المغرب في كأس أمم أفريقيا.. تشكيلة ناريّة ولقبٌ يتيم

المغرب في كأس أمم أفريقيا.. تشكيلة ناريّة ولقبٌ يتيم

(Getty) حكيم زياش الغائب الأبرز عن أسود الأطلس

يعتبر المنتخب المغربي أحد أبرز المرشّحين لنيل لقب كأس أمم أفريقيا 2022، حيث يشارك أسود الأطلس بالبطولة الأفريقية للمرة الثامنة عشر في تاريخهم، ويتطلعون للظفر باللقب الأفريقي الثاني لهم، وتجاوز الخيبات السابقة، مستعينين في ذلك بنخبة من أبرز نجوم الكرة بالقارّة السمراء.

يشارك منتخب المغرب في النسخة 33 من كأس أمم إفريقيا، التي ستقام في الكاميرون بالفترة بين 9 يناير/كانون الثاني و6 فبراير/شباط المقبل بمشاركة 24 منتخباً، وهو أحد المرشحين لنيل اللقب الغائب عن الأسود منذ عام 45 عامًا، بعد أن فاز به في نسخة 1976 بإثيوبيا، وشارك المنتخب المغربي في تلك البطولة 17 مرة خلال 32 مسابقة، وشهد الأسود فترات نجاح وفترات إخفاق، ترويها لنا قصة مشاركاته.

قصة المشاركات:

شارك المنتخب المغربي في نهائيات أمم إفريقيا 17 مرة سابقًا، حيث سجل أول ظهور له بالنسخة الثامنة للبطولة بالكاميرون، وبالتحديد سنة 1972، وذلك بعد أن غاب المغاربة عن الدورات السبع الأولى بسبب عدم المشاركة في تصفيات أربع منها، وفشله في التأهل في دورتين، فيما تم استبعاده بدورة أثيوبيا 1962، مشاركة أسود الأطلس الأولى بكان 1972 كانت دون المأمول حيث فشل في تخطي مرحلة المجموعات بعد أن حقق ثلاث نقاط من ثلاثة تعادلات، ليعود المنتخب المغربي للغياب مرة أخرى في نسخة مصر 1974، بعد أن اعتذر الاتحاد المغربي عن المشاركة بالتصفيات.

غياب المغاربة عن البطولة السابقة تمّ تعويضه بأحسن طريقة في نهائيات اثيوبيا 1976، والتي حققوا خلالها لقبهم الوحيد بالبطولة، حينما تمكنوا من تصدر المجموعة النهائية للبطولة، بفوزهم بنتيجة هدفين لهدف على كل من مصر ونيجيريا وتعادل مع غينيا بهدف لمثله.  

في دورة غانا 1978، ودع المنتخب المغربي مبكرًا من دور المجموعات، بعدما اكتفى بفوز يتيم على الكونغو بهدف لصفر، مقابل هزيمة بثلاثية نظيفة أمام أوغندا وتعادل مع تونس، ليعود بعد ذلك أسود الأطلس بشكل أقوى في كان نيجيريا 1980، والتي حققوا خلالها ثالث أفضل مشاركة لهم بتحصيلهم المركز الثالث، حينما انتصر على مصر بهدفين دون رد في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، بعد أن انهزم في مواجهة نصف النهائي أمام نيجيريا يهدف دون مقابل.

بعد ذلك غاب المغاربة عن نسخ عامي 1982 و 1984، وبعودته سنة 1986 بمصر جدد المنتخب المغربي عروضه القوية، وتمكن من بلوغ الدور نصف النهائي، قبل أن تتحطم أحلامه على صخرة المنتخب المصري بالخسارة أمامه بهدف لصفر في نصف نهائي مكتفياً بالمركز الرابع، حاله لم يختلف كثيراً بدورة 1988 التي استضافها على أرضه، فلم يستطع استغلال أفضلية الأرض، وفشل في تجاوز عقبة الكاميرون بنصف النهائي، بعد ما انقاد للهزيمة أمامه بهدف مقابل لا شيئ، ليحقق المركز الرابع للمرة الثانية توالياً.

