الشتاء ساعة في يد أحد ما

الشتاء ساعة في يد أحد ما

فاسكو غارغيلو/ البرتغال

هندسة 

كل أحد تأتي القصيدة
الرغبات دائرة 
مركزها الثابت روحي
الذراع الصغيرة التي تطوف العالم 
الذراع
المتحركة 
كفرجار
هي 
قلبي.

 

فنجان

أعزل منكِ هذا الصباح
كيف سأدخل هذه المعركة لوحدي
أقصد هذا الجمال في البورغ
يوم مشمس مع غيوم خفيفة
يشبه لحد بعيد
فنجان الكابتشينو الذي تحبين
هذا الفنجان الذي طالما كان يشبه قلبي
رغم المسافة
هذا الذي بين يديك الآن.

 

فصول

الشتاء ساعة في يد أحد ما
الغبش يعلوها بشغف
الخريف ساعة رملية
حبات بنية دقيقة على عددنا تمامًا
الربيع ساعة خشبية معلقة
يخرج منها عصفور 
الصيف ساعة جدارية 
تدق في ساحة العامة.

 

نصف

يا لهذا الألم
كم مرة مررت
ولم أنتبه لهذا الأمر
هذه القنطرة نصف قلب
النصف
الآخر
منحتهُ
للعابرين.

 

رافعة

كمن يصعد درجًا كهربائيًا
دونما حركة منك
كأنك تسافر في الزمن
حلم دائم
السماء بعيدة
الرافعة الأبدية مستمرة
مع ذلك 
لا تصل
إلى
السماء.

 

اقرأ/ي أيضًا:

رجل الحقيبة

عن هذه الحياة الفاسدة