ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

المؤشر العربي 2025: بين مطالب الديمقراطية ودعم فلسطين ونقد السياسة الأميركية

6 يناير 2026
المؤشر العربي 2025
المؤتمر الصحفي لإعلان نتائج المؤشر العربي لعام 2025 (الترا صوت)
الترا صوت الترا صوت

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة نتائج المؤشر العربي 2024-2025، الذي شمل 15 دولة عربية، وهي: موريتانيا، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، السودان، فلسطين، لبنان، الأردن، العراق، السعودية، الكويت، قطر، وسوريا (أول استطلاع منذ سقوط النظام). ويهدف المؤشر إلى رصد اتجاهات الرأي العام العربي تجاه القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية، منذ عام 2011، وهو أضخم مسح للرأي العام في المنطقة من حيث حجم العينة وعدد البلدان. شمل الاستطلاع 40.130 مشاركًا، وأجريت معهم مقابلات شخصية، بواقع هامش خطأ 2–3%.

أولًا: الأوضاع العامة

أفاد 57% من المستجيبين أن بلدانهم تسير في الاتجاه الصحيح، مقابل 37% رأوا أن الأمور في الاتجاه الخاطئ، بسبب أسباب اقتصادية (40%)، وضعف الأوضاع السياسية (14%)، وسوء إدارة الدولة (9%)، وعدم الاستقرار العام (7%). أما من رأى أن الأمور تسير بشكل صحيح، فأرجع ذلك للتحسن الاقتصادي (7%)، والأمن والأمان (15%)، والحكم الرشيد (13%)، والاستقرار السياسي (5%)، والشعور بالتفاؤل (5%).

على صعيد تقييم الأوضاع السياسية، قال 55%  إن الأوضاع جيدة مقابل 38% اعتبروها سيئة، بينما سجلت دول الخليج أعلى تقييم إيجابي بـ 86%، والمشرق العربي الأدنى بنسبة 37%.

الأوضاع الاقتصادية لا تزال غير مرضية: 41% من الأسر تكفيها مواردها لتغطية الاحتياجات الأساسية فقط، و28% تعيش في حالة عوز، ما يدل على اعتمادها على المعونات أو الاقتراض. باستثناء دول الخليج، غالبية العرب يقعون ضمن أسر "الكفاف" أو "العوز".

 

ثانيًا: تقييم مؤسسات الدولة وأداء الحكومات

تفاوتت ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة؛ كانت الأعلى للجيش والأمن، والأدنى للمجالس التشريعية (51%). تقييم الأداء الحكومي مختلط بين إيجابي وسلبي، ويلاحظ استمرار انتشار الفساد، حيث قال 84% إن الفساد المالي والإداري منتشر بدرجات متفاوتة. كما أشار 40% إلى تطبيق القانون بالتساوي، مقابل 37% لتطبيقه جزئيًا، و18% لعدم تطبيقه على الإطلاق، مع تسجيل نسب أعلى في المشرق لعدم المساواة أمام القانون.

ثالثًا: الموقف من الديمقراطية

أبدى 68% تأييدًا للنظام الديمقراطي، و67% اعتبروه مناسبًا لبلدانهم، بينما رفض أغلب المستجيبين النظام السلطوي، أو العسكري، أو القائم على أحزاب دينية فقط. التقييم العام لمستوى الديمقراطية بلغ 6.2/10، فيما قدرت قدرة المواطنين على انتقاد الحكومات بـ 5.3/10.

مع ذلك، 6% فقط أعضاء في أحزاب سياسية و11% أعضاء في جمعيات طوعية، وحوالي نصف المواطنين عبروا عن عدم الرغبة في المشاركة بالانتخابات، ما يعكس عزوفًا عامًا عن الانخراط السياسي.

رابعًا: أوضاع بعض البلدان المتأثرة بالحروب

قطاع غزة:

  • نزح 93% من السكان مرة أو أكثر خلال الحرب.
     
  • 48 % يعيشون في منازل قائمة أو متضررة، و24% في خيام، و13% في مبان عامة.
     
  • 64–89 % يعانون انعدام الكهرباء، الإنترنت، والأدوية.
     
  • 85 % تعرضوا للجوع، و81% لم يجدوا مياه للشرب عدة مرات.

لبنان:

  • 76 % من السكان في مناطق الحرب اضطروا للنزوح، و88% وجدوا المناطق التي نزحوا إليها مرحبة.
     