في دورة الجزائر 1990، فشل المنتخب المغربي في بلوغ النهائيات، ليعود بوجه خافت بكان السينغال 1992، مودعًا المسابقة من مرحلة المجموعات، بعد أن تذيل ترتيب فرق مجموعته بنقطة وحيدة، بعد ذلك لم يتمكنوا من اللحاق بالنسختين  التاليتين 1994 و 1996، وفشلوا في التأهل لكل منها، لتشهد دورة بوركينا فاسو 1998 عودة الأسود من جديد للبطولة الأفريقية، لكن عروضهم لم تحد عن سابقاتها وكانت مخيبة لتطلعات الجماهير، وذلك بعجزهم عن تخطي عتبة ربع النهائي، إثر خسارتهم أمام جنوب افريقيا بهدفين مقابل هدف.

 وفي كان نيجيريا 2000 ، كانت مشاركة المنتخب المغربي دون المأمول وقتها، حيث ودع من دور المجموعات بانتصار وحيد، لم يتغير حاله كثيرا بنسخة مالي 2002،  وحكم عليه بالمغادرة من دور المجموعات دون انتصار ولا حتى تعادل، انسحابات مريرة رمّم بعدها زملاء مروان الشماخ صفوفهم، وعقدوا العزم على معاودة التألق بدورة تونس 2004، والتي حققوا خلالها ثاني أفضل إنجاز لهم  بالبطولة، وذلك ببلوغهم المباراة النهائية، وكانوا قاب قوسين أو أدنى من التتويج، لولا أن تفاصيل صغيرة حكمت عليهم بالخسارة بهدفين لهدف أمام تونس، ذلك بعد أن تجاوزوا كل من الجزائر بثلاثة لواحد في دور ربع النهائي، ومالي برباعية نظيفة في نصف النهائي.

دورتي مصر 2006 وغانا 2008 عرفتا أسوأ مشاركتين للمغاربة بالبطولة، حيث أنهوا الأولى بالمركز 13 والثانية بالمرتبة 11، حصيلة قادتهم للتخلف عن دورة أنجولا 2010،  ولم تشهد عودتهم بالغابون أي 2012 جديد، بل ظهروا بالوجه الشاحب ذاته، وودعوا المسابقة من مرحلة المجموعات، ليواجهوا المصير نفسه بعد ذلك بعام واحد في نهائيات جنوب أفريقيا 2013، قبل أن يتم استبعادهم بكان 2015،  والذي كان مقررًا أن يقام بالمغرب ، وبسبب انتشار فيروس ايبولا وقتها طالب الاتحاد المغربي بتأجيل البطولة، لكن الاتحاد الإفريقي رفض مطلبه، وحول البطولة لغينيا الاستوائية، وعاقبه بالاستبعاد من المشاركة.

وخلال نسخة عام 2017 ، خرج المغرب على يد المنتخب المصري في الدور ربع النهائي بهدف نظيف، وفي البطولة الأخيرة التي أقيمت عام 2019 بمصر، انسحبت المغرب التي كانت مدججة بكتيبة كبيرة من النجوم المحترفة بالدوريات الأوربية أمام بنين في دور الـ16، خلال المواجهة التي انتهت بضربات الترجيح.

المدرب:

يقود مهمة تدريب المنتخب المغربي المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، وذلك منذ عام 2019، فصاحب الـ69 عامًا يمتلك سيرة ذاتية لابأس بها، سواء مع الأندية أو المنتخبات التي تولى قيادتها خلال مسيرته التدريبية التي تجاوزت الـ25 عامًا.

مسيرة ناجحة مع الأندية:

استهل مشواره التدريبي بالقارة السمراء مع الرجاء البيضاوي المغربي سنة 1997، وقاده للتويج ببطولة الدوري المحلي وبطولة دوري أبطال افريقيا بالعام نفسه، ثم رحل بعد ذلك صوب فرنسا ليتولى المقاليد الفنية لنادي ليل الذي كان ينشط بالدرجة الثانية وقتها، ليتمكن خلال فترة وجيزة من قيادته لدوري الدرجة الأولى، وخوض غمار دوري أبطال أوربا بالسنة التي تليها، لتنتهي رحلته مع ليل بسنة 2001،  وبعد تجربة قصيرة مع رين موسم 2002، عين المدير الفني البوسني بعدها على رأس الإدارة الفنية لنادي العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان، وتمكن معه من تحقيق لقب كأس فرنسا لأول مرة بتاريخ النادي.  

