البلوز يتفوّق في ويمبلي ويحرم ليفربول صدارة الدوري الإنجليزي

البلوز يتفوّق في ويمبلي ويحرم ليفربول صدارة الدوري الإنجليزي

رياض محرز يهدي مانشستر سيتي هدف الفوز على توتنهام (Getty)

لم يهنأ ليفربول بجلوسه وحيداً في كرسيّ صدارة الدوري الإنجليزي سوى يومين فقط، إذ استطاع مانشستر سيتي أن يقتنص انتصاراً صعباً من ميدان توتنهام هوتسبيرز، الأمر الذي جعله يرتقي للمركز الأوّل برفقة ليفربول مع انقضاء عشر مراحل من البريمير ليغ، والتي كان أبرز أحداثها توقّف انتصارات آرسنال المتتالية في البطولة عند الرقم 7، والجاني هذه المرّة هو كريستال بالاس، والذي أصبح اختصاصه تعكير صفو اللحظات المثاليّة، كما استطاع جوزيه مورينيو أن يخرج بانتصار مقنع على إيفرتون ويتقدّم درجتين على سلّم الترتيب، فيما لم يجد تشيلسي أدنى صعوبة في الانتصار على بيرنلي.

مثلما أوقف كريستال بالاس سلسلة انتصارات غوارديولا في الموسم الماضي، فعل ذلك الآن أمام آرسنال

على ملعب ويمبلي العريق وبأرضيّة بالغة السوء دخل توتنهام وضيفه مانشستر سيتي المباراة، والتي بدأت بالوقوف دقيقة صمت حداداً على رئيس نادي ليستر سيتي الذي قضى مع 4 مرافقين في حادث تحطّم طائرته المروحيّة. ولم يمنح مانشستر سيتي أصحاب الأرض أية فرصة لالتقاط أنفاسهم في دقائق المباراة الأولى، إذ أحرز الجزائري رياض محرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة السادسة، وذلك بعد خطأ دفاعي من تريبيير استغلّه رحيم ستيرلينغ ومرّر كرة عرضية صوّبها النجم الجزائري قويّة في شباك هوغو لوريس. هدفٌ أهداه محرز للراحل رئيس ناديه السابق فيتشاي سريفادانابرابا، والذي وقف اللاعبون كما أسلفنا من أجله دقيقة صمت مع انطلاق المباراة.

اقرأ/ي أيضًا: ليستر تبكي أيقونتها.. وفاة مالك "ليستر سيتي" بعد تحطّم طائرته

استحوذ لاعبو المدرّب غوارديولا على الكرة، ونفّذوا تمريرات قصيرة رغم سوء أرضيّة الملعب، بينما بان على توتنهام الارتباك والعصبيّة، وحاول جاهداً أن يعدّل النتيجة دون جدوى، بسبب غياب فاعليّة خطّ الوسط، وكاد محرز أن يعزّز تقدّم فريقه مع انتصاف الشوط الأوّل، لكنّ هوغو لوريس والقائم منعاه من تحقيق ذلك.

وكرّر لوريس فعلته في الشوط الثاني وحافظ على فارق الهدف الوحيد، عندما أنقذ مرماه من تسديدة خطرة لكون أغوريرو، ما أعطى الكثير من الأمل لرفاقه في مسعى لتعديل النتيجة، وهو ما كاد أن يتحقّق لولا رعونة إيريك لاميلا، والذي أهدر فرصة لا تصدّق قبل نهاية المباراة بعشر دقائق، عندما منحه زميله ديلي ألي تمريرة ساحرة واجه بها حارس المرمى، فأهدرها بأعجوبة خارج الخشبات الثلاث، وبذلك عاد مانشستر سيتي للصدارة وترك توتنهام قابعاً في المركز الخامس.

اقرأ/ي أيضًا: إيمري يقود أرسنال لـ11 فوزًا متتاليًا.. التتويج بالدوري حلم ممكن!

وفي الجولة ذاتها أوقف كريستال بالاس مسلسل انتصارات آرسنال المتتالية عند الرقم 11، سبعٌ منها أتى في البريمير ليغ، إذ تعرّضت كتيبة المدرّب أوناي أيميري لخسارتين متتاليتين أمام مانشستر سيتي وتشيلسي في المرحلتين الأولى والثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يسير قطار الانتصارات في سبع مراحل تالية، تخلّلها 4 انتصارات في كأس الرابطة والدوري الأوروبي، لكنّ كريستال بالاس استطاع أن يكرّر ما فعله مع مانشستر سيتي الموسم الماضي، عندما أوقف سلسلة تاريخية امتدّت لـ18 انتصار على التوالي، إلى أن فعلها كريستال بالاس وفرض على غوارديولا التعادل السلبي، ورغم هذا التعادل انفرد آرسنال بالمركز الرابع مستفيداً من عثرة توتنهام الأخيرة، لكنّه خسر في الوقت نفسه مركزه الثالث الذي تقاسمه مع تشيلسي في المرحلة السابقة، لأن البلوز استطاعوا أن يخرجوا بانتصار سهل على مضيفهم بيرنلي بأربعة أهداف دون رد.

انتصارٌ كان لذيذ المذاق لفريق ماوريسيو ساري، لكنّه لا يقلّ قيمة عن فوز مانشستر يونايتد على ضيفهم إيفرتون، فالشياطين الحمر بحاجة للاعتذار من جماهيرهم عن الخسارة التي تلقّوها أمام يوفنتوس في مسرح الأحلام، لذلك شنّت كتيبة مورينيو العديد من الهجمات التي تناوب على إهدارها ماركوس راشفورد وأنتوني مارتيال، ولولا تألّق حارس مرمى منتخب إنجلترا بيكفورد لكانت النتيجة أكبر من 2-1.

وكان ليفربول افتتح الجولة العاشرة بانتصار جدير على كارديف سيتي بأربعة أهداف لهدف وحيد، الأمر الذي جعله وحيداً في كرسيّ الصدارة إلى أن أنجز السيتي انتصاره الأخير، وفي بقيّة النتائج فاز واتفورد على هيدرسفيلد تاون 3-0، وهي النتيجة ذاتها التي انتصر بها بورنموث على مضيفه فولهام، كما تخطّى برايتون وولفرهامبتون بهدف وحيد، فيما انتهى لقاء ساوثهامبتون ونيوكاسل بالتعادل السلبي، كحال مباراة ليستر سيتي مع ويستهام التي انتهت بالتعادل 1-1، والتي شهدت أرضيّة ملعبها بعد نهاية اللقاء بساعة إقلاع طائرة رئيس نادي ليستر،  لتسقط على بعد 200 متر من الملعب، وتودي بحياة من بداخلها.

 

اقرأ/ي أيضًا:

هزيمة نيوكاسل تؤجّل إقالة مورينيو!

ليفربول ينجو من جحيم ستامفورد بريدج.. و"المطارق" توجع مورينيو