إسرائيل ومرتزقة الرياض - أبوظبي في خدمة ترامب.. تفاقم الأدلة!

إسرائيل ومرتزقة الرياض - أبوظبي في خدمة ترامب.. تفاقم الأدلة!

حاولت السعودية مساعدة ترامب في التفوق على هيلاري كلينتون (Getty)

تستمر التحديات أمام إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، وكان آخر تطورات هذا الملف هو الكشف عن استخدام الإف بي آي لمصدر خاص من أجل التجسس على حملة الرئيس الأمريكي قبل الانتخابات. عمومًا فإن الشكوك حول التدخل في الانتخابات لم تعد مقتصرة على روسيا، إذ إن لاعبين جددًا برزوا مؤخرًا، من بينهم السعودية والإمارات بالإضافة إلى إسرائيل. في هذا التقرير المترجم عن صحيفة "نيويورك تايمز" معلومات مفصلة عن ذلك. 


قبل انتخابات عام 2016 بثلاثة أشهر، اجتمعت مجموعة صغيرة في برج ترامب مع دونالد ترامب الابن، نجل الرئيس الأمريكي. كان أحدهم إسرائيليًا متخصصًا في التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي. والآخر كان مبعوثًا لأميرين عربيين ثريين. أما الثالث فمتبرع جمهوري له ماضٍ مثير للجدل في الشرق الأوسط كمتعهد أمني خاص.

قال نادر لترامب الابن إن قيادات السعودية والإمارات حريصون على مساعدة والده في الفوز بالانتخابات الرئاسية

وفقًا لعدد من الأشخاص لديهم دراية بلقاءاتهم، عُقد الاجتماع في المقام الأول لتقديم المساعدة لفريق ترامب، وتوطدت العلاقات بين هؤلاء الرجال ومسؤولي حملة ترامب خلال الأشهر التالية، حتى بعد انتهاء الانتخابات وخلال السنة الأولى للرئيس ترامب في منصبه.

رتب إريك برينس -المتعهد الأمني ​​الخاص والرئيس السابق لشركة بلاك ووتر- الاجتماع الذي عقد في 3 آب/أغسطس 2016. وقال المبعوث جورج نادر لدونالد ترامب الابن إن الأمراء من قيادات المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حريصون على مساعدة والده في الفوز بالانتخابات الرئاسية. وقد أبرز أخصائي الإعلام الاجتماعي، جويل زامل، قدرة شركته على إعطاء ميزة للحملة السياسية. وبحلول ذلك الوقت، كانت الشركة قد وضعت بالفعل اقتراحًا بملايين الدولارات للتلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي للمساعدة في انتخاب ترامب.

وتعد هذه الشركة، التي يعمل بها العديد من ضباط المخابرات الإسرائيلية السابقين، متخصصة في جمع المعلومات وتشكيل الرأي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

من غير الواضح ما إذا كان مثل هذا الاقتراح قد تم تنفيذه، ولا تزال تفاصيل الموضوع محلًا للنزاع. لكن دونالد ترامب الابن رحب بالاقتراح، وفقًا لما ذكره شخص على دراية بالاجتماع، وبعد تلك العروض الأولية للمساعدة، سرعان ما تبنى مستشارو حملة ترامب نادر حليفًا وثيقًا للحملة، واجتمع بشكل متكرر مع جاريد كوشنر، صهر ترامب، ومايكل فلين، الذي أصبح مستشار الأمن القومي الأول للرئيس بعد توليه المنصب. في ذلك الوقت، كان نادر يروج أيضًا لخطة سرية لاستخدام المتعهدين الأمنيين من القطاع الخاص لزعزعة استقرار إيران، العدو الإقليمي للمملكة العربية السعودية والإمارات.

بعد انتخاب ترامب، دفع نادر لأخصائي الإعلام الاجتماعي جويل زامل مبلغًا كبيرًا من المال، قدّره أحد الشركاء بنحو مليوني دولار. هناك روايات متضاربة حول سبب دفع هذا المبلغ، لكن من بين أمور أخرى، قدمت شركة مرتبطة بالمدعو جويل زامل عرضًا مفصلاً حول أهمية الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي لفوز ترامب.

