الأذن الذكية.. ابتكار سيعيد للغة العربية ألقها

الأذن الذكية.. ابتكار سيعيد للغة العربية ألقها

السماعات الذكية(Waverlylabs)

وأخيرًا تمكن المطورون البرمجيون من اقتحام عالم الأذن البشرية لإدخالها إلى فضاء التطور المذهل الذي تشهده "الثورة الرقمية" في العالم، إذ نجحت شركة "ويفرلي لابز" waverlylabs ومقرها مدينة نيويورك الأمريكية في تطوير سماعات إلكترونية ذكية قادرة على ترجمة العبارة التي تصل إليها بشكل فوري وبأي لغة إلى اللغة التي يفهمها المستخدم.

نجحت شركة ويفرلي لابز في تطوير سماعات إلكترونية قادرة على ترجمة العبارة التي تصل إليها بشكل فوري وبأي لغة إلى اللغة التي يفهمها المستخدم

هذه الشركة التي كانت الرائدة في إطلاق سلالات "الأذن الذكية"، ستوفر الجيل الأول من منتجها الذي أطلقت عليه اسم "the Pilot بيلوت/الطّيار"، في إشارة إلى قدرة "أذنها الذكية" على كسر الحواجز اللغوية بين محبي السفر، وبذلك سنكون على موعد مع منتج سيسدّ الفجوة التي كانت تتسع على الدوام في التواصل بين البشر.

اقرأ/ي أيضًا: ماذا لو تحولت السماء إلى شاشة؟

تقول الشركة، في إعلان إطلاقها، إن هذا الابتكار كان خيالًا علميًا ولكنه وعند التقاء التكنولوجيا القابلة للارتداء مع الترجمة الآلية "سيمكن البشر عبر أول أذن ذكية في العالم من الترجمة بين أشخاص يتكلمون لغات مختلفة لنكون أمام عالم بلا حواجز اللغة".

الشركة وفرت عبر تصميمها الأنيق لسماعتها الذكية ثلاثة ألوان هي الأحمر والأبيض والأسود، وسوف تتوفر السماعات في البداية للترجمة باللغات الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية فيما ستطرح قريبًا سماعات تعمل باللغات العربية والهندية والسلافية ولغات أخرى خاصة بدول شرق آسيا.

وحسب المعلومات الأولية فإن آلية عمل هذه السماعة ستكون عبر تطبيق يتم تحميله على الهاتف الذكي أو كمبيوتر لوحي، وسيوفر الربط الإلكتروني لاسلكيًا، التواصل بين الطرفين في عملية الترجمة الفورية دون الحاجة إلى أن يكون المستخدم مرتبطًا بشبكة الإنترنت.

اقرأ/ي أيضًا: تطبيقات من جوجل تجعل حياتك أسهل!

يشار إلى أن مستخدمي تطبيق الترجمة الفورية لشركة غوغل Google Translate، كان يمكنهم الاستفادة من ميزة تحويل الكلام إلى نص في الترجمة الفورية عبر تقريب الجهاز إلى فم المتحدث وتشغيل ميكرفون الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي والبدء بعملية الترجمة، ولكنها عملية لا تخلو من صعوبات أهمها أن عمل هذه الميزة في التطبيق تحتاج إلى الاتصال بشبكة الإنترنت. ولكن حل "الأذن الذكية" سيوفر مرونة أكثر في التواصل بين البشر وكأنك تتبادل الحديث مع شخص يتكلم لغتك.

الأمر الجيد في ابتكار شركة "ويفرلي لابز" هو أنه سيتيح في السنوات المقبلة للشركات التي تعنى بتطوير أجهزة التواصل الذكية كالهواتف الذكية والأجهزة اللوحية أن ترفع من أداء أجهزتها لتواكب ابتكار "الأذن الذكية" بحيث يصبح استخدامها أكثر سهولة وهو ما سيتيح تذليل كل الصعوبات والعوائق الناتجة عن الدقة في الترجمة.

والخبر الجيد الآخر هو أن هذا الابتكار سيعيد للغة العربية الفصحى ألقها، فهذه اللغة التي حازت على المرتبة الرابعة ضمن قائمة اللغات الأكثر استخدامًا في العالم، سيؤدي إدراج استخدامها في السماعات الذكية لإعادة إحياء استعمالها بين الشعوب العربية التي تتكلم بلهجات مختلفة لأن الترجمة ستكون دقيقة أكثر إذا تم استخدام اللغة العربية الفصحى. بكل الأحوال فإن هذا الابتكار المنتظر سيتطور بشكل كبير في السنوات القادمة، وسيكسر حاجز الخوف من تعلم اللغات، ومعه لن تعود اللغة عائقًا للتواصل بين البشر.


 

اقرأ/ي أيضًا:

أصلح هاتفك الآي فون دون إنفاق أي قرش

360 درجة.. تقنية المغامرات