ultracheck
  1. سياسة
  2. سياق متصل

اعتراض هجمات إيرانية على الكويت والبحرين.. وحديث عن اتفاق نووي

6 يونيو 2026
مطار الكويت
اندلاع حريق قرب مطار الكويت (AP)
الترا صوت الترا صوت

قالت القيادة المركزية الأميركية إن قواتها ساعدت في اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة إيرانية كانت متجهة نحو الكويت والبحرين، مشيرةً إلى أن الهجوم شمل إطلاق سبعة صواريخ باليستية، وجاء بعد ساعات من إسقاط القوات الأميركية أربع طائرات مسيّرة إيرانية انتحارية كانت متجهة نحو مضيق هرمز، وفق ما نشرته القيادة المركزية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت القيادة المركزية أن "التقييمات الأولية تشير إلى اعتراض ستة من الصواريخ التي أطلقتها إيران، فيما لم يصل الصاروخ السابع إلى هدفه المقصود"، مؤكدةً أنه "لا توجد حاليًا أي تقارير عن إصابة أفراد أميركيين"، وأن الادعاءات الإيرانية بشأن إلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين "غير صحيحة".

استهداف متبادل في الخليج

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن إطلاق الطائرات المسيّرة الإيرانية في وقت سابق "شكّل تهديدًا مباشرًا لحركة الملاحة البحرية الإقليمية"، مشيرةً إلى أن الولايات المتحدة استهدفت، ردًا على ذلك، مواقع رادار إيرانية للمراقبة الساحلية في غورك وجزيرة قشم "للدفاع ضد أي هجمات بحرية إضافية".

من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني، في بيان، إنه استهدف بالصواريخ قاعدة "علي السالم" الجوية الأميركية في الكويت والمنشآت المهمة التابعة للأسطول الخامس الأميركي في البحرين.

أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، فيما ترفض الكويت والبحرين الاتهامات الإيرانية باستخدام أراضيهما لشن هجمات ضد دولة أخرى

وأضافت العلاقات العامة للحرس الثوري أن أربع ناقلات نفط "حاولت، بتحريض وتوجيه من الجيش الأميركي، ومن دون تنسيق أو اكتراث بالتحذيرات الصادرة عن القوات البحرية للحرس الثوري، الخروج بشكل غير قانوني من مضيق هرمز"، مشيرةً إلى أنه جرى استهداف إحدى الناقلات وإيقافها بعد توجيه التحذيرات لها، فيما عادت القطع البحرية الأخرى إلى الوراء.

وتابع البيان أنه "في أعقاب هذا الحادث، استهدفت طائرات مسيّرة أميركية برج اتصالات في قشم وبرجًا آخر في سيريك بقذيفتين".

وأضاف الحرس الثوري أن "قوات الجوفضاء التابعة له استهدفت فورًا، ردًا على عدوان الجيش الأميركي، قاعدتين جويتين أميركيتين في الكويت والبحرين".

تصعيد متكرر في مضيق هرمز

وباتت هذه العمليات العسكرية سمة متكررة خلال الفترة الأخيرة، إذ تقوم إيران بمحاولة اعتراض إحدى السفن، فتتدخل القوات الأميركية، قبل أن ترد طهران باستهداف الخليج.

وفي الجولات السابقة، كانت إيران تتحدث عن الرد على "اعتداءات" من دون تسمية الدولة المعنية بشكل مباشر، إلا أن الخطاب الإيراني شهد تصعيدًا واضحًا مؤخرًا، مع ذكر الكويت والبحرين صراحة، إلى جانب رفع سقف التصريحات الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية الإيرانية.

وأدانت الخارجية الإيرانية ما وصفته بهجمات أميركية استهدفت ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز وبرج اتصالات في جزيرة قشم، مشيرةً إلى أن العمليات انطلقت من الكويت والبحرين.

وفي المقابل، أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحًا أن أصوات الانفجارات التي سُمعت ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للأهداف المعادية، فيما ترفض الكويت والبحرين الاتهامات الإيرانية باستخدام أراضيهما لشن هجمات ضد دولة أخرى.

ترامب: الحسم مع إيران قد يكون قريبًا

ويأتي هذا التصعيد في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن ملف إيران "جرى التعامل معه إلى حد كبير بطريقة أو بأخرى"، مضيفًا أن الأمور وصلت إلى نقطة قد يُحسم فيها الملف الإيراني بسرعة كبيرة، سواء عبر اتفاق أو عبر مسار "شديد الصعوبة".

وفي سياق متصل، أشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى أن المناقشات مع إيران قد تتجه نحو التوصل إلى إطار نووي أولي، لكنه شدد على أن النتائج لا تزال غير مؤكدة.

وقال غروسي خلال مؤتمر صحفي الجمعة إن العقبة الرئيسية أمام استئناف عمليات التحقق النووي الكاملة داخل إيران تتمثل في غياب الوصول المنتظم للمفتشين بعد الاضطرابات الأخيرة، رغم أن إيران لا تزال ملزمة قانونيًا بالتعاون مع الوكالة.

وأوضح أن هناك عدة خيارات تقنية للتعامل مع مخزون اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60%، من بينها تصديره إلى الخارج، أو خفض نسبة تخصيبه، أو إبقاؤه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكنه شدد على أن هذه الخيارات تبقى "قرارات سياسية" في نهاية المطاف.

تحركات أميركية استعدادًا لاتفاق محتمل

وفي ما يتعلق بالبرنامج النووي، أوفد ترامب مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى المختبر الوطني في أوك ريدج بولاية تينيسي، الخميس، لإجراء مشاورات مع فريق من الخبراء التقنيين الذين قد يشاركون في المفاوضات النووية مع إيران، بحسب ما كشفه موقع أكسيوس.