  • نقص المواد الغذائية الأساسية شمل نصف السكان، و41% لم يحصلوا على الرعاية الصحية عند الحاجة.

السودان:

  • نزح 47% من السكان، 34% تمكنوا من العودة إلى منازلهم، بينما لم يعد 66% إليها.
     
  • 58 %  لم يحصلوا على المواد الغذائية، و71% لم يجدوا أدوية، و72% لم يحصلوا على الرعاية الطبية.
     
  • تعرضت الممتلكات للنهب (34%) والاعتداء (17%)، غالبًا من قوات الدعم السريع (89%) والقوات المتقاتلة الأخرى.

سوريا:

  • 80–94 % عبروا عن شعورهم بالبهجة بعد سقوط النظام السابق.
     
  • 80 % عبّروا عن مشاعر قلق أو عدم يقين بشأن ما يجري في سوريا.
     
  • أهم المشكلات: الوضع الاقتصادي، الأمن، الاستقرار السياسي، والوحدة الوطنية.
     
  • 36 % يعتمدون على تحويلات مالية من الخارج.
     
  • توافر الخدمات الأساسية ضعيف: الغذاء جيد لـ54% فقط، أقل من ثلث راضٍ عن الصحة، الإنترنت، المياه، والكهرباء.
     
  • 42 % يريدون دولة مدنية، و28% دولة دينية.
     
  • 64 % يعتقدون أن الشعب السوري نجح في الانصهار الوطني، و70% يشيرون إلى انتشار خطاب الطائفية، مع معارضة الأغلبية للتعامل التمييزي على أساس الدين أو الطائفة.
     
  • 70 % يعارضون اتفاقًا مع إسرائيل دون استعادة الجولان، و88% يرون إسرائيل تهدد الأمن السوري.

خامسًا: اتجاهات الرأي العام في الوطن العربي

  • % 76 يرون أن سكان المنطقة يشكّلون أمة واحدة فرّقتها حدود مصطنعة، أو أمة واحدة مع تمايز شعوبها.
     
  • 17 % يعتقدون أن العرب أمم وشعوب مختلفة تربطها علاقات ضعيفة، مع بقاء هذه النسب شبه ثابتة عبر السنوات.
     
  • أعلى نسبة تنفي فكرة الأمة الواحدة سُجّلت في المشرق العربي، وبلغت 25%.
     
  • 80  % يعتبرون القضية الفلسطينية قضية العرب جميعًا.
     
  • 87 % يرفضون الاعتراف بإسرائيل، لأسباب استعمارية، عنصرية، توسعية، أو لانتهاكها حقوق الفلسطينيين.
     
  • 87 % شعروا بضغط نفسي خلال الحرب على غزة ولبنان.
     
  • 70 % يتابعون الأخبار باستمرار.
     
  • 70 % يأيدون تطوير العلاقات مع جنوب أفريقيا.

سادسًا: اتجاهات الرأي العام نحو الولايات المتحدة الأميركية

  • 73 % لديهم معرفة متفاوتة بالولايات المتحدة، و45% مصادر معرفتهم عبر الإعلام ووسائل التواصل.
     
  • 56 % لديهم مشاعر سلبية تجاه الولايات المتحدة، وأغلبها نتيجة سياستها الخارجية، و42% ينظرون إلى الشعب الأميركي بإيجابية.
     
  • أقل من ثلث المستجيبين يختارون الولايات المتحدة للهجرة أو التعليم أو العلاج.
     
  • يرى 66% أن الولايات المتحدة تسعى للسيطرة وفرض سياساتها على الدول العربية، و58% أنها تغذي الطائفية والانقسام، و55% تساعد على انتشار الفساد، و50%–66% تفضل حكومات غير ديمقراطية، و55% يرفضون كونها تحمي حقوق الإنسان.
     
  • 44% يعتقدون أن تغيّر السياسات الأميركية تجاه فلسطين سيحسن الصورة العامة للولايات المتحدة.

سابعًا: مصادر تهديد أمن المنطقة واستقرارها؟

  • 44% يرون إسرائيل الأكثر تهديدًا لأمن الوطن العربي، و84% يعتقدون أن سياساتها تهدّد أمن المنطقة واستقرارها.

