الميلان يحافظ على حظوظه في دوري الأبطال.. والسيتي يتفوّق في

الميلان يحافظ على حظوظه في دوري الأبطال.. والسيتي يتفوّق في "حرب النجوم"

الجزائري رياض محرز كان من أبرز نجوم اللقاء (Getty)

ألترا صوت- فريق التحرير

حسم مانشستر سيتي قمّة الجولة الخامسة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حينما تفوّق على باريس سان جيرمان بهدفين دون رد، ليضمن الفريقان بلوغ دور الستّة عشر، مع احتفاظ مانشستر سيتي بالصدارة، فيما عزّز ميلان آماله ببلوغ الأدوار الإقصائيّة، بفوز صعب للغاية على مضيفه أتلتيكو مدريد، كما أطاح سبورتينغ لشبونة ببوروسيا دورتموند خارج المسابقة، وحجز ريال مدريد وإنتر ميلان مكانًا لهما في ثمن النهائي.

المجموعة الأولى: مانشستر سيتي يحسم القمّة لصالحه

ترقّب المتابعون ما ستسفر عنه مواجهة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في ملعب الاتّحاد، الفريقان يعتبران من أبرز المرشّحين لنيل اللقب، لكنّ الصراع من أجل صدارة المجموعة على أشدّه، فالسيتيزينس أرادوا أن يحافظوا على مركزهم الأوّل من جهة، والثأر لهزيمتهم ذهابًا من جهة أخرى، الأولى يكفيها التعادل، والثانية تحتاج للفوز لا غير، بينما ودّ باريس سان جيرمان لو يكرّر انتصاره ذهابًا، بفوز يرتقي به من المركز الثاني إلى الأوّل.

لكنّ السيتيزينس هيمنوا على المباراة منذ بدايتها، ولولا تألّق الحارس نافاس والمدافعَين ماركينيوس وحكيمي لانتهى الشوط الأوّل بنتيجة كبيرة لصالح أصحاب الأرض، ومع بداية الشوط الثاني صعق الضيوف الحارس إيدرسون من أوّل تسديدة لهم على المرمى، الفرنسي مبابي صوّب كرة من داخل منطقة الجزاء افتتح بها أهداف المباراة.

السيتي استدرك الموقف مع إشراك المدرّب لمهاجمه البرازيلي جيسوس، والذي ساهم بصناعة هدف التعديل لصالح زميله ستيرلينغ، وأكمل مهمّته بتسجيل هدف الانتصار الثاني، مستفيدًا من تهيئة بيرناردو سيلفا للكرة، فانتهت القمّة بفوز السيتي بهدفين لواحد، وضمانه لصدارة المجموعة الأولى، كذلك ضمن باريس سان جيرمان المركز الثاني، وبالتالي بلوغ دور الستّة عشر، إثر فوز لايبزيج متذيّل الترتيب على كلوب بروج البلجيكي بخمسة أهداف كاملة، وقبل نهاية مرحلة المجموعات بجولة واحدة، بات لمانشستر سيتي 12 نقطة، يليه باريس سان جيرمان 8، ثمّ لايبزيج 4، وكلوب بروج 4.

المجموعة الثانية: الروح تعود للميلان

حينما أنهى الميلان الجولات الثلاث الأولى من دون نقاط، ظنّ الكثيرون أنه سيكون أوّل المودّعين، حاول في الجولة الرابعة تحقيق انتصار يعيده للمنافسة، لكنّه فشل في ذلك واكتفى بالتعادل، وهنا تقلّصت حظوظ الميلان بشكل كبير، ومع ذلك آمن أحد أسياد أوروبا التاريخيين بحظوظه، ورفض رفع الراية البيضاء، فرحل إلى ملعب الواندا متروبوليتانو وعينه على الفوز، والذي يمثّل فرصته الأخيرة من أجل الحفاظ على بصيص أمل يوصله للمراحل الإقصائيّة.

الميلان كان أفضل من مضيفه في أكثر مراحل المباراة، حيث كانت نواياه الهجوميّة واضحة للجميع، فيما قاتل أتلتيكو مدريد لتجنّب الهزيمة على أقل تقدير، لكنّ دفاعاته التي صمدت كثيرًا، انهارت في دقائق المباراة الأخيرة، بهدف قاتل للبديل جونيور ميسياس، هدفٌ أحيا آمال الميلان، وأشعل المنافسة حتى الجولة الأخيرة.