ويسعى البيت الأبيض إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات نووية معمّقة، مع تجهيز فرق الخبراء تحسبًا لانطلاق تلك المحادثات.

ولا تزال الولايات المتحدة وإيران مختلفتين بشأن عدة تفاصيل مرتبطة بمذكرة التفاهم، وفق مسؤولين أميركيين ومصادر إقليمية مشاركة في الوساطة، في حين وصفت المصادر المفاوضات بأنها دخلت مرحلتها النهائية، مع بقاء الشكوك قائمة بشأن إمكان التوصل إلى اتفاق نهائي.

وقال مسؤول أميركي إن "هذا الاجتماع في أوك ريدج لا يعني أن الاتفاق سيحدث حتمًا، لكنه مؤشر على أن المفاوضات دخلت مرحلة جدية للغاية، وأن هناك فرصة جيدة لإنجاز الاتفاق، ونريد أن نكون مستعدين".

وأضاف المسؤولان أن فريقًا يضم نحو 100 خبير جرى تشكيله مؤخرًا للمشاركة في المفاوضات النووية في حال التوصل إلى اتفاق أولي، موضحين أن المبعوثين الأميركيين ناقشا مع أعضاء الفريق الاستعدادات المحتملة لتنفيذ أي اتفاق نووي مستقبلي.

خلافات محدودة تعرقل التفاهم

اتفق ويتكوف وكوشنر مع نظرائهما الإيرانيين الأسبوع الماضي على بنود مذكرة تفاهم تمتد 60 يومًا، تشمل تمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط، وإطلاق محادثات بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب والقيود المستقبلية على التخصيب.

غير أن ترامب طلب إدخال تعديلين على النص الجمعة الماضية، فيما قال الإيرانيون إنهم سيطلبون تعديلات خاصة بهم. وتنتظر واشنطن الرد الإيراني الرسمي، لكن المصادر أكدت أن الفجوات بين الطرفين لا تزال "ضيقة نسبيًا".

وطلب ترامب من طهران الموافقة على تضمين أي اتفاق نهائي مهلة تمتد 60 يومًا لإنهاء عملية خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني، بينما تطالب إيران بتمديد المهلة إلى 90 يومًا، وفق مصدرين مطلعين على المحادثات.

كما لا يزال الخلاف قائمًا بشأن حجم الأموال الإيرانية المجمّدة التي سيُفرج عنها وتوقيت الإفراج، إذ تقول واشنطن إنها ستفرج عن الأموال بعد التوصل إلى اتفاق نهائي واتخاذ خطوات ملموسة لتنفيذه، فيما تطالب إيران بالإفراج عن جزء من تلك الأموال بشكل فوري.

وفي حال انتقال المفاوضات إلى المرحلة الثانية، سيكون فريق الخبراء الذي اجتمع مع ويتكوف وكوشنر مطالبًا بوضع خطة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية، وآليات فرض قيود إضافية على برنامج التخصيب، إضافة إلى وضع نظام للتحقق من الالتزام بأي اتفاق محتمل.

وقال مسؤولون أميركيون إن بعض الخبراء الذين التقى بهم ويتكوف وكوشنر، الخميس، شاركوا قبل أسابيع في عملية استعادة يورانيوم مخصب من فنزويلا.

كلمات مفتاحية
بيغاسوس

من الصحفيين إلى رؤساء الحكومات.. كيف وصل برنامج "بيغاسوس" إلى أجهزة الأمن المغربية؟

كشف تحقيق استقصائي جديد، استند إلى شهادة مسؤول استخبارات مغربي سابق ووثائق مسربة وتحليلات تقنية، تفاصيل جديدة حول استخدام برنامج التجسس الإسرائيلي "بيغاسوس" من قبل أجهزة أمنية مغربية

فانس وروغان

إيران وإسرائيل وإبستين.. ثلاثية تكشف تحولات في خطاب فانس

في مقابلة مطوّلة مع الإعلامي جو روغان، قدّم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس مواقف تتجاوز إطار التصريحات التقليدية، كاشفًا عن تحوّل تدريجي في مقاربة واشنطن لملفات معقّدة

طهران

ضربات متبادلة ورسائل سياسية.. واشنطن وطهران بين شبح الحرب ومسار التفاوض

يتواصل التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران على وقع مزيج معقّد من التهديدات العسكرية والإشارات السياسية المتناقضة

الأوديسة
أفلام

الفيديو الترويجي بين "أوديسة" نولان و"ديغر" إيناريتو

في حربٍ مُعلَنة أكثر من اللازم، بدأ الاستقبال لفيلمي "الأوديسة" لكريستوفر نولان و"ديغر" لأليخاندرو غونزاليس إيناريتو، قبل أن يشاهد أحدٌ من الفيلمين لقطةً واحدة مكتملة

كأس العالم 2026
رياضة

لاعبون خطفوا الأضواء في كأس العالم 2026

خلال شهر واحد فقط، يمكن للاعب ينشط في دوري متواضع أو يمثل ناديًا بعيدًا عن الأضواء أن يتحول إلى حديث الجماهير والكشافين ووسائل الإعلام حول العالم

أوناحي
رياضة

من ضيوف إلى أوناحي.. كيف خدعت بطولات كأس العالم الأندية في سوق الانتقالات؟

التاريخ مليء بأسماء خطفت الأضواء في كأس العالم، ثم عجزت عن تكرار المشهد مع أنديتها الجديدة

ليونيل ميسي
رياضة

هل ضمن ميسي مكانه كأعظم لاعب في تاريخ كرة القدم؟

مع كل مباراة يخوضها ميسي في كأس العالم، تتحطم الأرقام القياسية التي ظلت عصية على أساطير اللعبة لعقود، فهل حسم النجم الأرجنتيني بالفعل لقب أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم؟