الموتُ محض مدينة

الموتُ محض مدينة

كاته كولفتز/ ألمانيا

العابرون الحلمَ

ليس لهم سوى قلقٍ

تشكّله الغياباتُ

التي أخذت بقايا اللونِ

هم نزحوا إلى الطرق المواربة

الرؤى

وتشكلت آمالهم ثكلى

تصبر جُرحها

وتقول: إنَّ الموتَ محض مدينةٍ

حتمًا سيعبرها الأحبةُ

حين يلدغهم شتاء الخوفِ

يحملهم بريد الدفء

نحو موانئ العود المندى

عند شط الحلم

في ليل المواعيد الوثيرة

سيضمنا الموال أغنيتين

ذائبتين

رحالين في دوامة اللهف الصبوح

بلا مدى

وتموت يقتلها الصدى

مثلي

إذا ما كرّر الليل السؤال

عني وعنهم

عن صباح الخير

عن ضفة يطرزها الأملْ.

 

اقرأ/ي أيضًا:

لولا الضوء

أنا كفن

:دلالات