النار الإغريقية: حكاية سلاح غيّر ثقافة الحرب وامتدحه الشعراء
13 أغسطس 2025
عام 1249م قاد لويس التاسع ملك فرنسا الحملة الصليبية السابعة ضد مصر، في أيامها الأولى حقّقت الحملة نجاحًا ملموسًا بعدما تمكنت من الاستيلاء على دمياط.. اعتقد لويس أن الطريق إلى القاهرة بات مفتوحًا، لكن الأسوأ لم يكن قد أتى بعد. فخلال خلوده للراحة داخل معسكره بالقرب من المنصورة، استيقظ من النوم مذعورًا على وقع صوت مزعج شق السماء كالرعد ضرب رجاله كالشهاب.
على الفور انتفض الملك قائمًا وفتح باب خيمته ليفاجئ بكتلٍ ضخمة من نار تنهال من السماء وتحرق كل شيء. في لحظات تحوّل المعسكر إلى جحيم. على ضوء اللهب المتصاعد ذُهلت عينا لويس من كمِّ الخيام المحترقة والأبراج الحربية المتداعية والأسلحة المصهورة.
علم لويس أنه أمام سلاح لا قِبَل لجنوده به فعاد إلى خيمته وركع أمام صليب ضخم، بصوتٍ باكٍ هتف في رجاء: "أيها الإله العظيم، احفظ رجالي".
لسوء حظ لويس فإن الله لم يستجب لرجائه؛ فبعد تلك الواقعة تتالت خسائر ملك فرنسا وطاردته الهزيمة واحدة تلو الأخرى على أرض مصر حتى أُسر لويس نفسه ليكون خير تتويج للفشل الذريع الذي لاحق تلك الحملة رغم ما حشده لها الصليبيون من جيوش ضخمة نجح المسلمون في التصدي لها بفضل براعتهم الاستثنائية في استعمال سلاح "النار الإغريقية".
معجزة كالينيكوس
قبل قرونٍ طويلة من تلك الأحداث بدأت القصة الحقيقية للنار الإغريقية، عام 640م بسط المسلمون سيطرتهم على أغلب مساحة الشام معلنين انتهاء خضوعه للإمبراطورية البيزنطية.
أمر أثار قلق بعض الجاليات المسيحية الشامية ففررت إلى القسطنطينية على موجات متعاقبة الأزمان، في أحدها كان المهندس كالينيكوس ابن مدينة بعلبك الذي اشتهر ببراعته في علوم الكيمياء والهندسة.
داخل القسطنطينية اطلع كالينيكوس على النماذج الأولية لأسلحة نارية ورثها البيزنطيون عن الإغريق؛ فخلال الحروب القديمة بين أثينا وأسبرطة استعمل المقاتلون الكبريت والفحم كأسلحة بدائية ضد بعضهم بعضًا إلا أنها بقيت محدودة التأثير والاستخدام.
وخلال حملاته القمعية ضد شعوب الفندال في إيطاليا استخدم الإمبراطور البيزنطي أناستاسيوس أسلحة حارقة مثّلت الأشكال الأولى لما ستُصبح عليه النار البيزنطية لاحقًا، أيضًا عرفت بعض المعارك البحرية في ذلك الوقت إحراق كرات من الكتان بعد غمسها في مركب من الكبريت والفحم ثم إلقائها مشتعلة على سُفن العدو.
في القسطنطينية اطلع كالينيكوس على جميع هذه المحاولات ثم أنفق عدة سنوات على تجاربٍ طويلة انتهت بإضافة تحسينات هائلة عليها وحولتها إلى أسلحة دمار شامل بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
خلال حملاته القمعية ضد شعوب الفندال في إيطاليا استخدم الإمبراطور البيزنطي أناستاسيوس أسلحة حارقة مثّلت الأشكال الأولى لما ستُصبح عليه النار البيزنطية لاحقًا
ابتكر كالينيكوس وسيلة جديدة لتكرير النفط ثم أضاف له الكبريت والراتنج والأدهان والقار مواد أخرى زادتها تأثيرًا وقُدرة على الاحتراق فوق أسطح جميع المواد بما فيها الماء، حينها لم تواجه الدولة البيزنطية أي مشكلة في توفير أي كميات مطلوبة من النفط بسبب انتشار آباره في كثيرٍ من أراضيها مترامية الأطراف.
