إغلاق أبواب متحف اللوفر حتى إشعار آخر نتيجة لإضراب الموظفين
16 ديسمبر 2025
لم يفتح متحف اللوفر في باريس أبوابه أمس الاثنين؛ إذ أجرى الموظفون تصويتًا لصالح الإضراب عن العمل، احتجاجًا على تدّني الأجور وظروف العمل، مما عطل دخول آلاف الزوار إلى المتحف الأكثر زيارة في العالم.
ويأتي الإضراب، الذي شارك فيه 400 موظف وأعلن عنه ممثلون نقابيون، في وقتٍ صعب للغاية بالنسبة للمتحف الذي لا يزال يعاني من أثر سرقة مجوهرات 103.30 مليون دولار في تشرين الأول/أكتوبر إلى جانب مشاكل البنية التحتية في الآونة الأخيرة بما في ذلك تسرب المياه الذي أتلف كتبًا تاريخية.
ووفقًا لبيان نشرته إدارة المتحف عبر موقعه الإلكتروني الرسمي "بسبب إضرابات عامة، المتحف مُغلق حاليًا".
وبحسب وكالة "رويترز" يأتي الإضراب في أعقاب ما وصفته نقابات عُمالية بأنّه "تدهور ظروف العمل بشكل متزايد" ونقص عدد الموظفين. وأوّضحت النقابات في بيان الإعلان عن الإضراب أن الموظفين يعانون من "عبء عمل متزايد باستمرار" ومن "تعليمات متضاربة" تعيقهم عن أداء واجباتهم على النحو الأمثل.
وتشمل مطالب النقابات توظيف المزيد من الموظفين الدائمين، لا سيّما في قطاعي الأمن وخدمات الزوار، وتحسين ظروف العمل.
كما تعارض النقابات زيادة سعر تذاكر الدخول بنسبة 45 بالمئة، اعتبارًا من منتصف كانون الثاني/يناير للسائحين من خارج الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تمويل أعمال التجديد.
ويستقبل متحف اللوفر حوالي 30 ألف زائر يوميًا.







