الريال يحلّق في صدارة الليغا وهزيمتان مؤلمتان لبرشلونة وأتلتيكو مدريد

الريال يحلّق في صدارة الليغا وهزيمتان مؤلمتان لبرشلونة وأتلتيكو مدريد

رأسية لوكا يوفيتش تمنح الريال هدف تأكيد الانتصار (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

عزّز ريال مدريد صدارته للدوري الإسباني لكرة القدم، بعد فوزه الثمين على ريال سوسيداد في السان سيباستيان ضمن قمة المرحلة الـ16، فيما شهدت المراكز الأولى عديد التغييرات، حيث قفز إشبيليه الفائز على فياريال إلى المركز الثاني، بينما تراجع أتلتيكو مدريد وريال سوسيداد إلى المركزين الرابع والخامس على التوالي، تاركين المركز الثالث لريال بيتيس صاحب المستوى المميز مؤخّرًا، كما شهدت الجولة الخسارة الأولى لبرشلونة بقيادة تشافي، ليتراجع إلى المركز السابع قبل مواجهته المصيرية في الأليانز أرينا ضمن دوري الابطال بعد أيام.

فوز ثمين لإشبيليه على فياريال يبقيه في صراع الصدارة

استعاد إشبيليه نغمة الانتصارات بعد تعثره في الجولتين السابقتين، بالتعادل أمام ألافيس والخسارة من ريال مدريد، وحقّق فوزًا ثمينًا على فياريال صاحب المركز الـ13، وبطل الدوري الأوروبي، بهدف نظيف سجله المهاجم الأرجنتيني أوكامبوس في الدقيقة 15، ليصل الفريق الأندلسي إلى نقطته رقم 31، وضعته في المركز الثاني مستفيدًا من نتائج الجولة.

في المقابل تعرّض فياريال لخسارته الثانية على التوالي في الدوري، وفشل في الفوز في آخر ثلاث مباريات، الأمر الذي يعكس التراجع في المستوى الذي يشهده فريق الغواصات الصفر، الذي تنتظره مباراة مصيرية منتصف الأسبوع القادم، ضد أتلانتا الإيطالي في ختام دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.

ريال بيتيس يُسقط برشلونة في الكامب نو

انقاد تشافي هرنانديز لخسارته الأولى في رحلته التدريبية مع برشلونة، وكانت على أرضه وبين جماهيره، ليدخل الفريق في مرحلة شكّ كبيرة قبل لقائه المنتظر مع بايرن ميونيخ في ألمانيا، في مباراة قد تشهد توديع برشلونة لدوري الأبطال من بوابة مرحلة المجموعات، الأمر الذي لم يحصل للفريق طوال الأعوام العشرين الأخيرة.

خسارة برشلونة أتت على يد ريال بيتيس الذي قفز إلى المركز الثالث، بهدف نظيف سجّله خوانمي في الدقيقة 79، بصناعة من لاعب برشلونة السابق كريستان تيلو، ليرفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 29 نقطة، فيما تجمّد رصيد برشلونة عند 23 نقطة في المركز السابع، بعد انقضاء أكثر من ثلث مباريات الليغا.

استحق ريال بيتيس الفوز نظرًا للأداء الجيد الذي قدمه بقيادة مدربه بيليغريني، الذي يعود آخر فوز له على برشلونة إلى العام 2008، حيث نجح في تسيير اللقاء بالطريقة التي أرادها، وكانت له اكثر من فرصة خطيرة، وألغى له الحكم هدفًا بداعي التسلل عن طريق خوانمي نفسه.

على المقلب الآخر، أثّرت التبديلات التي أجراها تشافي في التشكيل الأساسي على مستوى الفريق، وبدا أن اللاعبين يصبون تركيزهم على مباراة بايرن ميونيخ، فاكتفى الفريق بالتسديد ثلاث مرات ققط على مرمى بيتيس طوال المباراة، مع استمرار الأداء السيء من هجوم الفريق وخاصة ممفيس ديباي الذي خسر الكثير من الكرات، فيما تضاعفت مشاكل الفريق مع الإصابة التي تعرّض لها نجم خط الوسط جافي، ولم يُحدد بعد ما إذا كان سيكون متاحًا لمواجهة بايرن ميونيخ الأربعاء.