بعدها ابتكر كالينيكوس وسيلة فريدة لاستخدام سلاحه الناري بعدما اخترع آلة تُطلق النار عبر أنبوب نحاسي ينتهي بفوهة على شكل رأس حيوان تخرج النار من بين أنيابه. بعد إنتاج مئات النماذج منها، ثبّت البيزنطيون قاذفات كالينيكوس النحاسية في مقدمة سفنهم الحربية على قواعد متحركة يمكنهم تغيير وِجهة فوهتها أينما أرادوا، وبهذا باتت النار مستعدة لدخول المعارك البحرية لأول مرة بالتاريخ.
درع القسطنطينية الأخير
أتى هذا الاختراع في وقتٍ أكثر من مناسب للبيزنطيين؛ في زمنٍ خسروا فيه أغلب سيادتهم على شرق البحر المتوسط لصالح المسلمين، الذين قهروا مخاوفهم القديمة من القتال بالبحر وانتصروا على البيزنطيين في معركةً تلو الأخرى أشهرها موقعة ذات الصواري.
غزا المسلمون جُزر قبرص ورودس وكريت واستمروا في الزحف نحو القسطنطينية حتى بلغوا شبه جزيرة سيزيكوس Cyzicus التي تقع على مرمى حجر منها وحوّلوها إلى قاعدة لجيوشهم. على وقع هذه الانتصارات المبهرة طمع الخليفة معاوية فيما هو أكثر فأقدم على خطوة جنونية حاول بها ضرب الإمبراطورية البيزنطية في قلبها.
عام 673م قاد عبد الرحمن بن خالد بن الوليد حملة أموية ضخمة لفتح القسطنطينية، منّى عبد الرحمن نفسه بالسير على خُطى أبيه القائد العظيم وتخليد اسمه باعتباره القائد الذي حقق نبوءة النبي بفتح عاصمة البيزنطيين.
خاض عبد الرحمن غمار البحر المتوسط بقوة بحرية فاقت الـ 1700 سفينة صُنعت في الإسكندرية وعكا حتى وصلت إلى عاصمة البيزنطيين، من تلك السفن هبط آلاف الجنود المسلمين الذين انتشروا حول أسوار المدينة فيما تمركزت السفن على بعد 7 أميال منها بالقرب من القرن الذهبي لاستكمال الحصار بحرًا.
خطة مُحكمة فرضت حصارًا ضاريًا على القسطنطينية لمدة 7 سنواتٍ تقريبًا، رغم ذلك لم ينجح المسلمون في تحقيق هدفهم، فكلما اقتربوا من المدينة فوجئوا بسلاحٍ عجيب مُثبت فوق الأسوار تنطلق منه ألسنة لهبٍ لا يُمكن إطفاؤها حتى بالماء.
شهدت تلك المعركة الظهور الأول لسلاح البيزنطيين الخارق الذي منحوه اسم "النار البحرية" إلا أنه سيشتهر بِاسمهم لاحقًا وسيعرّفه الجميع بـ "النار البيزنطية".
بعدها أتى الدور على الروس الذين عبروا البحر الأسود عام 941م بقيادة الأمير إيغور بن روريك أمير كييف الذي تزعّم أول محاولة روسية لاحتلال العاصمة البيزنطية. فور اصطدام الأسطولين كان الروس موقنين من النصر بفضل كثرتهم العددية وخبراتهم البحرية الهائلة بعد خوض عشرات المعارك.
هذه المرة ذُهل الروس بما أروه؛ نار تطفو على الماء وتحرق السفن، قضت على الأسطول الروسي في دقائق، خلال المعركة شُل تفكير كثيرٍ من الجنود الروس حتى أن بعضهم ألقى نفسه في الماء مرتديًا درعه مفضّلاً الموت غرقًا عن الاحتراق، وعندما حاول الروس تكرار المحاولة عام 1043م فإنهم واجهوا نفس المصير.