اقرأ/ي أيضًا: إدانة الإف بي آي بالتجسس.. قشة ترامب الأخيرة في بحر التحقيقات الروسية

تعتبر الاجتماعات، التي لم يتم الإبلاغ عنها في وقت سابق، هي أول إشارة إلى أن دولًا أخرى غير روسيا ربما تكون قدمت المساعدة لحملة ترامب في الأشهر التي سبقت الانتخابات الرئاسية. هذه الاتصالات هي محور التحقيق الذي قام به روبرت مولر الثالث، المستشار الخاص، والذي كلف في الأصل بفحص التنسيق المحتمل لحملة ترامب مع روسيا في الانتخابات.

ابن زايد وترامب

وفقًا لشهود وآخرين على معرفة بهذه المقابلات؛ يتعاون نادر مع التحقيق، وقد استجوب المحققون العديد من الشهود في واشنطن ونيويورك وأتلانتا وتل أبيب وأماكن أخرى حول المساعدات الأجنبية الخارجية التي تم التعهد بها أو قبولها، وحول ما إذا كانت أي من هذه المساعدات قد تم تنسيقها مع روسيا.

وتعد المقابلات، التي أجريت في الأسابيع الأخيرة، دليلاً آخر على أن تحقيق المحامي الخاص لا يزال في مرحلة صعبة، وفي الوقت نفسه يُطالب محامو ترامب مولر علنًا بإغلاقه.

من غير القانوني أن يشارك أفراد أو حكومات أجنبية في الانتخابات الأمريكية، وليس واضحًا ما هي تلك المساعدات المباشرة -إن وجدت- التي قدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات. لكن شخصين على دراية بالاجتماعات قالا إن المسؤولين في حملة ترامب لم يبدوا منزعجين من فكرة التعاون مع الأجانب.

أجرى جورج نادر محادثات أيضًا مع برنس، الرئيس السابق لشركة بلاك ووتر

وقال محامي دونالد ترامب الابن، آلان فوترفاس، في بيان أنه "قبل انتخابات 2016، عقد دونالد ترامب الابن اجتماعًا مع إريك برينس وجورج نادر وشخص آخر ربما يكون جويل زامل. حاولوا إقناعه بالترويج له على منصات مواقع التواصل الاجتماعي أو وضع استراتيجية تسويق. لكنه لم يكن مهتمًا وكان ذلك نهاية الأمر".

ويُذكر اجتماع آب/ أغسطس 2016 باجتماع آخر في برج ترامب قبل شهرين من ذلك، وهو أيضًا قيد التدقيق من قبل المحامي الخاص، وقتها التقى دونالد ترامب الابن وغيره من كبار مساعدي الحملة بمحامٍ روسي بعد أن وعدهم بمعلومات ضد هيلاري كلينتون. لم تظهر أية أدلة تشير إلى أن اجتماع آب/أغسطس تم عقده لمقدمة أو سبب مشابه.

ونفى أحد محامي جويل زامل أن يكون موكله نفذ أيّة حملة نيابة عن ترامب. وقال المحامي مارك موكاسي "لم يكن لجويل زامل ولا لأي من الكيانات المرتبطة به أي تورط في الحملة الانتخابية الأمريكية"، مضيفًا: "أوضحت وزارة العدل الأمريكية من اليوم الأول أن جويل وشركاته لم يكونوا قط هدفًا للتحقيق. وقدم موكلي تعاونًا كاملًا مع الحكومة للمساعدة في تحقيقاتهم".

وقالت كاثرين رويملر، محامية نادر: "لقد تعاون نادر بشكل كامل مع تحقيقات المحامي الخاص وسيواصل القيام بذلك". وقال مسؤول كبير في المملكة العربية السعودية إنه لم يوظف نادر أبدًا بأي شكل من الأشكال أو أعطاه إذنًا بالتحدث نيابة عن ولي العهد. ورفض برينس، من خلال متحدث باسمه، التعليق. ولم يستجب البيت الأبيض لطلب التعليق.