مدرب مونديالي:

مسيرة خاليلوزيتش مع المنتخبات كانت أكثر اشعاعاً من نظيرتها مع الأندية، حيث تمكن من قيادة ثلاثة منتخبات مختلفة لنهائيات كأس العالم، بداية مع منتخب ساحل العاج (كوت ديفوار) الذي قاده نحو مونديال جنوب أفريقيا 2010، وعلى الرغم من أنه لم يخض النهائيات ،إذ تمت اقالته قبل المنافسات بثلاثة أشهر إلا أن فضل التأهل يعود له بالكامل، ليجدد الإنجاز ذاته بعد ذلك بسنوات، بعد أن قاد قاطرة المنتخب الجزائري نحو مونديال البرازيل 2014 ، وتمكن معه من تحقيق انجاز تاريخي للخضر ببلوغ الدور الثمن نهائي في مباراة للتاريخ أمام ألمانيا، توجه بعدها صوب القارة الصفراء، ليقود الكومبيوتر الياباني لمونديال روسيا 2018 ، ويودع بالدور ثمن نهائي بسيناريو درامي أمام بلجيكا.        

تاريخ مخيب في الكان:

على الرغم من نجاح المدرب البوسني في أغلب محطاته التدريبية، سواء كان ذلك مع المنتخبات أو الأندية، إلا أن مسيرته ببطولات أمم إفريقيا تبعث على التخوف بالنسبة للمغاربة، فمن خلال مشاركتين سابقتين لم يتمكن من تحقيق انجاز يذكر، فانسحب بالأولى على رأس منتخب الكوت ديفوار المدجج بالنجوم حينها من الدور ربع نهائي بكان أنجولا 2010، فيما لم يتمكن في الثانية من تجاوز مرحلة المجموعات مع المنتخب الجزائري بل خرج بنقطة يتيمة بكان جنوب إفريقيا 2013.

العلامة الكاملة مع الأسود:

منذ انطلاقته مع أسود الأطلس سنة 2019 حقق البوسني العلامة الكاملة سواء كان ذلك بتصفيات أمم أفريقيا أو بتصفيات المونديال، فقد حقق بالأولى صعود تاريخي دون أية هزيمة ب14 نقطة، وبفارق خمس نقاط عن أقرب ملاحقيه، أما بتصفيات كأس العالم قطر 2022 فقد تأهل للمرحلة النهائية، بعدما تصدر مجموعته بستة انتصارات من أصل ستة مباريات.

 على الرغم من ذلك إلا أن الجماهير المغرِبية لا تبدو راضية تمام الرضا عن مدرب المنتخب الوطني، لاعتبارات عديدة تأتي في مقدمتها أسلوب اللعب، والذي لم ينل استحسان الشارع الرياضي المغربي، بسبب ما وصفته بعض الصحف المغربية في وقت سابق بالمبالغة في الواقعية ،والتحفظ وخفوت أداء عديد اللاعبين المهمين، على عكس التوهج الذي كان على عهد سلفه هيرفي رينار، أما النقطة الثانية والأهم التي لاقت سخطاً كبيراً من الجماهير والإعلام الرياضي المغربي، هي طريقة إدارة البوسني لكواليس المنتخب، وطريقته المزاجية وشخصيته العنيدة في التواصل مع الإعلام، مما جر عليه بعديد المشاكل مع نجوم المنتخب، والتي أثرت على القائمة التي تمّت دعوتها لخوض غمار البطولة الأفريقية.