شهدت تلك المعركة الظهور الأول لسلاح البيزنطيين الخارق الذي منحوه اسم "النار البحرية" إلا أنه سيشتهر بِاسمهم لاحقًا وسيعرّفه الجميع بـ "النار البيزنطية"
هزيمة الروس أمام عدوٍ يفوقونه في كل شيءٍ أثارت ضجة عارمة في البلاد، خاصةً بعدما تناقل الجنود العائدون الأحاديث عن سلاح بيزنطي خارق يحرق السفن بمجرد توجيهه إليها، كثيرٌ منهم لم يستطع فهم طبيعة ما جرى فاعتبر أن البيزنطيين انتصروا لأن السماء أيدتهم بصواعقها.
باتت النار الإغريقية أسطورة يتناقلها الروس فيما بينهم حتى إنها عززت شعبية الكنيسة الشرقية في نفوسهم وكانت أحد أسباب انتماء روسيا إليها لاحقًا.
الكثير من النار الإغريقية
بمرور الزمن توسّع البيزنطيون في كيفية استخدام النار الإغريقية بعيدًا عن المعارك البحرية؛ وضعوها في زجاجات صغيرة لاستخدامها كالقنابل أو قذفها بالمجانيق نحو الأعداء، أيضًا جعلوا منها رؤوسًا للسهام أو كنّزوها داخل أسطوانات نحاسية صغيرة تُطلق النار في ساحات المعارك كقاذفات اللهب.
لسنواتٍ طوال حققت تلك الأسلحة للبيزنطيين تفوقًا ساحقًا على أعدائهم في كثيرٍ من المعارك مهما تفوقوا عليهم في العدة والعتاد حتى إن الباحثة الأثرية هيلدا ديفيدسون وصفت تأثيرها بأنه كان مشابهًا لما أحدثته القنبلة الذرية فور ظهورها.
هذه الانتصارات أطالت من عُمر الإمبراطورية الإغريقية رغم ما عانته من ضعف عسكري في نواحٍ أخرى، الأمر الذي حوّل النار الإغريقية عند البيزنطيين من مجرد سلاحٍ فعال إلى أسطورة خارقة اختصَّهم الله بها لحماية الإمبراطورية والكنيسة الشرقية.
نسجوا حولها العديد من الخرافات أشهرها: زعمهم أن مَلكًا من السماء تنزّل على الإمبراطور قسطنطين الأول وأوحى له بسر تركيبتها، بحسب تلك الرواية الخيالية فإن المَلَك شدّد على الإمبراطور بضرورة عدم فضح هذه النعمة ومن يفعل ذلك يُعتبر خارجًا عن أوامر الله ويستحق كامل سُخطه.
لسنواتٍ طوال حققت تلك الأسلحة للبيزنطيين تفوقًا ساحقًا على أعدائهم في كثيرٍ من المعارك مهما تفوقوا عليهم في العدة والعتاد حتى إن الباحثة الأثرية هيلدا ديفيدسون وصفت تأثيرها بأنه كان مشابهًا لما أحدثته القنبلة الذرية فور ظهورها
وبسبب تلك الأسطورة برّر الأباطرة البيزنطيون أسباب رفضهم المستمر تصدير أي كميات من النار الإغريقية خارج البلاد حتى للدول الصديقة وأيضًا برّروا كومة العقوبات القاسية التي وضعوها لمن يتورط في نقل سر سلاحهم المقدس إلى دول أخرى.. أولها الحرمان من الميراث وآخرها اللعن الأبدي والإعدام.
ففي كتابٍ للإمبراطور قسطنطين السابع إلى ابنه رومانوس الثاني حذّره من كشف سر النار الإغريقية، مؤكدًا له أن من يخالف هذه التعليمات ستحل به اللعنات ويُطرد من رحمة الكنيسة ويُعزل من منصبه حتى لو كان الإمبراطور نفسه.