مستشارو المحكمة

عارض كل من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد آل نهيان، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الكثير من سياسات إدارة أوباما تجاه الشرق الأوسط، واستاءوا من اتفاقية الرئيس باراك أوباما مع إيران بشأن برنامجها النووي، وتصريحاته الداعمة لثورات الربيع العربي، وتبنيه نهج عدم التدخل في الحرب الأهلية السورية.

لقد تعاون جورج نادر بشكل كامل مع تحقيقات المحامي الخاص وسيواصل القيام بذلك

انتقدت الوكالات الإخبارية التابعة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشدة كلينتون، المنافس الديموقراطي لترامب، عندما كانت وزيرة للخارجية، ويقول دبلوماسيون على دراية بفكرهم أن كلا الأميرين يأملون في وجود رئيس لديه سلطة أكبر في المنطقة ضد كلٍ من إيران وجماعات مثل جماعة الإخوان المسلمين.

عمل نادر لسنوات كمستشار وثيق لولي عهد أبوظبي الأمير محمد بن زايد، كما عمل جويل زامل أيضًا مستشارًا للبلاط الملكي الإماراتي. بدأ نادر بإجراء تحقيقات نيابة عن الأمير الإماراتي حول الطرق الممكنة لدعم ترامب مباشرةً، عندما فاز ترامب بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة في أوائل عام 2016، وذلك وفقًا لما ذكره ثلاثة أشخاص ناقش معهم نادر جهوده.

زار نادر أيضًا موسكو مرتين على الأقل خلال الحملة الرئاسية كمبعوث سري من ولي العهد الأمير محمد، وفقًا لأشخاص مطلعين على سفرياته. وبعد الانتخابات، عمل نادر مع ولي العهد لترتيب لقاء في سيشل بين برينس وخبير مالي قريب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

تمتلك الشركات التابعة للمدعو جويل زامل صلة مع روسيا أيضًا. حيث عملت إحدى شركاته في السابق لصالح النخبة الحاكمة ذات الصلة ببوتين، بما في ذلك أوليغ ف. ديريباسكا، وديمتري ريبولوفليف، الذين استأجروا الشركة من أجل حملات على الانترنت ضد المنافسين لهم في مجال التجارة.

عمل ديريباسكا، أحد أقطاب صناعة الألمنيوم، في وقت سابق مع رئيس حملة ترامب السابق بول مانافورت، الذي ظهرت براءته في تحقيقات المستشار الخاص بتهمة خاصة بالجرائم المالية، والتي فشلت أيضًا في الكشف عن أعمال الضغط التي مارسها نيابة عن رئيس أوكرانيا السابق، حليف بوتين. يذكر أن ريبولوفليف اشترى قصرًا في فلوريدا من ترامب. ووفقًا لما ذكره أشخاص مطلعون على مقابلات الشهود، كانت زيارات نادر إلى روسيا والعمل الذي قامت به شركات جويل زامل للروس محل اهتمام محققي المستشار الخاص.

سلسلة من الاجتماعات

كان جويل زامل ونادر معًا في أحد فنادق مانهاتن في حوالي الساعة الرابعة ظهر يوم 3 آب/ أغسطس، عندما تلقى نادر مكالمة من برينس يستدعيهم لبرج ترامب. وحين وصلوا، كان ستيفن ميللر، المساعد بارز في الحملة الانتخابية، والذي أصبح الآن مستشارًا في البيت الأبيض، متواجدًا في مكتب دونالد ترامب الابن أيضًا، وفقًا لما ذكره الأشخاص المطلعون على الاجتماع.

برينس هو أحد المانحين للحزب الجمهوري منذ فترة طويلة وهو شقيق وزيرة التعليم، بيتسي ديفوس، ويعرف برينس ونادر بعضهما منذ أن عمل نادر في شركة بلاك ووتر كوكيل تجاري في العراق في السنوات التي تلت الغزو الأمريكي. وتربط  برينس علاقات وطيدة مع الإمارات، وكثيرًا ما يقوم بأعمال تجارية مع ولي العهد محمد بن سلمان.

