الفدائي يطارد حلمه المونديالي.. ومهمة شبه مستحيلة للسعودية
10 يونيو 2025
تتجه أنظار الجماهير العربية والآسيوية اليوم، الثلاثاء، نحو مواجهتين مرتقبتين في الجولة العاشرة والأخيرة من التصفيات الآسيوية الحاسمة المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026، حيث لا تزال بطاقة تأهل مباشر واحدة متاحة، إلى جانب بطاقة الملحق التي تشكل الأمل الأخير للعديد من المنتخبات.
وينتظر السعودية مهمة صعبة للغاية، هي أقرب للمستحيل، وتتمثل بضرورة تجاوز أستراليا بفارق 5 أهداف كي تبلغ المونديال بشكل مباشر، فيما يتعين على الفدائي الفوز على منتخب عُمان، من أجل ضمان بطاقة الملحق.
وحتى الآن، ضمنت 5 منتخبات من أصل 6 الوصول لكأس العالم بشكل مباشر، وهي اليابان وكوريا الجنوبية وإيران، إضافة إلى الأردن وأوزبكستان، هذان الفريقان سيلعبان كأس العالم للمرة الأولى في تاريخهما.
مهمة أقرب للمستحيل بالنسبة للمنتخب السعودي
هذه المباراة تحظى بأهمية قصوى، إذ تتحدد من خلالها هوية المنتخب الذي سيخطف البطاقة الأخيرة المؤهلة مباشرة إلى المونديال.
ينتظر السعودية مهمة صعبة للغاية، هي أقرب للمستحيل، وتتمثل بضرورة تجاوز أستراليا بفارق 5 أهداف كي تبلغ المونديال بشكل مباشر، فيما يتعين على الفدائي الفوز على منتخب عُمان، من أجل ضمان بطاقة الملحق
منتخب السعودية، بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، يعيش حالة من الضغط الكبير، إذ بات مطالبًا بالفوز بفارق خمسة أهداف كاملة على أستراليا، ليتمكن من انتزاع بطاقة التأهل المباشر. ورغم صعوبة المهمة، فإن "الأخضر" يدخل اللقاء بعزيمة قوية وإصرار على تحقيق المطلوب، مستفيدًا من دعم جماهيره الغفيرة في ملعبه. وقد حقق المنتخب السعودي فوزًا هامًا في الجولة السابقة على البحرين بهدفين نظيفين، لكن انتصار أستراليا على اليابان بهدف نظيف في الجولة ذاتها زاد من تعقيد موقف السعودية، إذ بات الفريقان متساويين تقريبًا في النقاط، مع أفضلية طفيفة لأستراليا.
من جانبه، سيحاول المنتخب الأسترالي تحقيق نتيجة إيجابية أو على الأقل تفادي الخسارة بفارق كبير، حفاظًا على تفوقه في الترتيب واستكمال مشواره نحو المونديال. أستراليا تمتلك عناصر فنية قوية قادرة على التعامل مع الضغط الكبير. والمباراة ستكون حاسمة ومثيرة، وقد تشهد تكتيكات دفاعية من المنتخب الأسترالي لمحاولة تقليل فرص السعودية.
رحلة الأمل الفلسطيني نحو الملحق الآسيوي
على الجانب الآخر، يتابع عشاق كرة القدم الفلسطينية بحماس بالغ المباراة التي ستجمع منتخب فلسطين مع نظيره العماني في الجولة الحاسمة، حيث تسعى فلسطين للاحتفاظ بحظوظها الأخيرة في الحصول على بطاقة الملحق الآسيوي، على الرغم من صعوبة المهمة.
منتخب فلسطين، يخوض هذا الدور من التصفيات لأول مرة في تاريخه، ويطمح لأن يكون له حضور مميز في مشوار التأهل للمونديال. "الفدائي" يدخل اللقاء وهو يعلم أن الفوز هو المفتاح الوحيد لمواصلة حلمه، إذ يتقدم عليه منتخب عمان بفارق نقطة واحدة فقط في ترتيب المجموعة. رغم الصعوبات التي واجهها الفلسطينيون، إلا أنهم أظهروا أداءً مشرفًا في الجولات الأخيرة، حيث حققوا انتصارين متتاليين عززا من ثقتهم الكبيرة.
المدرب إيهاب أبو جزر استعان بطاقم فني مميز بقيادة المدير الفني فراس أبو رضوان، المعروف بخبرته الطويلة مع المنتخبات الفلسطينية وقدرته على تحفيز اللاعبين وإخراج أفضل ما لديهم. أبو رضوان يتميز بفهم عميق لأساليب اللعب ومتطلبات المنافسات الدولية، وقد تمكن من قيادة فريقه لتحقيق إنجازات مهمة، مثل الفوز بكأس التحدي 2014 مع منتخب فلسطين.
في المقابل، منتخب عمان الذي يعاني من خسارة كبيرة في الجولة الماضية أمام الأردن (3-0)، يسعى إلى استعادة توازنه وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فلسطين. الطموحات العمانية كبيرة، فهم يسعون للحفاظ على مركزهم في جدول الترتيب والتقدم نحو الملحق، معتمدًا على خبرة لاعبيه واستراتيجيات مدربهم. ستكون المباراة اختبارًا حقيقيًا لقوة إرادة المنتخبين، حيث يخوض كل طرف المباراة بروح قتالية عالية من أجل تحقيق الحلم الآسيوي الكبير.