إنفوغراف: أبشع 10 حوادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة

إنفوغراف: أبشع 10 حوادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة

أحد ضحايا مجزرة لاس فيغاس (ديفيد بيكر/ Getty)

شهد ليل الأحد الماضي وقوع مجزرة في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، بعد أن فتح رجل أمريكي ستيني، النار على حشود كانت تحضر حفلًا موسيقيًا، ليخلف 59 قتيلًا وأكثر من 500 جريح، في واحدة وُصفت بأنها أبشع حادثة إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة، التي عهدت حوادث إطلاق النيران، سواء التي يقع ضحاياها أفراد أو مجموعات، وذلك بسبب قوانين حمل السلاح المتساهلة.

شهدت الولايات المتحدة العديد من حوادث إطلاق النار التي خلفت وراءها عشرات القتلى، وذلك بسبب قوانين حمل السلاح المتساهلة

وفيما يلي نعرض لكم أبشع 10 حوادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة، من حيث عدد الضحايا.

1. لاس فيغاس: 59 قتيلًا و530 جريحًا

يوم الأحد الماضي، الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2017، في ساعة متأخرة من الليل، ومن شرفة غرفة في الطابق 32 بفندق ماندلي باي بلاس فيغاس،  فتح ستيفن بادوك لمدة 15 دقيقة، نيران رشاشه الآلي على حشد من الناس تخطى 20 ألفًا كانوا يحضرون حفلًا موسيقيًا، ليوقع 59 قتيلًا و530 جريحًا على الأقل. قبل أن تقتحم الشرطة غرفته لتجده قد مات منتحرًا.

اقرأ/ي أيضًا: بعد مجزرة لاس فيغاس.. ما مصير "حق" حمل السلاح في أمريكا؟

نقل مصاب في حادث لاس فيغاس للإسعاف (إيثان ميلر/ Getty)
نقل مصاب في حادث لاس فيغاس للإسعاف (إيثان ميلر/ Getty)

2. ملهى ليلي في أورلاندو بفلوريدا: 49 قتيلًا و58 جريحًا

في 12 حزيران/يونيو 2016، أطلق عمر متين -مواطن أمريكي من أصلٍ أفغاني- النار على رواد الملهى، ما أسفر عن مقتل 49 شخصًا وإصابة 58 آخرين، قبل أن تقتحم الشرطة الملهى الليلي وتردي الجاني قتيلًا. يقول الشهود إنه خلال إطلاقه النيران، أقسم متين بالولاء لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، رغم أن التحقيقات لم تجد صلة مباشرة بينه وبين التنظيم، ما يُرجح أن تكون من بين العمليات المعروفة بـ"الذئاب المنفردة".

3. مدرسة ساندي هوك بكونيتيكيت: 26 قتيلًا وجريحان

في 14 كانون الأول/ ديسمبر 2012، أطلق الشاب آدم لانزل، البالغ من العمر 20 عامًا، النيران على أمه في البيت قبل توجهه للمدرسة الابتدائية لإطلاق النيران هناك بشكل عشوائي، ما أسفر عن مقتل 20 تلميذًا وستة معلمين، وإصابة اثنين، وقبل وصول الشرطة، أطلق الرصاص على نفسه.

4. مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة بكاليفورنيا: 14 قتيلًا و22 جريحًا

في الثاني من كانو الأول/ديسمبر 2015، وفي مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، قام الزوجان سيد فاروق وتاشفين مالك، من أصول باكستانية، بإطلاق النيران داخل إحدى المراكز الإقليمية لخدمات ذوي الاحتياجات الخاصة، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 22 آخرين.

فرّ الزوجان من مكان الحادث، لكن الشرطة لاحقتهما وتمكنت من قتلهما بعد أربع ساعات من المطاردة. وتقول التحقيقات إن الحادث "إرهابي"، وإن منفذيه ينتميان لإحدى الجماعات المتطرفة.

جدير بالذكر أن سيد فاروق كان يعمل مفتشًا للصحة بالمركز، وأنهما زرعا ثلاث قنابل محلية الصنع داخل مبنى المركز لكنها لم تنفجر.

5. جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا: 32 قتيلًا و17 جريحًا

في 16 نيسان/أبريل 2007، وفي حرم جامعة فرجينيا للتكنولوجيا بولاية فيرجينيا، قام الطالب كوري الأصل، سونغ هوي تشو، البالغ من العمر 23 عامًا، بإطلاق النيران ليردي 32 طالبًا ومعلمًا، ويُصيب 17 آخرين، قبل أن يقتل نفسه.

