استبعاد رابيو ورو من الفريق.. أزمة داخلية تهدد استقرار نادي مارسيليا
20 أغسطس 2025
قررت إدارة نادي مارسيليا الفرنسي إدراج لاعبي الفريق أدريان رابيو وجوناثان رو على قائمة الانتقالات، بعد حادثة شجار وقعت بينهما داخل غرفة الملابس، عقب الهزيمة أمام نادي رين في الجولة الأولى من الدوري الفرنسي.
ووفقًا لما أفادت به "أسوشيتد برس"، وقعت الحادثة بعد خسارة مارسيليا بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع أمام رين، الذي لعب منقوصًا بعد طرد أحد لاعبيه. هذه الهزيمة أثارت غضبًا شديدًا داخل غرفة الملابس، حيث نشب خلاف بين رابيو، لاعب وسط المنتخب الفرنسي، ورو، المهاجم الإنجليزي الشاب، تطور إلى اشتباك جسدي.
قررت إدارة نادي مارسيليا الفرنسي إدراج لاعبي الفريق أدريان رابيو وجوناثان رو على قائمة الانتقالات، بعد حادثة شجار وقعت بينهما داخل غرفة الملابس
الواقعة لم تمر مرور الكرام، إذ سارعت إدارة النادي إلى اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة، تمثلت في استبعاد اللاعبين من الفريق الأول ووضعهما على قائمة الانتقالات، في خطوة تعكس رغبة النادي في الحفاظ على الانضباط الداخلي.
وأصدر نادي مارسيليا بيانًا رسميًا أكد فيه أن القرار جاء نتيجة "سلوك غير مقبول في غرفة الملابس بعد المباراة ضد رين"، مشيرًا إلى أن الاستبعاد تم بالتنسيق مع الجهاز الفني ووفقًا للائحة الانضباط الداخلية للنادي.
هذا القرار يأتي في توقيت حساس للغاية، إذ يستعد الفريق للمشاركة في قرعة دوري أبطال أوروبا، بعد أن أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان، تحت قيادة المدرب الإيطالي روبيرتو دي زيربي.
أدريان رابيو، البالغ من العمر ثلاثين عامًا، انضم إلى مارسيليا في أيلول/سبتمبر الماضي كلاعب حر بعد انتهاء عقده مع نادي يوفنتوس الإيطالي. يتمتع بخبرة دولية واسعة، لكنه لطالما كان مثيرًا للجدل بسبب سلوكه داخل وخارج الملعب.
أما جوناثان رو، فهو مهاجم واعد يبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، انتقل إلى مارسيليا قادمًا من نادي نوريتش الإنجليزي في صفقة إعارة تم تحويلها إلى انتقال دائم قبل بداية الموسم الحالي. يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في منتخب إنجلترا تحت واحد وعشرين عامًا.
إدراج اللاعبين على قائمة الانتقالات يفتح الباب أمام رحيلهما قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية في أوروبا، والمقرر إغلاقه في الأول من أيلول/سبتمبر. هذا القرار يضع إدارة النادي أمام تحدٍ كبير في تعويض اللاعبين، خاصة وأن الفريق مقبل على منافسات محلية وأوروبية تتطلب استقرارًا فنيًا وانضباطًا داخليًا.
كما يثير القرار تساؤلات حول قدرة المدرب دي زيربي على السيطرة على غرفة الملابس، خصوصًا مع التوقعات العالية التي تحيط بالفريق هذا الموسم، سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
نادي مارسيليا مملوك لرجل الأعمال الأميركي فرانك ماكورت، المعروف بامتلاكه السابق لنادي لوس أنجلوس دودجرز في دوري البيسبول الأميركي. ومنذ توليه ملكية النادي، يسعى ماكورت إلى إعادة بناء الفريق ليكون منافسًا دائمًا على الألقاب، لكن هذه الأزمة الداخلية قد تعرقل تلك الطموحات، وتضع الإدارة أمام اختبار حقيقي في كيفية التعامل مع مثل هذه المواقف.