
سينما رأفت الميهي.. الانتصار للفرد والتغيير من القاع
الكاتب يكتب قصة واحدة طيلة حياته، ثم يعيد كتابتها عشرات المرات، كل مرة من زاوية جديدة، هذا الأمر ينطبق على سينما رأفت الميهي بشكل واضح، إذ يمكننا أن نلاحظ أنها مشغولة بمواضيع قليلة، لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، يكررها الميهي في أفلامه دون ملل

سينما رأفت الميهي بين فانتازيا الحياة في مصر وتحديات الإنتاج
في المرحلة الثانية في السنوات (1981- 2001) ينتقل رأفت الميهي وراء الكاميرا مخرجًا لسيناريوهات الأفلام التي يكتبها بنفسه، وإن كانت الحقبة الأولى رسخت مكانته ككاتب سيناريو متميز ومجتهد، فإن هذه الحقبة رسخت مكانته كصانع سينما فريد لا أحد يشبهه

مسرحية "هبوط أورفيوس" بين عدسة عاطف الطيب وخيال سيدني لوميت
لم أكن أعرف قبل مشاهدتي لفيلم الزمار، أنه مقتبس عن مسرحية ويليامز، حتى شاهدت تلك الإشارة النصية في بدايته، ولكن بعدها لم أعثر على أي رائحة لويليامز في الفيلم، كل ما وجدته هو عاطف الطيب وسينما عاطف الطيب، المشغولة بالموضوع ذي الطابع السياسي الاجتماعي

قصة فيلم"سواق الأتوبيس" وسحر الواقعية الجديدة
يكفي أن تشاهد الفيلم لترى حقبة الثمانينيات المصرية حية أمامك بكل تفاصيلها، من أحاديث الناس اليومية وأفكارهم وهمومهم، وشوارعهم وملابسهم، بدون أي تجميل أو رتوش، في أقوى تجسيد لدور السينما في خلق عوالم موازية، ونقلنا لنعيش حيوات لم نعشها

Twixt لكوبولا..فانتازيا الكتابة والإبداع
فيلم Twixt من وجهة نظري هو أفضل فيلم رأيته حتى اللحظة، من ناحية مناقشة عملية الكتابة والإبداع، وبدون منازع. وأما بخصوص تقييماته المنخفضة جدًا فلا أجد لها مبررًا إلا أن مشاهدي الفيلم والنقاد رأوه كفيلم رعب، ورأوا حبكته امتدادًا لموجة أفلام الرعب

فيلم "البائع" بين أصغر فرهادي وآرثر ميلر
رؤية فيلم أصغر فرهادي من خلال مسرحية آرثر ميلر، ستجعلنا ندرك أن فيلم "البائع" ليس فيلمًا عن زوج ينتقم لزوجته، بل إن قصة الزوجين على محوريتها الرئيسية، واحتلالها لمعظم زمن الفيلم، ليست هي القصة التي صنع فرهادي فيلمه من أجلها

فيلم رحلة إلى إيطاليا.. زواج متداع يؤسس لموجة سينمائية جديدة
يعتبر البعض فيلم "رحلة إلى إيطاليا" أهم فيلم لمخرجه روبيرتو روسيليني Roberto Rossellini، يرونه أهم حتى من فيلمه "روما، مدينة مفتوحة Rome، Open City". فإن كان هذا الفيلم الأخير من الأفلام التي ساهم من خلالها روبيرتو روسيليني في تأسيس الواقعية الجديدة

فيلم "Mountains May Depart".. هو نفس الحب وأكتر
أهم ما يميز فيلم ربما تزول الجبال من وجهة نظري هو طريقة بنائه الغريبة، المحاكية للحياة، الحياة التي في حقيقتها ليست قصة واحدة، بل مجموعة قصص مصطفة داخل قالب كبير يسمى العمر؛ مقارنة بفيلم "لمسة الخطيئة" للمخرج جيا جانكي هنا نقف أمام احتمالات أوسع

فيلم "Embrace of the Serpent".. ّرحلة أسطورية من كتاب نبيّ منسي
سيناريو فيلم "احتضان الأفعى" من كتابة مخرجه سيرو غيرا أيضًا، ويستند على مذكرات عالم الأعراق الألماني ثيودور كوخ غرونبيرغ، ومذكرات عالم النباتات الشعبية ريتشارد إيفانز ششولتس، والتي توثق مسار رحلات كل واحد منهما الاستكشافية والبحثية في غابات الأمازون
