افتتاح مطعم بطاولة واحدة بالسويد.. تعرّف إلى خدماته وتكلفة الأكل فيه

افتتاح مطعم بطاولة واحدة بالسويد.. تعرّف إلى خدماته وتكلفة الأكل فيه

المطعم (FoodandWine)

الترا صوت- فريق الترجمة

مطعم بطاولة واحدة وكرسي واحد في أرياف السويد على بعد 350 كم عن العاصمة ستوكهولم. السبب هو التأقلم مع الأوضاع التي فرضها تفشي فيروس كورونا الجديد والذي يتوقع أن يغيّر بشكل جذري عادات الناس وأنماط عيشهم وتواصلهم مع الآخرين، إضافة إلى علاقتهم مع الطعام والمطاعم.

تم افتتاح هذا المطعم مطلع هذا الشهر، بعد تصميمه بناء على مفهوم جديد في عالم المطاعم. أما تكلفة الوجبات في هذا المطعم الفردي، فمتروكة لتقدير الضيف وما يطلب. اسم هذا المطعم هو "Diner"، وهو مطعم لشخص واحد فقط، بطاولة واحدة وكرسيّ واحد.

لا يعمل في هذا المطعم أي نادل، ولن تحظى فيه بطبيعة الحال برفقة أحد سوى نفسك. فالفكرة التي ابتكرها راسموس بيرسون وليندا كارلسون، هي أن يكون المطعم فرصة إضافية لقطع التواصل مع الآخرين، والعيش مع الذات في تجربة ذاتية بكل معنى الكلمة، على طاولة الطعام وما حولها، والتي تقع في قلب الريف السويدي في حقل بالكاد يمرّ منه إنسان.

المطعم كذلك سيخدم ضيفًا واحدًا في اليوم فقط! وذلك كي يقوم صاحبا المطعم بمنحه كافة العناية اللازمة وتلبية كافة طلباته أثناء استضافته في هذا المطعم الفريد، والذي هو في الواقع ليس إلا فكرة جامحة لصاحبيه، لن تستمر طويلًا كما أعلنا. هذا المطعم سيعمل لثلاثة أشهر فقط، حيث تغلق هذه الخدمة في الأول من آب/أغسطس المقبل. فالهدف من افتتاح المطعم ليس جني المال، بطبيعة الحال، كما أكد صاحبا المطعم أيضًا أنهما حتى لن يسمحا للفضوليين بالبقاء في المكان لمشاهدة الضيف الفريد الذي يزور المطعم كل يوم. بل الهدف بحسب ما أوضحا هو منح الضيف فرصة لأن يتناول طعامه في مطعم، بكل حرية، وهو متأكد أن لا أحد يشاهده وهو يأكل وجبته المفضلة، والاسترخاء في الجو الريفي الهادئ والهواء النقي. أما عن الحساب، فسيدفع كل ضيف ما يحلو له، فليس هنالك فاتورة محددة بالحساب، بل يترك الأمر لتقدير الضيف وقدرته. يقول صاحبا المطعم لشبكة سي أن أن الأمريكية: "نرغب في تجنب الشعور بأننا مراقبون أثناء تناول الطعام. جميعنا نمر بظروف عصيبة، وهنالك أشخاص فقدوا وظائفهم أو توفّي لهم أشخاص قريبون منهم، والبعض حتى فقد توازنه النفسي والذهني". 

يذكر أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا الجديد في السويد قد بلغ 25،582 إصابة، أما عدد الوفيات فقد بلغ 3،529 حالة وفاة. أما عالميا فقد بلغ عدد الإصابات المؤكدة والمعلن عنها حوالي 4.5 مليون حالة، بينما بلغ عدد الوفيات 302،493 حالة وفاة حتى الآن، وذلك بحسب مؤشر جامعة جونز هوبكنز الأمريكية. 

 

المصدر: CNN 

اقرأ/ي أيضًا: 

السفر والطعام والجنس والحمل.. أهم 7 أسئلة عن كورونا والحياة اليومية

أعراض الإصابة بفيروس كورونا.. ما هي وهل تلزمني مراجعة الطبيب؟

التحدّي الأصعب للوقاية من كورونا هو تجنّب لمس الوجه.. لم لا نستطيع فعل ذلك؟