إنذارات إسرائيلية تتوسّع في جنوب لبنان وغارات تُوقِع إصابات وتدمّر مباني
21 يناير 2026
هاجم جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم قرى قناريت والكفور وجرجوع في جنوب لبنان، وذلك بعد توجيه إنذارات عاجلة إلى سكان هذه المناطق دعاهم فيها إلى إخلاء عدد من المباني المحددة في خرائط نشرها الجيش، محذرًا من استهدافها بزعم استخدامها لأغراض عسكرية.
وبعد نحو ساعتين من الهجوم، أعاد الناطق باسم جيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، نشر خرائط جديدة، تضمّنت تحذيرات إضافية لسكان قريتي الخرايب وأنصار في الجنوب، ودعوة إلى إخلاء مبانٍ قال الجيش إنها تُستخدم من قبل حزب الله، قبل أن تُقصف لاحقًا.
الوكالة الوطنية للإعلام: الطيران الحربي المعادي أدى إلى تدمير المباني بالكامل
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام إن استهداف الطيران الحربي المعادي لمبانٍ في بلدات أنصار والكفور وجرجوع أدى إلى تدميرها بالكامل.
قائد الجيش اللبناني: حماية الحدود التزام نهائي
في موقف له، بعد أن نشر جيش الاحتلال الخرائط، اعتبر قائد الجيش اللبناني، العماد رودولف هيكل، أن "حماية الحدود تشكّل التزامًا نهائيًّا للمؤسسة العسكرية"، موضحًا أن "الجيش قدّم جهودًا وتضحيات كبيرة لتحقيق هذا الهدف، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلّب دعمًا عسكريًّا نوعيًّا لمواجهة التحديات على الحدود الشمالية والشرقية".
وفي السياق، أعلن الجيش اللبناني أن الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لا تزال مستمرة ضد لبنان، مستهدفةً مباني ومنازل مدنية في عدة مناطق، كان آخرها في قرى الجنوب، معتبرًا أن ذلك يشكّل خرقًا فاضحًا لسيادة لبنان وأمنه، ولوقف الأعمال العدائية ولقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701.
وأضاف الجيش، في بيان عاجل، أن هذه الاعتداءات المدانة تعيق جهوده وتعرقل استكمال تنفيذ خطته، فضلًا عن أنها تؤدي إلى ترهيب المدنيين وسقوط شهداء وجرحى في صفوفهم.
أعلن الجيش اللبناني أن الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية لا تزال مستمرة ضد لبنان
غارات على سيارات في صور والزهراني
وفي وقت سابق صباح اليوم، شنّت طائرة إسرائيلية غارة استهدفت سيارة على طريق برج الشمالي – البازورية في قضاء صور جنوبي لبنان، فيما كانت غارة أخرى قد استهدفت، قبل ذلك، سيارة في محيط بلدة الزهراني جنوبي البلاد، قبل أن تعلن وزارة الصحة اللبنانية سقوط شهيد جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية السيارة نفسها.
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال ضابط ارتباط لحزب الله
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه جيش الدفاع الإسرائيلي أنه قضى على شخص قال إنه كان مسؤولًا عن عرقلة عملية تطبيق استهدفت مستودع أسلحة تابعًا لحزب الله في جنوب لبنان.
وأوضح الجيش، في بيان، أنه نفّذ في وقت سابق اليوم هجومًا أدى إلى مقتل شخص يُدعى أبو علي سلامة، مشيرًا إلى أنه كان يشغل منصب ضابط ارتباط لحزب الله في قرية يانوح جنوب لبنان.
وادّعى البيان أن سلامة كان يدير نشاط حزب الله في القرية، بهدف تمكين الحزب من العمل داخل الحيّز المدني والممتلكات الخاصة.
وأضاف الجيش أنه في 13 كانون الأول/ديسمبر 2025، وجّه طلبًا إلى آلية الإنفاذ للعمل ضد مستودع أسلحة تابع لحزب الله في قرية يانوح. وذكر أن سلامة، بصفته ضابط الارتباط في القرية، تلقّى البلاغ من الجيش اللبناني ونقله إلى جهات أخرى في حزب الله.
وأشار البيان إلى أنه عند وصول الجيش اللبناني إلى الموقع، منع عناصر من حزب الله قواته من تفكيك البنية التحتية، من خلال خلق حالة تجمّع، ما أتاح نقل وسائل قتالية من العقار المستهدف.
وتابع جيش الاحتلال أن سلامة نسّق، في ختام الحدث، مع الجيش اللبناني توثيق العقار على أنه خالٍ من الوسائل القتالية، بينما جرى، خلال نشاط الجيش اللبناني، إخراج عدة صناديق وُصفت بالمشبوهة من المجمع عبر الباب الخلفي للعقار.






