إنه أنت.. وكلاكما لا شيء

إنه أنت.. وكلاكما لا شيء

موسيف بوغاسيان/ أرمينيا

كلُّ ذلكَ الضجيج في أحشائِك

يقودكَ إلى حيث أنتَ الآن؛

مكانٌ آخر

تصنعُ فيه من صخبكَ المتعالي

فعلًا عشوائيَّ الحركات

يتماهى مع لا جدواك.

إنّهُ أنت،

وأنتَ ظلُّه،

وكلاكما لا شيء،

سوى ما كنتَ تخافهُ وتريدهُ

في أوقاتٍ متناوبة.

إنّهُ أنت،

وأنتَ نقيضُه،

وكلاكما لا شيء،

سوى ما كنتَ تهربُ منه

وتعودُ إليهِ

في أوقاتٍ متباعدة.

إنّهُ أنت،

وأنتَ صورتُهُ الأولى،

وكلاكما لا شيء،

سوى رغباتِكَ التي صارتْ ضجيجًا

قادكَ إلى حيثُ أنتَ الآن

لتصنعَ فعلًا عشوائيَّ الحركات

يتماهى مع لا جدواك.

 

اقرأ/ي أيضًا:

طلبت من السائق الرجوع مائة عام

تقتلعين البهجةَ مِن مناقير العصافير الهابطة إليكِ