العفو الدولية تدعو لإطلاق سراح صحفيين في اليمن يواجهون خطر الإعدام

العفو الدولية تدعو لإطلاق سراح صحفيين في اليمن يواجهون خطر الإعدام

دعت منظمات حقوقية إلى الإفراج عن الصحفيين الأربعة من السجون الحوثية (فيسبوك)

بمناسبة حلول اليوم العالمي لحرية الصحافة يوم الأحد 3 أيار/مايو، نشرت منظمة العفو الدولية بيانًا مشتركًا مع هيومن رايتس ووتش ومؤسسة سمير قصير، يدعو إلى ضرورة إطلاق سراح أربعة صحفيين يواجهون خطر الإعدام في اليمن.

ذكرت منظمة العفو الدولية أن جميع الصحفيين المعتقلين يعانون من ظروف سجن مريعة، وعدد من المشاكل الطبية، مثل آلام المعدة والقولون

وكانت إحدى محاكم صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين قد أصدرت مؤخرًا حكمًا بالإعدام بحق أربعة صحفيين يمنيين، وأحكامًا بالسجن لصحفيين آخرين، وذلك بعد اعتقالٍ دام لأكثر من خمس سنوات.

اقرأ/ي أيضًا: بين سجون الحوثيين والتحالف.. يمنيون تحت مقصلة الصراع

وفي المحكمة التي قد عقدت في 11 نيسان/أبريل الماضي عقدت جلسة نطق بالحكم على الصحفيين، من دون معرفة محامي الصحفيين ولا حضورهم، وقضت بإعدام الصحفيين الأربعة وهم: عبد الخالق أعمران، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وتوفيق المنصوري، وذلك استنادًا إلى تهمة "التجسس" وبث الشائعات وتلفيق الأخبار ونشر بيانات لدعم دولة معادية"، وذلك لمجرد عملهم كصحفيين.

وقالت هبة مرايف، مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إنه لأمر مروع أن يظل هؤلاء الصحفيون الشجعان عرضة لخطر الإعدام لمجرد إبلاغ العالم بالحقيقة عن المعاناة التي يمر بها اليمن".

وبحسب ما ورد في البيان الذي نشرته المنظمة على موقعها الإلكتروني قالت مرايف إنه وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة "يجب على سلطات الأمر الواقع الحوثية إلغاء أحكام الإعدام الصادرة عليهم فورًا، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم، وإطلاق سراح جميع الصحفيين المسجونين بسبب عملهم".

ظروف غير إنسانية في سجون الحوثيين

 وصفت منظمة العفو الدولية أوضاع سجن الصحفيين منذ اعتقالهم في العام 2015 بعد اتهامهم بشكل تعسفي بعدد من الجرائم التي تؤدي إلى الإعدام بما فيها التجسس، حيث لم تعقد الجلسة الأولى لمحاكمتهم إلا في 9 كانون الأول/ديسمبر من العام 2019، بحضور المحامين، والذين منعوا من متابعة الجلسات بعد ذلك.

وذكرت منظمة العفو الدولية أن جميع الصحفيين المعتقلين يعانون من ظروف سجن مريعة، وعدد من المشاكل الطبية، مثل آلام المعدة والقولون، ومشاكل في السمع، والبواسير، والصداع، وهي أمراض لم يتلقوا أي عناية طبية كافية لعلاجها، إذ أفادت المنظمة بأن "الظروف المزرية داخل السجون، ومراكز الاحتجاز المكتظة في اليمن خلال تفشي وباء فيروس كورونا الجديد؛ تتسبب أيضًا في جعل المحتجزين عرضة للخطر بشكل خاص".

وقالت رضية المتوكل، رئيسة منظمة "مواطنة" لحقوق الإنسان إنه يتوجب على السلطات الحوثية إطلاق سراح الصحفيين وجميع سجناء الرأي، ودعت السلطات إلى توفير الحماية للسجناء ضد تفشي وباء كورونا الجديد مع احترام حقوق الإنسان.

 

اقرأ/ي أيضًا: