04-أكتوبر-2021

الملك عبدالله الثاني (Getty)

ألتراصوت- فريق التحرير

صدر عن الديوان الملكي الهاشمي في الأردن، اليوم الإثنين، 4 تشرين الأول/أكتوبر، بيانٌ تناول حالة اللغط حول ورود اسم الملك عبدالله الثاني في "وثائق باندورا"، والتي كشفت امتلاكه لما وصفته "إمبراطورية" من العقارات السريّة خارج الأردن، والتي اشتراها بحوالي 100 مليون دولار أمريكي، حيث أوضح التحقيق الاستقصائي الذي أشرف عليه الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية، بأن عدد هذه العقارات بلغ 15 عقارًا فخمًا، من بينها ثلاثة منازل مطلة على المحيط في ماليبو بولاية كاليفورنيا الأمريكية. 

الديوان الملكي الأردني: التقارير الصحفية اشتملت على معلومات مضللة وتم توظيفها بشكل مغلوط

وجاء في بيان الديوان الملكي الأردني إن "تقارير صحافية نشرت مؤخرًا حول عدد من العقارات لجلالة الملك عبدالله الثاني في الخارج، احتوى بعضها معلومات غير دقيقة، وتم توظيف بعض آخر من المعلومات بشكل مغلوط، شوه الحقيقة وقدم مبالغات وتفسيرات غير صحيحة لها". 

اقرأ/ي أيضًا: ما هي وثائق باندورا وما الذي تكشف عنه؟ 

وأضاف البيان توضيحًا بخصوص تلك العقارات التي تم الكشف عنها في التحقيق، حيث أشار إلى أن الملك عبدالله الثاني يمتلك بالفعل عددًا من الشقق والبيوت في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وأنّ هذا ليس بالأمر الجديد، إلا أن "عدم الإعلان عن العقارات الخاصة بجلالة الملك يأتي من باب الخصوصية وليس من باب السرية أو بقصد إخفائها، كما ادعت هذه التقارير" على حدّ وصف البيان الذي صدر اليوم الإثنين، باللغتين العربية والإنجليزية، ونشر على حسابات الديوان الملكي الهاشمي، وتناولته وسائل إعلام محلية وعالمية. 

أوضح البيان أن العقارات من نفقة الملك الخاصة (RHC)

أما عن تكلفة تلك العقارات والتي ذكر التحقيق الاستقصائي أن الملك عبدالله الثاني قد اشتراها بحوالي 100 مليون دولار أمريكي، فأوضح البيان بأنها وجميع التبعات المالية المترتبة عليها "تمت تغطيتها على نفقة جلالة الملك الخاصة، ولا يترتب على موازنة الدولة أو خزينتها أي كلف مالية، كما هو الحال فيما يتعلق بالمصاريف الشخصية الخاصة بجلالة الملك وأسرته". 

وجاء في ختام البيان أنّ ما التحقيق الذي كشف عن ثروات عشرات القادة والمسؤولين في عدد من دول العالم، يتضمن "ادعاءات باطلة" وأنها تمثل تشهيرًا ممنهجًا بسمعة الملك والمملكة الأردنية على حد ما جاء في بيان الديوان، والذي أشار إلى أنه يحتفظ بحقه في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

يذكر أن التحقيق الاستقصائي العالمي الذي تم إنجازه بإشراف من قبل "الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية" وبالتعاون مع العديد من الصحف والمؤسسات الإعلامية، من بينها الغارديان وواشنطن بوست، إضافة إلى شبكة "أريج" العربية للصحافة الاستقصائية، قد كشف عن أسرار ومعلومات مصرفية وعقارية إلى 35 من قادة العالم، الحاليين والسابقين، وزهاء 330 من السياسيين والمسؤولين الحكوميين وعدد من الفنانين والمجرمين والشخصيات الملاحقة بتهم جنائية في 91 دولة وإقليمًا. 

يعتمد تحقيق "وثائق باندورا" على 11.9 مليون وثيقة مسربة اطلع عليها الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية وعدد من المؤسسات الإعلامية حول العالم

ويعتمد تحقيق "وثائق باندورا" على 11.9 مليون وثيقة مسربة اطلع عليها الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية وعدد من المؤسسات الإعلامية حول العالم، والتي تعاونت في إجراء التحقيق واستخلاص المعلومات من الوثائق، في عمل ضخمٍ ساهم فيه أكثر من 600 صحفي وصحفية.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

ما هي "وثائق باندورا" وما الذي تكشفه عن أساليب "الكبار" في إخفاء أموالهم؟

بعد اعلان فتح معبر نصيب.. الخارجية الأمريكية تراجع إعلان الترحيب بالقرار