في قبضة المسلمين.. أخيرًا
هذا السر الناري مثّل معضلة كبرى لجيوش المسلمين لسنواتٍ طويلة، فحينما كرروا حصارهم على القسطنطينية عام 717م خلال عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك تصدّت لهم النار الإغريقية مُجددًا، ومن 1800 سفينة لم تعد إلا ثلاث!
حاولوا التغلب عليها عبر تغطية السفن بجلودٍ منقوعة في الخل وحماية أجساد الجنود باستخدام دهان صُنع من نبات البلسان اعتقدوا أنه سيحميهم من الحرائق.. كل ذلك لم يُحدث فارقًا وظلّت النار الإغريقية سلاحًا مرعبًا استعصت أسراره على المسلمين أكثر من 150 عامًا.
حتى أتى عام 827م حينما تمرّد ايفيميوس Euphemius قائد الأسطول البيزنطي في صقلية ولجأ إلى الأمير الأغلبي زيادة الله الأول وسلّمه سفنه المزودة بخزانات النار المقدسة، تلك الهدية الغالية التي أحسن الأغالبة استغلالها لأقصى درجة.
خضعت مكونات السلاح البيزنطي لتحليل دقيق انتهى بكشف سره وصناعة كميات كبيرة منه أضافوها إلى سفنهم الحربية التي استخدموها في السيطرة على جزيرة صقلية عام 835م.
لكن بعكس البيزنطيين فإن الأغالبة لم يكتموا السر الناري المقدس وإنما نشروه في ربوع العالم الإسلامي شرقًا وغربًا؛ فبدأ الأندلسيون في استخدامها بدءًا من عام 844م بحروبهم في قشتالة وغرناطة وغيرها من المواقع… وخلال سنوات معدودة انتشرت صناعة النار الإغريقية في العالم الإسلامي بأسره. خصصت الدولة العباسية في جيوشها فرقة خاصة لهذا السلاح ركبَتْ سُفنًا عُرفت بِاسم "الحرّاقات" فيما حمل طاقمها لقب "النفاطون" أو "الزراقون".. أفراد هذه الطواقم كانوا يُنتقون من أقوى رجال الجيش ويرتدون أزياءً خاصة لحمايتهم من لهيب النار.
في 852م لعبت فرقة النفاطين دورًا كبيرًا في نجاح الجيوش العباسية بالسيطرة على مدينة تفليس، وفي 881م حينما تمرد العبيد الزنج على الخلافة العباسية استعملت النار الإغريقية والرصاص المذاب لتدمير مواقع تمركزهم.
لكن بعكس البيزنطيين فإن الأغالبة لم يكتموا السر الناري المقدس وإنما نشروه في ربوع العالم الإسلامي شرقًا وغربًا؛ فبدأ الأندلسيون في استخدامها بدءًا من عام 844م بحروبهم في قشتالة وغرناطة وغيرها من المواقع
بجانب وأد تلك الثورة خاض الأسطول العباسي عددًا من المواقع البحرية التي استعمل فيها النار البيزنطية، خلّد الشاعر العباسي البحتري إحداها في شعرٍ قال فيه: (إذا رشقوا بالنار لم يك/ رشقهم ليقلع إلا عن شواء مقتّر… يسوقون أسطولًا كأن سفينه/ سحائب صيف من جهام وممطر).
الأمر نفسه تكرر مع الأساطيل الفاطمية التي قلبت السحر على الساحر واستعملت النار البيزنطية ضد البيزنطيين أنفسهم حتى انتزعت منهم السيطرة على البحر الأبيض المتوسط بعد سلسلة ناجحة من المعارك.
في شعره أشاد علي بن محمد الإيادي المقرب من البلاط الفاطمي بالقوة النارية لأسطول بلاده فقال:
سجروا جواحم نارها فتقاذفوا ... منها بألسن مارج متلهّب
من كلّ مسجور الحريق إذا انبرى ... من سجنه انصلت انصلات الكوكب
براعة المسلمين في استخدام النار الإغريقية لم تتوقف على أغراض القتال بل نجحوا في تسخيرها كأداةً للاحتفال بطريقة تُشبه للغاية ما نفعله بالألعاب النارية اليوم.