  • 21  %صنّفوا الولايات المتحدة كتهديد مباشر، و77% اعتبروا أن سياساتها تزعزع استقرار المنطقة.

  • 6  % يعدّون إيران تهديدًا مباشرًا، فيما يرى 53% أن سياساتها تهدّد أمن المنطقة.

  •  % 48 يعتبرون أن سياسة روسيا تشكّل تهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.

ثامنًا: منصات التواصل الاجتماعي

  • 79 % يستخدمون الإنترنت، و90% يعتمدون على الهواتف المحمولة.
     
  • 98 % لديهم حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، و90% يستخدمون اللغة العربية.
     
  • 27 %للتواصل مع الأصدقاء، 15% لمتابعة أخبار البلد، 11% لملء الفراغ.
     
  • 47 % يفضلون الفيديو، و27% المحتوى النصي.
     
  • 41 % يثقون بالمعلومات المنشورة، و59% لا يثقون، وأقل من ثلث يثق بالمحتوى المنشور على صفحات المؤثرين.
     
  • 37 % يعتقدون أن نشاطهم مراقب، و44% يعتقدون أن الشركات المالكة للمواقع تراقبهم، و34% يعتقدون أن الحكومات تراقب.
     
  • نحو نصف المستخدمين لا يتابعون المؤثرين، وأكثرهم متابعة للموضوعات الاجتماعية، الرياضية، والسياسية، مع انقسام الثقة بين متابعي المؤثرين (52% يثقون، 48% لا يثقون).
     
  • أكثر من 50% توقفوا عن متابعة بعض المؤثرين بسبب تعاملهم مع القضية الفلسطينية.




     
كلمات مفتاحية
لبنان

المفاوضات تحت اختبار الجبهة اللبنانية.. هل تعطل بيروت مسار واشنطن وطهران؟

تأجيل مفاوضات واشنطن وطهران يثير تساؤلات حول تأثير استمرار القتال في لبنان على مسار الهدنة

بيروت

تفاوض تحت النار مع إسرائيل.. هل تلتحق بيروت باتفاق واشنطن طهران؟

تحوّلت بيروت إلى قبلة المشهد الإقليمي والدولي، بعد اليوم الدموي الذي أعاد إلى الأذهان هجوم "البيجر" في 17 أيلول/سبتمبر 2024، مخلّفًا في إحصاء أولي غير نهائي أكثر من مئتي شهيد وألف جريح

طهران

تقدير موقف|اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب على إيران: دوافعه واحتمالات نجاحه

أعلن الجانبان الأميركي والإيراني، في 8 نيسان/ أبريل 2026، التوصل إلى اتفاق هدنة، توسطت فيه باكستان، وتضمّن تعليق الأعمال القتالية مدة أسبوعين، والبدء في مفاوضات، في إسلام أباد

بيروت
سياق متصل

تفاوض تحت النار مع إسرائيل.. هل تلتحق بيروت باتفاق واشنطن طهران؟

تحوّلت بيروت إلى قبلة المشهد الإقليمي والدولي، بعد اليوم الدموي الذي أعاد إلى الأذهان هجوم "البيجر" في 17 أيلول/سبتمبر 2024، مخلّفًا في إحصاء أولي غير نهائي أكثر من مئتي شهيد وألف جريح

لبنان
راصد

"الأربعاء الأسود".. حين تُرك اللبنانيون وحدهم أمام آلة الموت

أعاد "الأربعاء الأسود" إلى أذهان اللبنانيين أيامًا سوداء عاشوها، من انفجار مرفأ بيروت إلى واقعة تفجير أجهزة البيجر

طهران
سياق متصل

تقدير موقف|اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب على إيران: دوافعه واحتمالات نجاحه

أعلن الجانبان الأميركي والإيراني، في 8 نيسان/ أبريل 2026، التوصل إلى اتفاق هدنة، توسطت فيه باكستان، وتضمّن تعليق الأعمال القتالية مدة أسبوعين، والبدء في مفاوضات، في إسلام أباد

القمح
أعمال

مخاوف من "هدنة هشة" تدفع أسعار القمح إلى الارتفاع

أدى إعلان الهدنة بين إيران والولايات المتحدة إلى انخفاض أسعار القمح عالميًا، لكن العدوان الإسرائيلي على لبنان زاد المخاوف، فارتفعت أسعار الوقود وتأثرت بذلك أسعار القمح