاق باريس إطارًا دائمًا يوجه الجهد العالمي لعقود قادمة، والهدف هو رفع مستوى طموح الدول بشأن المناخ بمرور الوقت، ولتعزيز ذلك، نصَّ الاتفاق على إجراء عمليتَي مراجعة، كل واحدة على مدى خمس سنوات.

يوفر اتفاق باريس إطارًا دائمًا يوجه الجهد العالمي لعقود قادمة، والهدف هو رفع مستوى طموح الدول بشأن المناخ بمرور الوقت

وبحسب الأمم المتحدة يمثل اتفاق باريس بداية تحول نحو عالم منخفض الكربون - ولا زال هناك الكثير مما يتعين القيام به. كما يعد تنفيذ الاتفاق أمرًا ضروريًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة لأنه يوفر خارطة طريق للإجراءات المناخية التي من شأنها تقليل الانبعاثات وبناء القدرة على على الصمود مع تغير المناخ.