الأمريكيون والإيرانيون يتوجهون إلى عقد جولة سادسة من المباحثات

الأمريكيون والإيرانيون يتوجهون إلى عقد جولة سادسة من المباحثات

جولة جديدة قادمة من محادثات فيينا (تويتر)

الترا صوت – فريق التحرير

بخلاف ما كان متوقعًا يبدو أن الجولة الخامسة من مباحثات الاتفاق النووي في فيينا لم تحقق المرجو منها، فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس أنّ واشنطن تتوقع جولة سادسة من المحادثات غير المباشرة مع إيران، كما تتوقع أيضًا أن تمتد المباحثات إلى جولات أخرى لإحياء الاتفاق النووي وعودة كل من واشنطن وطهران إليه.

بخلاف ما كان متوقعًا يبدو أن الجولة الخامسة من مباحثات الاتفاق النووي في فيينا لم تحقق المرجو منها، فقد أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس أنّ واشنطن تتوقع جولة سادسة

وفي هذا الصدد تحدث برايس عن وجود عقبات لا تزال قائمة، رغم إجراء خمس جولات من المباحثات، وعدّد برايس من بين العقبات "حقيقة أن المحادثات غير مباشرة وأن القضايا معقدة وأن الثقة ضعيفة بين إيران والشركاء والحلفاء الآخرين الذين نعمل معهم على ذلك"، على حد تعبيره.

اقرأ/ي أيضًا: إيران تُخيّر واشنطن بين العودة إلى الاتفاق النووي أو مواصلة سياسة ترامب

وكان يوم الأربعاء الماضي هو اليوم الأخير من مباحثات الجولة الخامسة، ومن المتوقع أن تستأنف الجولة السادسة من المباحثات مطلع الأسبوع القادم. وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي الذي يتولى تنسيق المحادثات "إنه يرى أن من الممكن إبرام اتفاق في الجولة المقبلة التي ستبدأ الأسبوع القادم"، إلا أن متابعين للمفاوضات اعتبروا أن "القرارات الأصعب لم تتخذ بعد"، فما يزال كل طرف متمسك بموقفه، حيث تشترط طهران للعودة إلى الاتفاق النووي رفع كافة العقوبات الأمريكية، في حين ترى الإدارة الأمريكية أن العودة إلى الاتفاق يجب أن تسبق رفع العقوبات أو تتزامن معها بشكل تدريجي، هذا مع حديث بعض الدوائر الأمريكية عن استثناء بعض القطاعات الإيرانية من رفع العقوبات على غرار الحرس الثوري ومكتب المرشد وهو ما ترفضه إيران.

في السياق، وتعليقًا على مجريات الجولة الخامسة من المحادثات قال المرشد الإيراني علي خامنئي اليوم الجمعة إنه أبلغ المفاوضين نيابة عنه "أن المطلوب أفعال لا وعود لإحياء الاتفاق النووي".

 قال المرشد الإيراني علي خامنئي اليوم الجمعة إنه أبلغ المفاوضين نيابة عنه "أن المطلوب أفعال لا وعود لإحياء الاتفاق النووي"

من جهة أخرى، أعرب الإسرائيليون مجددًا عن تحفظهم على المباحثات في فيينا، واستغل وزير دفاع الاحتلال بيني غانتس لقاءه بنظيره الأمريكي لويد أوستن لتمرير رسالة مفادها أن "مواجهة إيران بحاجة لاستراتيجيات مشتركة خاصة وأنها تواصل تطوير أسلحة نووية، وتدعم كافة الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط". معتبرًا في ذات الصدد أن "إيران هي أولًا وقبل كل شيء مشكلة عالمية وإقليمية، وفي الوقت نفسه، إنها تهديد وجودي لإسرائيل، كما أعلن زعماؤها علنًا".

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الجولة الخامسة من مفاوضات فيينا.. تفاؤل وتعويل على قمة بايدن وبوتين