خسارة صادمة لألتيكو مدريد تطرده إلى المركز الرابع

فجّر ريال مايوركا صاحب المركز الـ12 كبرى مفاجآت الجولة السادسة عشرة، عندما قلب تأخره أمام أتلتيكو مدريد إلى فوز بنتيجة 2-1 في قلب الواندا ميتروبوليتانو، لتتلقى كتيبة دييغو سيميوني خسارتها الأولى على أرضها هذا العام، فيما حقّق مايوركا فوزه الأول في معقل الهنود الحمر منذ موسم 2006.

الخسارة عكست المستوى المتذبذب الذي يعيشه بطل إسبانيا، فالفريق يعاني من ضعف النجاعة الهجومية، بينما تراجع مستوى دفاعه بشكل واضح عن العام السابق، وبالتالي فإن علامات كثيرة تُطرح اليوم حول قدرة الفريق على المحافظة على اللقب.

حاول أتلتيكو مدريد القيام بلعبته المفضلة مرة أخرى، حيث انتهى الشوط الأول سلبيًا كما معظم مباريات الفريق في الموسمين الأخيرين، وافتتح له ماركوس كونيا التسجيل في الدقيقة 69، فظنّت الجماهير أن الفريق في طريقه إلى فوز جديد على ما جرت عليه العادة، لكن الروخي بلانكوس فشلوا في الحفاظ على التقدم، وتلقّوا هدف التعادل في الدقيقة 80 عن طريق فرانكو روسي، قبل أن يطلق الياباني كوبو رصاصة الرحمة في الوقت بدل عن ضائع، ليتجمد رصيد فريق العاصمة عند 29 نقطة، ويتقهقر إلى المركز الرابع بعد فوز إشبيليه وريال بيتيس.

ريال مدريد يحسم القمة ويحلّق في الصدارة

حسم ريال مدريد قمة الجولة لصالحه، وحقق قوزًا مقنعًا على ريال سوسيداد بنتيجة 2-0 ليحلّق في الصدارة بفارق ثمان نقاط عن أقرب منافسيه إشبيليه، ليثبت الفريق الملكي أنه صاحب الأداء الأفضل بين فرق الليغا منذ انطلاقة الموسم، ما يضعه على لائحة المرشحين لاستعادة اللقب الذي جرّده منه أتلتيكو مديد في العام الماضي.

اتسمت المباراة بالندية والإثارة، وشهدت إضاعة العديد من الفرص خاصة من قبل أصحاب الأرض، في ظل تواصل تألّق تيبو كورتوا، واستحق رجال المدرب أنشيلوتي الفوز بالنظر إلى الواقعية التي لعبوا بها، واستفادتهم من الفرص التي سنحت لهم.

تلقّى ريال مدريد ضربة قوية منتصف الشوط الأول مع إصابة نجمه وهدافه كريم بنزيما، لكن البديل لوكا يوفيتش نجح في إثبات جدارته، فصنع الهدف الأول للمتألق فينيسوس جونيور في الدقيقة 47، قبل أن يسجّل بنفسه هدف تأمين الفوز عند الدقيقة 57، ليضرب الميرينغي أكثر من عصفور بحجر واحد، إذ حقق الفوز وابتعد في الصدارة، وأزاح ريال سوسيداد عن المنافسة مرحليًا، واستفاد من خسارة جاره أتلتيكو مدريد بأفضل طريقة ممكنة.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هدف فينيسيوس في الوقت القاتل يمنح ريال مدريد فوزًا غاليًا على إشبيلية

ريال مدريد يفوز بصعوبة على بلباو ويحلّق في صدارة الليغا