غرافيتي لـ مونترا/ فرنسا

سِحْرُ عُزْلَتِها الفراشة

توقُها المَبْحوح

تَلهُّفُ رقْصةٍ لتوَرُّط الإيقاع.

قطْرة ماء نَسجَت من خَيط نارٍ رَعْشةً،

لَذَّة نَدَّتْ عن الأرض وطارت

خاتَم في إصْبع النَّسمة.

 

خَلَعَ الهواءُ ساقيه الطَّويلَتين

انْحَنى مُرْتبكًا.

 

طَيَّرت وَرْد النَّهار إلى نهايتها السَّعيدة،

أقلُّ ما فينا القصيدة

والكثير

رِحْلةُ الأَموات في خَطَواتِنا

عبورهم فينا إلى موت أقل.

 

يَدخُلون مَعاطِفَ الطُّرقات،

يُجفِّفون أضْواء المدينة في مياه العين،

يلْدَغون الرِّيح في فمها..

 

الهواء

جثَّةٌ مَحْفورةٌ في العتَبة.

 

يحملُ النَّهرُ الحزين عَظْمةَ الماءِ الطَّويلةِ

أين يدْفنها؟

الشَّوارع كالأفاعي

المنازل كالمقابر

والأبد

مغْلقٌ أبدًا على غبْطتِهِ

والمدينة وقعت كالحطَبة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

مظلة خارقة

كواليس مراسم دفني