آمال الميلان انتعشت بسبب فوز ليفربول على بورتو البرتغالي بهدفين دون رد، النادي الإنجليزي حقق العلامة الكاملة من خمس انتصارات، ومع بقاء جولة على النهاية، اشتعل الصراع بين الميلان وبورتو وأتلتيكو مدريد على البطاقة الثانية الموصلة لدور الستة عشر.

 يحتاج الميلان للفوز على ليفربول مقابل تعادل الأتلتي وبورتو كي يحقق ما كان معجزة منذ أسابيع ويرافق الريدز إلى ثمن النهائي، فيما يكفي بورتو الفوز من أجل ضمان تحقيق مراده، بينما يحتاج الأتلتي للفوز من جهة وتعثّر الميلان من جهة أخرى، كي يصل إلى ثمن النهائي، حيث يتصدّر ليفربول المجموعة الثانية بـ15 نقطة، ثمّ بورتو 5، والميلان 4، وأتلتيكو مدريد 4.

المجموعة الثالثة: سبورتينغ لشبونة يطيح بدورتموند ويلحق بأياكس إلى ثمن النهائي

مثّلت مواجهة سبورتينغ لشبونة مع بوروسيا دورتموند في البرتغال مباراة مفصليّة لتحديد المتأهّل إلى دور الستّة عشر، قبل هذا اللقاء كان الفريقان يشتركان في المركز الثاني بستّ نقاط لكلّ منهما، مع تحليق أياكس في صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة، لكنّ دورتموند تفوّق على سبورتينغ بسبب فوزه ذهابًا، وفق هذه المعطيات التعادل لن يخدم أصحاب الأرض، فستصبح معادلة المواجهات المباشرة لصالح أسود فيستفاليا.

من أجل ذلك دخل سبورتينغ المباراة بهدف الانتصار لا غير، وكانت الظروف مواتية له من أجل تسجيل هدفين في الشوط الأوّل، وهنا حاول دورتموند في الشوط الثاني تسجيل هدف واحد على الأقل، هدفٌ قد يتيح له الحفاظ على تفوّقه في المواجهات المباشرة، لكنّ طرد إيمري جان خلط الأوراق، فتلقّى أسود فيستفاليا هدفًا ثالثًا، قبل أن يقلّصوا الفارق في ثواني المباراة الأخيرة، لينتهي اللقاء بثلاثة أهداف لسبورتينغ لشبونة، مقابل هدف لدورتموند.

وهنا اتّضحت الأمور في المجموعة الثالثة قبل الأوان، أياكس ضمن المركز الأوّل بـ15 نقطة، إثر فوزه على بيشكيتاش التركي 2-1، يليه سبورتينغ لشبونة بتسع نقاط، مع تفوّق على دورتموند بالمواجهات المباشرة، ثمّ يأتي النادي الألماني بستّ نقاط، وأخيرًا بيشيكتاش دون نقاط، سيكمل أياكس وسبورتينغ مشوارهما في دوري الأبطال، بينما سيلعب دورتموند في الدوري الأوروبي.

المجموعة الرابعة: الريال يردّ الدين بثلاثيّة

أنهى ريال مدريد مغامرة نادي شريف تيراسبول المولدوفي قبل تحوّلها إلى أسطورة، بعدما هزمه في عقر داره بثلاثيّة نظيفة، النادي الملكي ثأر من خسارته في ملعبه ذهابًا بهدفين لواحد، فصعد إلى دور الستّة عشر وفي جعبته 12 نقطة.

فيما تخلّص الإنتر من لعنة دور المجموعات في دوري الأبطال، وبلغ دور الستّة عشر بعدما أحرز نقطته العاشرة، إثر فوزه على ضيفه شاختار دونيتسك بهدفين دون رد، النادي الإيطالي فشل في السنوات الماضية في بلوغ الأدوار الإقصائيّة، آخر حضور له فيها كان في موسم 2011-2012، واكتفى شيريف تيراسبول بضمان مركز موصل للدوري الأوروبي، كونه يملك ستّ نقاط، فيما خرج شاختار خالي الوفاض بنقطة يتيمة.

اقرأ/ي أيضًا:

برشلونة في مأزق بدوري الأبطال.. واليونايتد يضمن صدارة مجموعته

باريس سان جيرمان يهزم مانشستر سيتي.. وخسارة تاريخيّة للريال في دوري الأبطال