الكاظمي في طهران والتقارب الإيراني السعودي في الخلفية

الكاظمي في طهران والتقارب الإيراني السعودي في الخلفية

الكاظمي في زبارة إلى إيران (Getty)

الترا صوت – فريق التحرير

بعد مرور أقل من 3 أسابيع على استقبال العراق لمؤتمر دولي للتعاون والشراكة بهدف التهدئة بين دول المنطقة، توجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأحد إلى طهران حيث كان في استقباله الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي.

بعد مرور أقل من 3 أسابيع على استقبال العراق لمؤتمر دولي للتعاون والشراكة بهدف التهدئة بين دول المنطقة، توجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأحد إلى طهران

ووصل الكاظمي طهران على رأس وفد عراقي كبير، استجابة لدعوة قدمها الرئس الإيراني، حيث عُقد اجتماع موسع بين الوفد العرافي ونظيره الإيراني، ونقل المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي قوله إنه أوضح للطرف الإيراني "جملة من الروابط والعلاقات الوطيدة في مختلف المجالات تجمع العراق بجارته إيران، وإن هناك رغبة في توسعة التبادل التجاري والاقتصادي ومجمل نواحي الشراكة البينية".

اقرأ/ي أيضًا: دور محتمل للعراق من أجل تقارب سعودي إيراني في ظل المتغيرات التي تشهدها المنطقة

وأسفرت قمة الطرفين عن قرار متبادل برفع تأشيرات السفر عن مواطني البلدين، كما أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الجانبين بحثا مواضيع ذات أبعاد إقليمية وأخرى ثنائية.

واستبق الكاظمي زيارته لطهران بتصريحات قال فيها إن "الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق التعاون في مختلف المجالات، والتركيز على عمق العلاقة بين البلدين الصديقين"، مضيفًا أن "العراق نجح في الاضطلاع بدور محوري في المنطقة عبر تعزيز الشراكة الإستراتيجية على وفق مبادئ دعم الاستقرار والتعاون والصداقة، من أجل ترسيخ أسس السلام والازدهار".

كما سبق لرئيس الوزراء العراقي أن وصف، بعد انتخاب رئيسي في منصب الرئاسة الإيرانية حزيران/يونيو الماضي، العلاقة معه بأنها "جيدة جدًا"، معبرًا عن حرصه على حماية العلاقات مع إيران والعمل على تطويرها. ويذكر أن هذه الزيارة تعد هي الأولى من نوعها لمسؤول عراقي رفيع المستوى إلى طهران بعد تولي رئيسي منصبه رسميًا رئيسًا لإيران.

التقارب الإيراني السعودي في الخلفية

في السياق، ذكرت مصادر أن ملف المباحثات الإيرانية السعودية كان من بين الأجندة التي طرحت على طاولة اجتماع الكاظمي برئيسي، خاصة وأن العراق في ظل رئاسة الكاظمي يضطلع  منذ فترة بجهود ومساعي التقريب بين كل من السعودية وإيران في إطار المقاربة الجديدة لخفض التوترات في المنطقة والتي جاء مؤتمر بغداد للتعاون والشراكة، الذي شاركت فيه كل من السعودية وإيران، ليعلن عنها بشكل واضح.

وسبق لوكالة رويترز أن كشفت أن بغداد احتضنت مباحثات مباشرة سرية في نيسان/إبريل الماضي بين مسؤولين من طهران والرياض منذ قطع العلاقات بينهما عام 2016

وسبق لوكالة رويترز أن كشفت أن بغداد احتضنت مباحثات مباشرة سرية في نيسان/إبريل الماضي بين مسؤولين من طهران والرياض منذ قطع العلاقات بينهما عام 2016.