في بغداد كان الخلفاء يركبون السفن في نهر دجلة بينما تحيط بهم عشرات الحرّاقات وهي تُطلق من فوهاتها نيرانًا ملونة تثير بهجة المتابعين وحماسهم.
الأمر نفسه كان يقع في عهد دولة المماليك في مصر، فخلال الاحتفال بالمناسبات القومية مثل: يوم خروج المحمل وعيد وفاء النيل كان المصريون يجتمعون على جانبي النيل لمراقبة موكب السُلطان وكبار رجال الدولة وهم يمتطون مراكب تطلق النيران الملونة في مشهد كرنفالي بديع.
ضد الصليبيين
عندما اندلعت الحروب الصليبية، كان المسلمون في أتمِّ الاستعداد لاستخدام سلاح النار الإغريقية ضد الأوروبيين الذين كانوا لا يُحسنون استخدامها؛ فمع اشتعال المعارك لعبت النار الإغريقية دور البطولة في الدفاع عن الدول الإسلامية بعدما استخدمتها ببراعة لردِّ جيوش المعتدين.
أشهر من استعان بالنار الحارقة ضد الصليبيين كان صلاح الدين الأيوبي الذي كان يجلب النفط من العراق ومن جبال البحر الأحمر ويخزنه في قارورات ضخمة تمهيدًا لاستخدامه في المعارك لاحقًا.
من بعده استعان خلفاؤه الأيوبيون بالسلاح ذاته للتصدّي للويس التاسع ملك فرنسا خلال حملته على مصر والتي لاقت جيوشه الأمرّين داخلها بسبب قذائف النار التي لاحقتهم أينما ذهبوا.
أثبتت تلك المعارك استمرار أهمية الاعتماد على النار الإغريقية بوصفها سلاحًا لا نظير لقوته وتأثيره في ذلك العصر. أمرٌ استمرّ بعدها لمئات الأعوام التالية حتى أتت كلمة الفصل النهائية لهذا السلاح الجهنمي.
وكما أن ظهوره الأول ارتبط بحصار القسطنطينية فإن نهايته ارتبطت بالأمر نفسه، حين حاصر السلطان العثماني محمد الفاتح القسطنطينية تمهيدًا لفتحها عام 1453م.
مثلما فعلوا طيلة القرون السابقة اعتقد البيزنطيون أن سلاحهم الأسطوري سيكون كفيلاً بحمايتهم وتدمير الأسطول العثماني إلا أن هذه المرة كان مع المسلمين سلاح أشد فتكًا؛ المدافع التي حسمت المعركة هذه المرة.
وهكذا حكم التاريخ على القسطنطينية ونارها المقدسة أن يتزاملا صعودًا وهبوطًا وأن يكون استمرار الاعتماد عليها مرهونًا ببقاء الإمبراطورية ذاتها التي سقطت في أيدي المسلمين رغم امتلاكها مخزونات كبيرة من سلاحها المقدس، معلنة انتهاء زمن البيزنطيين ونارهم.
المصادر:
- بحث "النار الإغريقية: قراءة جديدة في ضوء المصادر البيزنطية والإسلامية".
- كتاب "معارك الإسلام الكبرى"، جمال الدين حماد.
- كتاب "المؤثرات الثقافية الشرقية على الحضارة الغربية من خلال الحروب الصليبية"، ميخائيل جميعان.
- كتاب "المسيحية في الشام"، محمد سعيد الطريحي.
- كتاب "بحوث في تاريخ بلاد الشام: بلا الشام في العصر الأموي"، محمد عدنان البخيت.
- كتاب "مواقف حاسمة في تاريخ الإسلام"، محمد عبد الله عنان.
- كتاب "بيزنطة: قراءة في التاريخ السياسي والإداري"، دكتور وسام فرج.