إشبيلية يسقط ريال مدريد في فخ التعادل ويحرمه صدارة الليغا

إشبيلية يسقط ريال مدريد في فخ التعادل ويحرمه صدارة الليغا

تعادل مثير يحسم مواجهة ريال مدريد مع إشبيلية (Getty)

فوّت ريال مدريد على نفسه فرصة اعتلاء صدارة الليغا، وسقط في فخ التعادل على ملعبه دي ستيفانو أمام إشبيليه الرابع بنتيجة 2-2، لتتواصل الإثارة في الليغا، ويبقى ترتيب فرق المقدمة على حاله بعد الجولة الـ35 المثيرة والمجنونة، وهو على الشكل التالي: أتلتيكو مدريد 77 نقطة – ريال مدريد 75 نقطة – برشلونة 75 نقطة – إشبيليه 71 نقطة. ويتبقى ثلاث مراحل على انتهاء واحدة من أكثر نسخ الليغا إثارة، ويمتلك أتلتيكو مدريد فرصة التتويج باللقب في حال فاز في مبارياته المتبقية ضد سوسيداد، أوساسونا وفالادوليد.

ريال مدريد يبحث عن الصدارة وإشبيلية عن الحفاظ على آماله

سيحاول ريال مدريد  الاستفادة من الهدية التي حصل عليها بعد انتهاء قمة الكامب نو السبت بين برشلونة وأتلتيكو مدريد بالتعادل، ما يعني أن فوزه في المباراة سيمنحه الصدارة للمرة الأولى هذا الموسم عند نهاية الجولة، وبالتالي يصبح الانتصار في مبارياته المتبقية كافيًا له للظفر باللقب بصرف النظر عن بقية النتائج، وإنقاذ موسمه بالمحصلة، بعد الخروج أمام تشيلسي في نصف نهائي دوري الأبطال.

 من جهته سعى إشبيلية لمداواة جراحه بعد الخسارة المفاجئة التي مني بها على أرضه أمام أتلتيك بلباو في الجولة الماضية، وبحث عن تحقيق فوزه الرابع تواليًا خارج ملعبه، والمحافظة على فرصه القليلة في إحراز اللقب للمرة الثانية في تاريخه، والأولى منذ موسم 1945-1946.

فرناندو يهدي إشبيلية التقدّم في الشوط الأول

أجرى زين الدين زيدان ثلاثة تبديلات على التشكيلة التي خسرت أمام تشيلسي منتصف الأسبوع الحالي، حيث أشرك فالفيردي، مارسيلو وأودريوزولا، بدلًا من هازارد  راموس وميندي، ليتحول الرسم التكتيكي إلى 4-4-2، في المقابل دخل لوبيتيجي مدرب ريال مدريد السابق،  المباراة بالرسم 4-3-3، مع إبقاء الهدّاف المغربي يوسف النصيري على مقاعد البدلاء.

بدأ إشبيلية المباراة بأسلوبه المعتاد، واعتمد على الاستحواذ على الكرة والكثافة في وسط الملعب، فيما لجأ ريال مدريد إلى السرعة واللعب المباشر، فنجح في الدقيقة العاشرة في افتتاح التسجيل، عن طريق هدافه كريم بنزيما، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على أودريوزولا الذي صنع الهدف.

حصل إشبيلية على ركلة حرة في الدقيقة 22 حرّكها سوسو لخيسوس نافاس الذي أرسلها إلى رأس راكيتيتش، فحولها إلى فرنادينيو الذي راوغ كازيميرو وسددها زاحفها على يمين تيبو كورتوا مانحًا فريقه التقدم، ثم سنحت لريال مدريد بعض الفرص لمعادلة النتيجة، لكن التسرّع في الثلث الأخير عاب على أداء، بينما نجح الحارس المغربي ياسين بونو في التصدي لتسديدات كازيميرو، جونيور وبنزيما ليعلن الحكم عن انتهاء الشوط الأول بتقدّم كتيبة لوبيتيجي بهدف نظيف.

الفريقان تقاسما نقاط المباراة بعد شوط ثانٍ مثير

كاد إشبيليه أن يقتل المباراة مطلع الشوط الثاني، لكن تسديدة الأرجنتيني أكونا مرّت بمحاذاة القائم الأيسر لكورتوا، ودانت بعدها السيطرة لريال مدريد مع عودة الفريق الأندلسي إلى الدفاع، فتصدى بونو لتسديدة صاروخية من مودريتش في الدقيقة 49، ثم مرّت تسديدة كازيميرو بمحاذاة القائم في الدقيقة 60، وأهدر فينيسوس جونيور فرصة سهلة في الدقيقة 63، ليأتي الفرج في الدقيقة 67 عبر البديل أسينسيو الذي استفاد من تمريرة كروس وسدد الكرة مباشرة داخل المرمى في الدقيقة 67.

بلغت الإثارة ذروتها في الدقيقة 76، عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لكريم بنزيما بعدما عرقله ياسين بونو، لكن الفار أظهر وجود ركلة جزاء ضد ميلتاو في بدابة الهجمة، لتنقلب الأمور 180 درجة، وينجو بونو من طرد محتم، وينجح إشبيلية في التقدم عن طريق إيفان راكيتتش الذي سدّد ركلة الجزاء على يسار كوتوا الذي ارتمى إلى اليمين.

وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، سدد توني كروس كرة صاروخية ارتدت من قدم إيدين هازارد وتحولت داخل مرمى ياسين بونو، وكاد كازيميرو أن يمنح فريقه ريمونتادا مذهلة، لكن تسديدته مرت قريبة من القائم لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.

 

اقرأ/ي أيضًا:

التعادل السلبي يحسم قمة الكامب نو وريال مدريد أكبر المستفيدين

في مباراة مجنونة.. برشلونة يصطاد الخفافيش بالميستايا