"القسام" تعلن عن استخدام صاروخ جديد لأول مرة والاحتلال يدرس خيار إنهاء العدوان

من آثار صواريخ المقاومة داخل المدن الإسرائيلية (Getty)

ألتراصوت- فريق التحرير

أعلن جيش الاحتلال عن احتمالية إنهاء العدوان على قطاع غزة بسرعة، بناءً على طلب على المستوى السياسي، بسبب الاحتجاجات الكبيرة داخل الخط الأخضر، وفق ما أفادت به صحيفة هآرتس، اليوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال قد يرفع من وتيرة هجماته في الساعات المقبلة، من أجل تحقيق "إنجازات كبيرة" أمام حركة حماس، ثم إنهاء العدوان.

أشارت صحيفة هآرتس  إلى أن جيش الاحتلال قد يرفع من وتيرة هجماته في الساعات المقبلة، من أجل تحقيق "إنجازات كبيرة" أمام حركة حماس، ثم إنهاء العدوان

وأضافت، أن القيادة العسكرية الإسرائيلية تعتبر أن المواجهات التي وقعت بين "العرب" واليهود في عدة بلدات، منها اللد ويافا وعكا، "تشكّل تهديدًا أكبر على المجتمع الإسرائيلي من القتال في غزّة. ولذلك فقد تعززت القناعة لدى المستوى العسكري أنه ليس بالإمكان الاستمرار في القتال لفترة طويلة على خلفية هذا الوضع".

وأشارت "هآرتس" إلى أن "إسرائيل" رفضت خلال الأيام الماضية وساطات دولية عديدة، أبرزها من مصر، من أجل وقف العدوان، إلا أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقدّر أنه ليس بإمكان المستوى السياسي رفض هذه الوساطات لزمن أطول.

عدوان متواصل

وقد تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء إلى 83 شهيدًا على الأقل، بينهم 17 طفلاً و7 سيدات ومُسنّ. كما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، وصول عدد من الشهداء إلى مُجمّع الشفاء الطبي في مدينة غزة، مرجحة "اختناقهم باستنشاق غازات سامة". وأضافت الوزارة، في تصريح، أنه "تبين من خلال معاينة الطب الشرعي أن سبب الوفاة المباشر هو الاختناق، مع وجود أعراض ظاهرية تؤشر على احتمالية تعرضهم لاستنشاق غازات سامة". وتابعت: "أُخذت العينات اللازمة لاستكمال الفحوصات ذات العلاقة".

 

صاروخ عياش 250 

من جهته وجه "أبو عبيدة" الناطق العسكري باسم "كتائب القسام" اليوم الخميس، تهديداً مسجلًا للاحتلال الإسرائيلي، في ظل استمرار العدوان على القطاع والقدس والأراضي المحتلة عام 1948، مؤكداً أنّه ما يزال لدى المقاومة الكثير من الخيارات لردع العدوان والردّ عليه. وقال أبو عبيدة، في كلمته المسجلة التي تم بثها في وقت سابق من ظهر اليوم إنه: "لا خطوط حمراء في ذلك"، في إشارة إلى أنّ المقاومة لم تستخدم كل ما في جعبتها من خيارات للمقاومة. 

وقد تبع هذه الكلمة المسجلة كلمة مباشرة من الناطق العسكري باسم "القسّام" أعلن فيها عن قصف مطار رامون على بعد 220 كيلومتراً من غزة بصاروخ عياش 250، وذلك على حد تعبيره "بأمر من قائد هيئة أركان القسام محمد الضيف". وقال: ينطلق الآن باتجاه مطار رامون جنوب فلسطين، وعلى بعد نحو 220 كيلومتراً من غزة، "صاروخ عياش 250" بمدى أكبر من 250 كيلومتراً، وبقوة تدميرية هي الأكبر، نصرةً للأقصى وجزءاً من ردنا على اغتيال قادتنا ومهندسينا الأبطال بجزءٍ من إنجازاتهم وتطويرهم".

هذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها كتائب القسّام هذا النوع من الصواريخ، والذي أطلق عليه اسم "عياش 250"، نسبة إلى إلى مهندس "كتائب القسام" الأول يحيى عياش



وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها كتائب القسّام هذا النوع من الصواريخ، والذي أطلق عليه اسم "عياش 250"، نسبة إلى إلى مهندس "كتائب القسام" الأول يحيى عياش الذي اغتالته إسرائيل في غزة مطلع العام 1996. 

 

اقرأ/ي أيضًا: 

وساطة أمريكية من أجل "وقف التصعيد" في غزة

هبة الفلسطينيين تتوسع والعدوان الإسرائيلي مستمر على قطاع غزة