افتتح برينس الاجتماع بالقول لدونالد ترامب الابن: "نحن نعمل بجهد من أجل والدك"، في إشارة إلى عائلته والجهات المانحة الأخرى، وذلك وفقًا لشخص على علم بالاجتماع. ثم قدم نادر كصديق قديم له علاقات عميقة مع القادة العرب.

ووفقًا لأحد الأشخاص الذين لديهم معرفة بالمحادثة، أشار نادر مرارًا إلى الأمراء السعوديين والإماراتيين قائلًا "أصدقائي". وللتأكيد على هذه النقطة، كان سيفتح هاتفه المحمول لعرض صور له معهم، وحصلت نيويورك تايمز على بعض من هذه الصور.

نادر وابن سلمان (نيويورك تايمز)

وفقًا لما ذكره الشخص الذي على معرفة بالمحادثة، أوضح نادر لدونالد ترامب الابن أن الأميرين نظرا إلى ترامب الأب بصفته زعيمًا قويًا سيملأ فراغ السلطة الذي خلفه باراك أوباما في الشرق الأوسط، وتابع نادر قائلًا إنه سيسعد هو وأصدقاؤه بدعم ترامب قدر استطاعتهم.

اقرأ/ي أيضًا: كيف تحاول روسيا التأثير في الانتخابات الأمريكية؟

من جانبه، حدد جويل زامل قدرات شركته الإعلامية عبر الإنترنت، على الرغم من عدم وضوح ما إذا كان أشار إلى المقترحات التي أعدتها شركته بالفعل. وقال أحد الأشخاص المطلعين على الاجتماع إن نادر دعا دونالد ترامب الابن للقاء الأمير السعودي، إلا أن ترامب الابن رفض هذه الدعوة. وبعد حوالي نصف ساعة، تبادل الجميع بطاقات العمل.

وقال موكاسي، محامي جويل زامل: "كان ذلك اجتماعًا قصيرًا، لم يُقدم أي شيء ملموس ولم يروج خلاله لأي شخص، كما لم يسفر عن شيء".

وفي ذلك الحين، عملت شركة مرتبطة بالمدعو جويل زامل على وضع اقتراح لحملة تلاعب سرية عبر الإنترنت ستكلف ملايين الدولارات للمساعدة في انتخاب ترامب، وذلك وفقًا لثلاثة أشخاص ضالعين بهذا الأمر، وشخص رابع أُحيط علمًا بتلك الجهود. وانطوت الخطة على استخدام الآلاف من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المزورة للترويج لترشيح ترامب على المنصات المختلفة مثل فيسبوك.

ووفقًا لأحد الأشخاص المُطلعين على ذلك المسعى، فقد تصاعدت المخاوف داخل شركة مجموعة ساي Psy-Group، حول الطابع القانوني المتعلق بتلك الخطة، واستشارت الشركة، التي اتخذت من عبارة "شكل الحقيقة" شعارًا لها، شركة محاماة أمريكية، وقيل لها إنه من غير القانوني أن يشارك أي من غير الأمريكيين في هذا المسعى.

قام العديد من مستشاري ترامب بالتقرب أكثر من نادر خلال الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات

وقد اُستجوب جويل زامل، مؤسس شركة مجموعة ساي وأحد مُلّاكها، بشأن الاجتماع الذي عُقد في آب/ أغسطس عام 2016 من قبل المحققين التابعين للمحقق الخاص -روبرت مولر-، وقد سافر على الأقل اثنان من العملاء التابعين لمكتب التحقيقات الفيدرالي F.B.I. الذين يعملون في التحقيق إلى إسرائيل لمقابلة موظفي الشركة الذين عملوا على وضع ذلك الاقتراح. ووفقًا لما ذكره أحد الأشخاص، فإن فريق المحقق الخاص قد عمل مع الشرطة الإسرائيلية لمصادرة أجهزة الحواسيب الخاصة بإحدى شركات جويل زامل، التي يجري تصفيتها في الوقت الراهن.

