التعادل السلبي يحسم قمة الكامب نو وريال مدريد أكبر المستفيدين

التعادل السلبي يحسم قمة الكامب نو وريال مدريد أكبر المستفيدين

التعادل السلبي يحسم قمة الليغا (Getty)

ألترا صوت - فريق التحرير

تقاسم برشلونة وأتلتيكو مدريد نقاط قمة الجولة الـ35 من الليغا، بعد انتهاء مباراتهما التي استضافها ملعب الكامب نو بالتعادل السلبي، لتسنح الفرصة لريال مدريد باعتلاء الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم، في حال فاز في مباراة القمة الأخرى غدًا الأحد ضد إشبيليه الرابع ، والذي لا  يزال يمتلك فرصًا قليلة للمنافسة على اللقب، بالرغم من خسارته المفاجئة الإثنين الماضي على أرضه،  أمام أتلتيك بلباو في الثواني الأخيرة من المباراة.

تقاسم الفريقان السيطرة على شوطي المباراة، فخلق أتلتيكو مدريد عدة فرص في الشوط الأول وجدت تير شتيغن في طريقها، بينما سيطر برشلونة على الشوط الثاني وكان أكثر حدة وخطورة، حيث بدا واضحًا أن سيميوني بحث عن التعادل وفضّل عدم المغامرة، منتظرًا هدية من أحد الفرق الأربعة التي سيواجهها ريال مدريد في مبارياته المتبقية، وخاصة إشبيلية، لينفرد بالصدارة ويحقق اللقب الغائب منذ موسم 2014.

قمة الكامب نو بين الأول والثالث وريال مدريد يتربص

توجهت أنصار عشاق الليغا مساء السبت إلى ملعب الكامب نو في مدينة برشلونة، لمتابعة القمة الأولى من قمتي الجولة الـ35 والتي ستجمع أتلتيكو مدريد المتصدر مع برشلونة صاحب المركز الثالث، بانتظار القمة الأخرى بين ريال مدريد وإشبيليه الأحد في استاد دي ستيفانو في مدريد.

بحث برشلونة عن فوزه الأول هذا الموسم في الدوري ضد قطبي العاصمة، حيث خسر مرتين في الكلاسيكو أمام ريال مدريد، كما خسر مباراة الذهاب أمام أتلتيكو مدريد بهدف نظيف سجّله كاراسكو، ويدرك برشلونة أن خسارة المباراة ستقلص حظوظه في التتويج في الدوري، حيث سيبتعد عنه أتلتيكو مدريد بفارق خمس نقاط، قبل ثلاث جولات من نهاية السباق.

في المقابل فإن أتلتيكو مدريد لا يزال في الصدارة بالرغم من النقاط الكثيرة التي فقدها في مرحلة الإياب، وقد وقف الحظ إلى جانبه في مباراته الأخيرة ضد إيلتشي، حيث أهدر الأخير فرصة التعادل في الثواني الأخيرة بعد إضاعة لاعبه فيديل ركلة جزاء، وبالتالي فإن الفوز ضد برشلونة سيعني إقصاء منافس مباشر عن السباق بشكل كبير، وإبقاء اللاعبين لمصير التتويج بأيديهم، حيث سيضمن لهم الفوز في المباريات الثلاث المتبقية الظفر بلقب الليغا المنتظر.

شوط أول سيطرت فيه كتيبة دييغو سيميوني ينتهي دون أهداف

دخل رونالد كومان المباراة بالرسم 3-5-2، وبنفس العناصر التي بدأت المباراة ضد فالنسيا، في المقابل لجأ سيميوني إلى الرسم 4-4-2، وقد شهدت المباراة مشاركة لويس سواريز ضد فريقه السابق للمرة الأولى منذ مغادرته لبرشلونة، حيث كان قد غاب عن مباراة الذهاب بين الفريقين بسبب إصابته بفيروس كورونا.

بدأت المباراة بحذر شديد من قبل الفريقين خوفًا من تلقي هدف مبكر، ونجح الهنود الحمر مع الوقت في كسب المبادرة والسيطرة على منتصف الملعب، واستفاد لاعبوه من الأخطاء التي وقع بها وسط ودفاع برشلونة، فكانت أبرز الفرص عبر لورينتي الذي سدد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء تصدى لها تير شتيغن في الدقيقة 13، وعاد العملاق الألماني وتصدّى لتسديدة كاراسكو الزاحفة القوية، فيما بدا التسرّع واضحًا على أداء سواريز الذي لم يحسن التعامل مع الكرات التي وصلت إليه.

في الدقيقة 40 كاد ميسي أن يعاقب أتلتيكو مدريد بسبب فرصه الضائعة، عندما استلم الكرة من منتصف الملعب، وتخطى دفاع أتلتيكو مدريد على طريقته الخاصة، وسدد من داخل منطقة الجزاء، لكن اوبلاك تعملق في إبعاد الكرة حارمًا البرغوت من تسجيل واحدًا من أجمل أهداف الموسم، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي، مع الإشارة إلى أن سيرجيو بوسكيتس وتوماس ليمار لم يكملا المباراة بسبب تعرضهما للإصابة خلال هذا الشوط.

التعادل السلبي يحسم القمة بالرغم من تحسن برشلونة في الشوط الثاني

كما هي العادة في مبارياته الأخيرة، وآخرها كان في الكلاسيكو ضد ريال مدريد، تحسّن أداء برشلونة بشكل ملموس في الشوط الثاني ونجح الفريق في السيطرة على المباراة، وكان الطرف الأكثر خطورة، ولاحت له الكثير من الفرص، أبرزها عبر ليونيل ميسي مرتين من خلال الركلات الحرة، والفرصة السهلة التي أهدرها البديل ديمبيلي في الدقائق الأخيرة برأسه، مع الإشارة إلى أن الحكم ألغى هدفًا لبرشلونة في الدقيقة 74 عن طريق آراوخو بكرة رأسية، بعدما تبيّن أنه وقع في مصيدة التسلل، ولم تتأخر صافرة الحكم ماتيو لاهوز الذي أضاف دقيقتين فقط في الشوط الثاني، معلنة عن نهاية المباراة بتعادل سلبي عادل، تعادل سيقلص من فرص برشلونة في المنافسة على اللقب، فيما لم يعد مصير أتلتيكو مدريد بأيدي لاعبيه، وهو بحاجة لتعثر للفريق الملكي لكي يفوز بالليغا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

في مباراة مجنونة.. برشلونة يصطاد الخفافيش بالميستايا

بانتظار "جولة الموت".. عملاقا مدريد يحققان الفوز وإثارة مستمرة الليغا