ultracheck
  1. ثقافة
  2. نصوص

التفاوت الحزين في لون يوم بارد

15 فبراير 2026
لوحة لـ أنسليم كييفر/ ألمانيا
لوحة لـ أنسليم كييفر/ ألمانيا
آمنة أبو صفط آمنة أبو صفط

أنحاز للمنحنيات

لطريقتها في تكريس موقف عبر الاحتضان

لرفقها رغم امتلائها بالتجربة

أدركتُ بها

كيف ألتقط اللحظة

وكيف أراكمها

دون أن أتحطم..

من خلف الزجاج

على كرسي هزاز

يتراوح في الانتظار

أُهمل كل ما هو أمامي

لصالح شجرة

تحدثُ بروية وهدوء

مثل عناية قصوى

تدل النهار كيف يبدأ

بينما تمنح الضوء

مخرجًا دراميًا

من خلالها.

*

 

أطل على السماء

على التشابه في الأعالي

حيث الفروق الصغيرة تلامسني

والتفاوت الحزين في لون يوم بارد.

تحت قطرات الماء العالقة

تسلك أوراق الدفلى سلوك فراشة تنوي الرحيل

ترفرف دون توقف

أنتظرها أن تطير

لكنها تبقى هناك

تثبتها الجاذبية..

تُفرج الغيوم الراحلة عن بقعة زرقاء

تمتد للحظات

يمر الضوء على شجرة الليمون المثقلة مسرعًا

فتبدو كحقل من المصابيح.

أردت لقصص كهذه

أن تنهض في داخلي

حين لا يراني أحد

ذهبت إليها راغبة

وأردت أن أجعلها تستحق.

هذا الوقت..

كرهت هذا الوقت

الذي لا أجرؤ فيه على حب أي شيء

عندما الحب مجروحًا بالعناء

يشتد كصعود مرّ في قلبي وعافيتي

لا يهدأ حتى بالوصول

يكبر في جوفي كإجابة ضلت سؤالها

لولا أنني أعود للوديان كل يوم

وأشهد الألفة هناك كيف ممكنة

وملأى بالضفاف.

*

 

موزعًا في جسدي

في كل جسدي

بكاء حارق

لا يجيء

لا يتجمع

لا شيء يدفعه ليرتفع

ليصير دموعًا

أو غصة قريبة في الحلق

ساكنًا في أصابعي

في جبيني

وقدرتي

مثل ثيمة جافة ومنفصلة

تترك انطباعًا مشتِتًا

بأنني أوشك أن أهتز..

بحياد من لا يمنح ولا يُثقل

اخترت طريقًا هادئًا

من خطوة واحدة، يندلق

فيتسرب عِوض أن

يُشق.

*

 

أُنصت

بكل حواسي

فلا أسمع إلا نبضات قلبي

منتظمة مثل قطرة

تُراكم جوفًا

حيثما تدق

بشمعة

أو باشتياق

بحريق طفيف في أي شيء

أهتدي

لمسار الضوء في الأشياء

للأسماء أُطلقها تباعًا

تلك سماء، فتتعافى

صحراء، فتُجهز

أشجار، فتحرر بدايات جديدة..

سأثبّت القصة التي أُهزم في ختامها

بأنها الأجدر أن تروى

والأكثر قربًا، إذ تدلني.

أفعل كل ما أفعله

مسكونة

بالرجوع

مثلما الدفء كل عام

متسللًا

دون أن أعي مجيئه

أعرفه من الأكتاف تدفع الأوشحة

ومن الوجوه ترجع ساخنة وسمراء.

*

بعينين سائلتين تذوب كل مشاهدة فيهما

أطالع نجمة باردة في سقف غرفتي،

لا تكاد تُرى

لولا أنها في طريقتها

تحبس الضوء.

لو أن الأيام التي من خطة صغيرة في قلبي

هَدَأت في راحتك

خفيفة من أي تركة

لعرفتُ كيف يكبر المعنى

الذي يدعم القصد.

بهدوء الماء

الذي يُخضع الصخرة

بالحِلم لا الانفجار

أربي الحركة في أطرافي

فلا أنهمك في أدائها

موقنة أنها مُثلى

طالما ألوّح وأعانق

وطالما أنني

في انتظار.

كلمات مفتاحية
لوحة لـ ماتفي فايسبيرغ/ أوكرانيا

مرحبًا أيها البيت

البيت بوصفه ملاذًا دافئًا في مواجهة الألم والذاكرة والجروح الداخلية

ضوء

مهرجان رنّة اسمها

أحبُّ فيّ الخلطة التي أصيرها حين ترتبكُ حواسي وتتداخل مهمّاتها ويتغيرُ منطقُ الحروف حين أقولها أمام صوتٍ كهذا!

huhtamo-7.jpg

مثل ضوء أبيض عائد من سبعة ألوان

نصّ شعريّ

الاقتصاد الأميركي
مجتمع

تبعات الحرب.. ثقة المستهلك الأميركي تتراجع إلى مستويات تاريخية

في قراءة جاءت أسوأ من معظم توقعات الاقتصاديين، سجّلت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعًا حادًا إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق

المتحف القومي السوداني
فنون

من الركام إلى الفضاء الافتراضي.. المتحف القومي السوداني يُعاد إحياؤه

أُعيد فتح المتحف، الذي تعرّض للتخريب والنهب على يد عناصر قوات الدعم السريع خلال سيطرتهم على العاصمة الخرطوم، في صيغة افتراضية على يد علماء آثار، بهدف عرض المجموعات المسروقة والحد من الاتجار بها

الصين
أعمال

كيف حوّلت الصين أزمة الطاقة إلى فرصة في سوق السيارات؟

تسرع الحرب على إيران من وتيرة التحول نحو السيارات الكهربائية، وهو ما يمنح شركات السيارات الصينية فرصة تاريخية لتعزيز حضورها العالمي

واشنطن
قول

"وَداوِني بِالَّتي كانَت هِيَ الداءُ".. كيف حولت إيران الحصار إلى لقاح منعها من الانهيار؟

كانت العقوبات الاقتصادية بمثابة السم الذي حقنته الولايات المتحدة الأميركية في شرايين الاقتصاد الإيراني، ولأنها لم تُفرض دفعة واحدة، أدت إلى عملها كداء ودواء في الوقت نفسه