الشياطين تنقلب على القدّيسين.. وقمّة لامبارد مع مورينيو تنتهي كما بدأت

الشياطين تنقلب على القدّيسين.. وقمّة لامبارد مع مورينيو تنتهي كما بدأت

التعادل السلبي يحسم مواجهة تشيلسي مع توتنهام (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

حسم التعادل السلبي قمّة المرحلة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، فخرج مورينيو بنقطة ثمينة من ملعب تلميذه السابق لامبارد، واعتلى مع توتنهام كرسيّ صدارة الترتيب، كما شهدت أمسية الأحد عودة تاريخيّة لمانشستر يونايتد أمام مضيفه ساوثهامبتون، الشياطين الحمر كانوا خاسرين بنتيجة 2-0، لكنّ البديل كافاني قلب النتيجة، وانتهى اللقاء بنتيجة 3-2 لكتيبة سولشاير.

ترقّب الكثيرون ما ستسفر عنه مواجهة تشيلسي مع توتنهام، كلا الفريقان يطمحان لاستغلال تعثّر ليفربول المتصدّر، الفائز منهما سيعتلي الصدارة، فلو انتصرت كتيبة مورينيو ستنفرد بالمركز الأوّل، ولو انتهى اللقاء بالتعادل سيشترك توتنهام بالصدارة مع ليفربول، وإن حسم تشيلسي ديربي لندن لصالحه، فسيعتلي المركز الأوّل، بالاشتراك مع ليفربول.

بدأت المباراة بحذر شديد من جانب الفريقين، كلّ منهما يسعى للفوز من جهة، ويرفض أن يجازف بخسارته للديربي من جهة أخرى، وانحصر اللعب في وسط الميدان، في وقت ندرت به الفرص في أغلب مراحل الشوط الأوّل، وفي الشوط الثاني حاول تشيلسي أن يزيد من كثافته في مناطق توتنهام الخلفيّة، لكنّ مورينيو أحكم دفاعاته تمامًا، لينتهي الديربي المملّ كما بدأ سلبيّ الأداء والنتيجة، نتيجةٌ جعلت توتنهام في المركز الأوّل متفوّقًا على ليفربول بفارق الأهداف، لكلّ منهما 21 نقطة، يليهما تشيلسي بـ19 نقطة في المركز الثالث، مع احتمال أن تكون الصدارة ثلاثيّة، إن فاز ليستر سيتي الذي يملك 18 نقطة على فولهام مساء الإثنين.

وشهدت الجولة العاشرة إنجازًا تاريخيًّا لمانشستر يونايتد، والذي تأخّر بالنتيجة أمام مضيفه ساوثهامبتون بهدفين دون رد، ليقلب النتيجة وينهي اللقاء بطريقة دراميّة للغاية، فأصبح اليونايتد أوّل فريق في تاريخ البطولة، يقلب تخلّفه في النتيجة إلى فوز في أربع مباريات متتالية خارج الديار، كذلك حقّق اليونايتد الانتصار الثامن على التوالي في لقاءاته خارج ملعبه بالبريميرليغ، وهو أمر لم يحدث من قبل في تاريخ الشياطين الحمر.

بدأت المباراة بطريقة مثاليّة لأصحاب الأرض، ففي وقت أهدر به غرينوود فرصة تسجيل هدف محقّق لليونايتد، بعدما راوغ الحارس وسدّد الكرة في الشباك الخارجيّة،  اقتنص القدّيسون الهدف الأوّل بعكس مجريات اللقاء، حينما تلقّى يان بيدناريك كرة مرفوعة من ركلة ركنيّة، وأودعها برأسه في شباك الحارس ديخيا، كان ذلك في الدقيقة 23، حارس القدّيسين أليكس مكارثي أنقذ مرماه من هدف محقّق، حينما تصدّى على دفعتين لانفراد فيرنانديز وتسديدة غرينوود، قبل أن يزيد جيمس براوس معاناة الضيوف، حينما نفّذ ركلة حرّة مباشرة بطريقة رائعة، سكنت شباك ديخيا، وأدّت لإصابة الحارس الإسباني، الذي لم يكمل الشوط الثاني من اللقاء.

دخل الأوروغوياني إدينسون كافاني اللقاء بديلًا مع بداية الشوط الثاني، وواصل اليونايتد محاولاته بغية تسجيل هدف تقليص الفارق، لكنّ الحارس مكارثي أبدع أكثر من مرّة، وأنقذ مرماه من أهداف محقّقة، كان ذلك قبل أن ينجح برونو فيرنانديز في تقليص الفارق بالدقيقة 60، مستغلًا كرة عرضيّة من البديل كافاني، النجم الأوروغواي لم يكتفِ بذلك، بل أضاف هدف التعديل في الدقيقة 74، مستغلًا كرة قويّة لبرونو أكمله برأسه داخل الشباك، وفي الوقت بدل الضائع، قبل كافاني الأمور لصالح الشياطين الحمر، وصوّب برأسه كرة هزّت شباك القدّيسين، وألحقت بهم الهزيمة، ليرتقي اليونايتد إلى المركز سابع بـ16 نقطة، فيما تجمّد رصيد ساوثهامبتون عند 17 نقطة في المركز الخامس.

  

اقرأ/ي أيضًا:  

ليفربول يتعثّر في برايتون.. وصلاح غاضب من مدرّبه كلوب..!

ردّ على غوارديولا بطريقته الخاصّة.. رياض محرز يتألّق بثلاثيّة في شباك بيرنلي