المحكمة الرياضية تؤيد عقوبات بحق لاعبي منتخب الأوروغواي بعد شجار كوبا أميركا
18 مايو 2025
رفضت محكمة التحكيم الرياضية (CAS) الطعن المقدم من قبل مجموعة من لاعبي منتخب أوروجواي والاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم، ضد العقوبات التأديبية التي فرضها اتحاد كرة القدم في أميركا الجنوبية، عقب شجار وقع خلال نصف نهائي كوبا أميركا العام الماضي ضد كولومبيا.
اندلعت الأحداث بعد نهاية المباراة التي انتهت بفوز كولومبيا 1-0، حيث قام عدد من لاعبي أوروجواي بالصعود إلى المدرجات والدخول في مشاجرة مع مشجعين كولومبيين. ووفقًا لتقرير الكونميبول "الاتحاد الأميركي الجنوبي لكرة القدم"، فقد جاء الشجار بعد تدخل اللاعبين لحماية عائلاتهم المتواجدة في منطقة المواجهة، وهو ما اعتبره اللاعبون "دفاعًا عن النفس".
من المتوقع أن تؤثر العقوبات على مسار أوروغواي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026
ورفضت المحكمة الرياضية الادعاء بأن تصرف اللاعبين جاء دفاعًا عن النفس، معتبرة أن تصرفاتهم كانت "عنيفة وغير مبررة". وقالت المحكمة في بيانها: "المبدأ القانوني للدفاع عن النفس لا ينطبق في هذه الحالة، حيث اعتُبر تصرف اللاعبين طوعيًا وعنيفًا".
تفاصيل العقوبات بحق لاعبي الأوروغواي:
- داروين نونيز (مهاجم ليفربول): أُوقف لخمس مباريات وغُرّم بـ 20,000 دولار. وقد غاب عن مباراتين في التصفيات القارية قبل تعليق العقوبة بشكل مؤقت في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
- رودريغو بنتانكور (لاعب وسط توتنهام هوتسبير): نال عقوبة الإيقاف لأربع مباريات وغرامة قدرها 16,000 دولار، وقد أنهى فترة الإيقاف.
- ماتياس أوليفيرا، رونالد أراوخو، خوسيه ماريا خيمينيز: أوقفوا ثلاث مباريات لكل منهم ودفعوا غرامات بقيمة 12,000 دولار.
- سيباستيان كاسيريس، براين رودريغيز، ماتياس فينا، إيميليانو مارتينيز، سانتياغو ميلي، فاكوندو بيليستري: فُرضت عليهم غرامة مالية قدرها 5,000 دولار لكل لاعب.
- كما تم تغريم الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم بمبلغ 20,000 دولار بسبب دوره في عدم السيطرة على الوضع.
ومن المتوقع أن تؤثر العقوبات على مسار أوروغواي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حيث سيغيب نونيز عن المباريات القادمة، مما يشكل خسارة كبيرة للمنتخب. كما أن الأندية التي ينتمي إليها اللاعبون قد تتأثر أيضًا، ولكن إيجابًا هذه المرة، بعدم إرهاق لاعبيها في المباريات الدولية، خاصة ليفربول وتوتنهام.