منفذو عمليات إطلاق النار مواطنون أمريكيون، حتى الذين هم من أصول شرقية، ولا يرتبطون غالبًا بشكل مباشر بتنظيمات إرهابية

6. قاعدة فورت هود بتكساس: 13 قتيلًا و30 جريحًا

في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر 2009، قام الطبيب النفسي العسكري، من أصول فلسطينية، نضال حسن، بإطلاق النيران داخل قاعدة فورت هود العسكرية جنوب ولاية تكساس، ما أسفر عن مقتل 13 جنديًا وإصابة 32 آخرين. استطاع أحد رقباء الشرطة أن يصيب نضال حسن برصاصة تسببت في إصابته بالشلل في الخصر. وفي عام 2013 حُكم عليه بالإعدام.

اقرأ/ي أيضًا: في أمريكا أيضًا.. السلاح زينة الرجال

ويبدو أن شبح الموت يُخيم على هذه المنطقة، ففي عام 2014، أطلق مهاجم آخر النيران فقتل ثلاثة أشخاص وأصاب 14 آخرين.

7. مطعم في كيلين بتكساس: 23 قتيلًا و27 جريحًا

في 16 تشرين الأول/أكتوبر عام 1991، قاد جورج لينارد شاحنته الصغيرة مقتحمًا بها مطعم لوبي في كيلين بولاية تكساس، ثم شرع في إطلاق النيران على رواد وموظفي المطعم، ليسقط 23 قتيلًا ويُصاب 27 آخرين، قبل أن يُطلق النار على نفسه.

مطعم لوبي عقب حادث إطلاق النار (أسوشيتد برس)
مطعم لوبي عقب حادث إطلاق النار (أسوشيتد برس)

8. مكتب بريد في أوكلاهوما: 14 قتيلًا و6 جرحى

في 20 آب/أغسطس 1986، أطلق عامل البريد بدوام جزئي باتريك شيريل، النيران على زملائه في مكتب بريد بإدموند بولاية إوكلاهوما، ما أسفر عن مقلت 14 منهم، وإصابة ستة آخرين، قبل أن يقتل المنفذ نفسه.

ويُشار إلى أن جرائم القتل التي نفذها عمال بريد، استمرت ما بين عامي 1986 و1999 بشكل ملحوظ، حتى ألهمت الأمريكيين عبارة "Going Postal"، والتي تحمل معنى أن يُصبح الإنسان شديد الغضب لدرجة ارتكاب العنف خصوصًا في مكان العمل. 

9. ماكدونالدز بكاليفورنيا: 21 قتيلًا و19 جريحًا

في 18 تموز/يوليو 1984، دخل جيمس هيبرتي، البالغ من العمر 41 عامًا، إحدى مطاعم ماكدونالدز في كاليفورنيا، ليفتح النيران على رواد المطعم. كان من بين الضحايا الـ21، طفل رضيع لم يتعد عمره ثمانية أشهر، ورضيعة بعمر أربعة أشهر، وطفلة في التاسعة من عمرها. 

ظلت حالة الهرج والمرج وإطلاق النار العشوائي الذي أصاب 19 آخرين بجروح، حتى استطاع قناص إطلاق رصاصة على هيبرتي أردته قتيلًا. وقد أدى الحادث إلى إحداث تغييرات كبيرة في كيفية استجابة الشرطة لحوادث إطلاق النار في سان إيسيدرو.

إحدى المصابات في حادث ماكدونالدز (أسوشيتد برس)
إحدى المصابات في حادث ماكدونالدز (أسوشيتد برس)

شهدت ولاية تكساس وحدها ثلاثًا من أصل 10 من أبشع حوادث إطلاق النار في تاريخ الولايات المتحدة

10. جامعة تكساس: 15 قتيلًا و31 جريحًا

في الأول من آب/أغسطس 1966، ومن برج جامعة تكساس، أطلق قناص النار على عشرات الناس، قتل منهم 15 وأصاب 31 بجروح. استمر إطلاق النار 90 دقيقة، حتى أن أفراد الشرطة الذين تولوا مهمة ردع الهجوم، اضطروا للتحرك بحذر. لكن أخيرًا وبمساعدة طلاب الجامعة الذين استخدموا بنادق الصيد لمواجهة الجاني، استطاعت الشرطة أن تقتحم المبنى، وأردوا المسلح قتيلًا.

اقرأ/ي أيضًا:

الذئاب المنفردة.. استراتيجية أمريكا الجديدة 

إنفوغراف: أبرز صفقات السلاح في المنطقة العربية خلال عام 2017