أزمة حكيم زياش:

 قرر المدرب البوسني خاليلوزيتش استبعاد نجم تشلسي الإنجليزي  حكيم زياش من قائمة الأسود المشاركة بالبطولة الأفريقية، لكن قراره لم يكن مفاجئاً بالنسبة للأوساط الرياضية المغربية، بالنظر للخلافات التي نشبت بين خاليلوزيتش وزياش بالآونة الأخيرة، حيث اعتبر الناخب الوطني المغربي أن سلوكيات زياش بالتجمعات الأخيرة للمنتخب كانت غير احترافية، وافتقدت للانضباط اللازم واحترام المجموعة، وقال في تصريحات سابقة "سلوكه في المباراتين الأخيرتين  لم يكن سلوك لاعب دولي. يجب أن يكون نموذجًا إيجابيًا كقائد في الفريق، وصل متأخرا وبعد ذلك رفض حتى التمرين، ثم رفض اللعب وادعى الإصابة "، وأضاف أنه لا مكان للاعب متمرد على المجموعة أن يكون معه، وأوضح أن المجموعة الحالية تملك الروح اللازمة والتجانس واحترام المنتخب، مما دفعها لتحقيق نتائج قوية بالتصفيات، من جانبه أيد فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي قرار المدرب، وعبر عن امتعاضه من سلوكيات زياش، والتي تؤثر على المجموعة،  علمًا أن زياش شارك في 35 مباراة مع منتخب بلاده وسجل 16 هدفاً.

عبد الصمد الزلزولي.. رفض بعد قبول:

غيّر لاعب برشلونة الشاب عبد الصمد الزلزولي موقفه من دعوة منتخب بلده مؤخراً، فبعد أن أبدى موافقته الأولية اثر الدعوة التي وجهت له لمشاركة مع المنتخب بكأس أفريقيا، إلا أنه غير رأيه بعد ذلك وأبلغ الإتحاد المغربي برغبته بالتركيز على المنافسة مع ناديه بالفترة الحالية، وترك الباب مفتوحاً لتمثيل المغرب في مناسبات قادمة، وفي هذا الصدد صرح فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي بأن الزلزولي "أظهر حماسه ورغبته بتمثيل منتخب بلده منذ مدة، لذلك حرصنا على توجيه دعوة له، ولكن لا أعلم ما حدث بعد ذلك، لقد تحدثت  مع خوان لابورتا رئيس برشلونة وتشافي مدرب الفريق حول موقف الزلزولي من المشاركة في كأس إفريقيا في الكاميرون،  لكن قرار عدم المشاركة في البطولة ليس قرار النادي بل اللاَّعب"، من جهتها أشارت تقارير صحفية إسبانية لضغوطات تعرض لها اللاعب من قبل الاتحاد الإسباني وادارة ناديه للعودة عن قراره.

المدرب خاليلوزيتش يعتبر أن منتخبه يعد واحداً من الفرق المرشحة للفوز بالكان، حين قال " حظوظنا مثل بقية المنتخبات التي يقولون عنها مرشحة ، وأرى أن منتخبنا ضمن خمس منتخبات في مقدمة الترشيحات "، كما أن الجماهير المغربية ترى في منتخبها القدرة على لعب الأدوار الأولى بالمسابقة وتمني النفس بالقب الذي طال غيابه عن خزينة  أسود الأطلس.

اقرأ/ي أيضًا: كأس أمم أفريقيا.. ثلاثة أسباب لخروج المغرب المفجع من البطولة

تأتي تصريحات خاليلوزيتش على الرغم من غياب حكيم زياش والمزراوي والزلزولي من جهة، وتعثر مسار تحضيرات الأسود من جهة أخرى، والذي فرضته ظروف انتشار الوباء، حيث ألغيت وديتي الرأس الأخضر وغينيا وكذلك عدم اكتمال الصفوف، بسبب تأخر وصول بعض المحترفين لإغلاق المجال الجوي المغربي الأسبوع الفارط، وبقاء لاعبي البريميرليغ مع أنديتهم لغاية الثالث من يناير، بعد التمديد في آجال الانضمام من الاتحاد الإفريقي، إضافة لعدم القدرة على تحقيق رغبة المدرب بإقامة معسكر إعدادي بإحدى الدول الإفريقية، ليتأقلم اللاعبون مع نوعية مناخ الكاميرون.

