الخارجية التركية ترفض قرارات الجامعة العربية

الخارجية التركية ترفض قرارات الجامعة العربية "ضد تركيا"

ليست هذه المرة الأولى التي تصطدم فيها أنقرة مع الجامعة العربية (الجزيرة)

الترا صوت – فريق التحرير

رفضت الخارجية التركية في بيان لها اليوم الجمعة 05 شباط/ فبراير 2021 كافة قرارات مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية المتعلّقة بتركيا، وذلك على إثر إدانة الجامعة العربية في بيانها الختامي للاجتماع الوزاري في القاهرة ما وصفتها بـ"التدخلات التركية في الشؤون الداخلية للدول العربية"، وطالبت الجامعة العربية في ذات البيان أنقرة بسحب قواتها من سوريا وليبيا والعراق، ودعتها إلى "الكفّ عن الأعمال الاستفزازية التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد أمن واستقرار المنطقة".

رفضت الخارجية التركية في بيان لها اليوم الجمعة 05 شباط/ فبراير 2021 كافة قرارات مجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية المتعلّقة بتركيا

الخارجية التركية اعتبرت في بيانها أن قرارات  وزراء خارجية الجامعة العربية لا تستند على أي دليل، وأن تركيا "تبذل الجهد الأكبر لإرساء الأمن والاستقرار في منطقتها والعالم". كما حمّلت أنقرة القرارات الأخيرة لوزراء خارجية الجامعة العربية لدول بعينها، لم تسمّها.

اقرأ/ي أيضًا: تطبيع نظام الأسد.. التقاء "عربي" إسرائيلي

 في هذا الصدد قالت الخارجية التركية إن إصرار بعض دول الجامعة على اتهام أنقرة  هو من أجل التستر على الأنشطة التخريبية لتلك الدول التي قال البيان التركي إنها "لم  تكتف بتجاهل المآسي الإنسانية التي تشهدها بعض الدول العربية، بل تلعب دورًا في وقوعها أيضًا من خلال دعم أنظمة بعض تلك الدول وقادة المليشيات والمجموعات العنصرية والتنظيمات الإرهابية"، في إشارة على ما يبدو إلى الإمارات ومصر، وفي المقابل أكدت الخارجية التركية أن "حماية سيادة ووحدة تراب الدول العربية من بين أهم أولويات بلادنا بشأن المنطقة".

وليست هذه هي المرة الأولى التي تصطدم فيها تركيا بالجامعة العربية، فقد سبق أن انتقدت بداية العام الماضي صمت الجامعة العربية على استمرار هجوم قوات الجنرال الانقلابي خليفة حفتر على العاصمة الليبية طرابلس منذ الرابع من نيسان/ إبريل الماضي، وكانت الجامعة العربية دعت حينها، في ختام اجتماع طارئ برئاسة العراق على مستوى السفراء إلى "منع التدخلات الخارجية في ليبيا"، في إشارة إلى الوجود العسكري التركي  الذي تم بطلب من حكومة الوفاق حينها المعترف بها دوليًا.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تصطدم فيها تركيا بالجامعة العربية، فقد سبق أن انتقدت صمت الجامعة العربية على استمرار هجوم قوات خليفة حفتر على العاصمة الليبية

يُذكر أنّ تركيا في السنوات الأخيرة انخرطت بقوة في ملفات المنطقة، ولا سيما في سوريا وليبيا والعراق، وهو الأمر الذي لم يلق قبولًا من أطراف بعينها على رأسها الإمارات ومصر والسعودية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

ثلاثة أسباب للتقارب الإيراني التركي