قام العديد من مستشاري ترامب بالتقرب أكثر من نادر خلال الأسابيع الأخيرة المحمومة من الحملة وأثناء الفترة الرئاسية الانتقالية. والتقى في كثير من الأحيان مع كوشنر، وفلين وستيفن ك. بانون، الذي تولى منصب رئيس الحملة بعد استقالة مانافورت وسط تكهنات حول عمله في أوكرانيا.

عاد نادر مرة أخرى في كانون الأول/ ديسمبر عام 2016، إلى شركة إنترنت مرتبطة بالمدعو جويل زامل، تعرف باسم وايت نايت WhiteKnight، ومقرها في الفلبين، لشراء عرض تقديمي يبين تأثيرات حملات وسائل التواصل الاجتماعي على انتصار ترامب الانتخابي. وردًا على سؤال حول عملية الشراء، قال ممثل شركة وايت نايت، "تًقدم شركة وايت نايت خدمات البحث المتميزة وخدمات تطوير الأعمال الراقية للعملاء المرموقين في جميع أنحاء العالم. ولا تتحدث وايت نايت عن أي من عملائها".

وبعد تنصيب ترامب رئيسًا، زار كل من جويل زامل ونادر البيت الأبيض، واجتمعا مع كوشنر وبانون.

في ذلك الوقت، كان نادر يروج لخطة لاستخدام مُتعهدين من القطاع الخاص للقيام بعمليات تخريب اقتصادي ضد إيران، وأعرب عن أمله في أن يجبرها ذلك على التخلي نهائيًا عن برنامجها النووي. وتضمنت الخطة جهودًا لردع الشركات الغربية عن الاستثمار في إيران، والعمليات الرامية إلى زرع عدم الثقة والريبة بين المسؤولين الإيرانيين. وقد دعا كل من المسؤولين الأميركيين والإماراتيين والسعوديين إلى ذلك المشروع الذي قُدر أنه سيكلف حوالي 300 مليون دولار.

سافر نادر إلى الرياض في الربيع الماضي، لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين العسكريين والمخابرات السعودية للترويج لخطته التخريبية الإيرانية. وكان مقتنعًا، وفقًا لعدد من الأشخاص المطلعين على خطته، أن الحرب الاقتصادية هي مفتاح الإطاحة بالحكومة في طهران. وقال أحد الأشخاص المُطلعين على أنشطة نادر، إنه حاول إقناع كوشنر بتأييد الخطة، وإيصالها إلى ولي العهد محمد شخصيًا في رحلة إلى الرياض، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كانت الرسالة قد وصلت.

اقرأ/ي أيضًا: المخابرات الأمريكية: بوتين أطلق حملة لدعم ترامب

وردًا على سؤال حول خطط نادر لمهاجمة إيران، قال المسؤول السعودي رفيع المستوى إن نادر اعتاد أن يروج لمقترحات لم تسفر عن أية نتيجة.

وقد أجرى نادر محادثات أيضًا مع برنس، الرئيس السابق لشركة بلاك ووتر، حول خطته الرامية إلى محاولة إقناع السعوديين بدفع ملياري دولار لإنشاء جيش خاص لمحاربة القوات العميلة التابعة لإيران في اليمن.

 تحالف ترامب مع السعودية والإمارات العربية المتحدة بشكل وثيق منذ دخوله البيت الأبيض. وقد كانت أول رحلة خارجية له إلى الرياض. وأعرب عن تأييده القوي للجهود السعودية والإماراتية لحصار جارتهما قطر، حتى في ظل خلاف واضح بين وزارتي الخارجية والدفاع بشأن هذا الموقف.

انسحب ترامب أيضًا هذا الشهر من الاتفاق النووي الذي عقدته إدارة أوباما مع إيران، والتي شنت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة حملة ضده لسنوات، مما أكسبهما أكبر انتصار لهما من إدارته حتى الآن.

اقرأ/ي أيضًا: 

ترامب وبوتين..أكثر من مجرد إعجاب

أنجيلا ميركل.. هدف روسيا القادم