وبالنظر للوجه الذي قدمه زملاء أشرف حكيمي بتصفيات المونديال، فإن المنتخب المغربي يعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب الأفريقي هذه المرة، بالنظر لقيمة الأسماء الموجودة بالقائمة والتي تحتل المركز الرابع من ناحية القيمة التسويقية من مجمل المنتخبات ال24 المشاركة في البطولة، هذا ويتمتع المنتخب المغربي بنخبة من المواهب الشابة في كل المراكز، فيتصدر القائمة حارس عرين إشبيلية الإسباني ياسين بونو كأحد أفضل حراس القارة السمراء.

حاليًا بونو هو أكثر حراس الليجا حفاظًا على نظافة مرماهم، متقدما على البلجيكي كورتوا حارس ريال مدريد، ومتجاوزًا حراسًا كبار أمثال الألماني تير شتيجن مع برشلونة و يان أوبلاك مع أتلتيكو مدريد، حيث لعب بقميص فريقه إشبيلية 22 مباراة، استقبل 15 هدفًا، وخرج بشباك نظيفة في 10 مباريات، و في تصفيات كأس العالم، كاد بونو أن يحقق إنجازًا تاريخيًا و ينهي التصفيات كاملة دون استقبال أي هدف، حيث استقبلت شباكه هدف وحيد.

كذلك يعد خط الدفاع من أبرز نقاط قوة المنتخب المغربي،  حيث تضم قائمة المدافعين مزيجاً من الخبرة والشباب بقيادة صخرة دفاع ولفرهمبتون الانجليزي رومان سايس، والظهير الطائر لباريس سان جيرمان أشرف حكيمي والمتألق مع نادي رين بالدوري الفرنسي نايف أكرد، الذي يشكل بمعية سايس محور دفاع حديدي لم تهز شباكه سوى مرة واحدة بتصفيات المونديال. 

وإن كان خط الوسط يعد أضعف خطوط الفريق على مستوى الأسماء، وخاصة بمعدل الأعمار الصغير نسبياً، إلا أنه ليس بذلك السوء، فأسماء مثل سفيان مرابط حتى وإن كان حبيس دكة الاحتياط مع فيورنتينا، فيبقى ذو قيمة فنية جيدة كلاعب إرتكاز، كذلك عمران لوزا المتألق بالآونة الأخيرة مع واتفورد، بجانب نجم كوينز بارك رينجرز إلياس الشاعر، والذي يضفي نزعة هجومية كبيرة لخط وسط المغرب، وهو جيد في صناعة اللعب، بإمكانه المنافسة على المستوى الإفريقي.

أما خط الهجوم فهو القوة الضاربة الأولى التي يعول عليها الأسود كثيرًا لترجيح كفتهم خلال المنافسات الأفريقية، وذلك بالنظر للعناصر المتميزة المتوفرة بالخط الأمامي بقيادة نجم إشبيلية الإسباني يوسف نصيري المتألق بشكل لافت بالمواسم الأخيرة بالليغا، حيث أنهى الموسم الفارط بالمركز الخامس بجدول ترتيب هدافي الليغا ب18 هدفاً، كما تمكن من تسجيل 11 هدف مع المنتخب المغربي، بالإضافة لأيوب الكعبي صاحب 4 أهداف في التصفيات المونديالية، وريان مايي الذي سجل بدوره أربع أهداف وساهم في ستة، كذلك سجل 13 هدفًا وصنع 9 منذ مطلع الموسم الحالي مع فريقه المجري، حيث سجل المنتخب المغربي 21 هدفاً بتصفيات كأس العالم بمعدل 3.3 هدف بالمباراة. 

 

اقرأ/ي أيضًا:

نالها من يستحقّها.. الجزائر تحمل كأس أمم أفريقيا للمرّة الثانية في تاريخها

لقاء للتاريخ وإثارة غير مسبوقة.. الجزائر تقصي المغرب وتبلغ نصف نهائي كأس العرب