إدموند وايت.. جائزة القلم/سول بيلو للإنجاز المهني

إدموند وايت.. جائزة القلم/سول بيلو للإنجاز المهني

إدموند وايت (1940)

إدموند  وايت (1940) روائي وكاتب مقالات أمريكي، تتناول أعماله موضوعات أدبية واجتماعية، والكثير من كتاباته تدول حول الحب المثلي. من أعماله: "قصة الصبي الخاصة" و"الغرفة الجميلة فارغة". أعلن عن فوزه بجائزة "القلم سول بيلو للإنجاز المهني" التي يمنحها "نادي القلم الأمريكي. هنا تقرير مترجم عن مجلة التايم الأمريكية.


أعلنت "نادي القلم أمريكا PEN America"، يوم الثلاثاء، أن إدموند وايت فاز بـ"جائزة القلم سول بيلو للإنجاز المهني" في كتابة الرواية الأدبية الأمريكية.

الرقة العقلانية والذكاء شديد الملاحظة والاختبار العميق للذات، كلها علامات تميز روايات إدموند وايت

كتبت لجنة التحكيم في تصريحها: "الرقة العقلانية والذكاء شديد الملاحظة والاختبار العميق للذات، كلها علامات تميز روايات الفائز هذا العام من عصر الإيدز إلى عصر الخسارة والكفاح ضد الكراهية الإيفانجليكية المسيحية وانفجار الهويات الجنسية، يوظف إدموند وايت لمسته الخفيفة المخادعة".

اقرأ/ي أيضًا: فيليب روث: حين أكتب فثمّة أنا، وحدي

قال إدموند وايت لـ"مجلة التايم" في لقاء الأسبوع الماضي: "لا يبدو الأمر حقيقيًا بعد، تفاجأت حقًا لأنه لم يكن هناك أية إشارات أو تنبيهات مسبقة، ورغم أني فزت ببعض الأشياء في حياتي، إلا أني لم أفز بشيء بهذه الأهمية من قبل".

تأسست الجائزة نصف السنوية عام 2009 ومنحت سابقًا لأساطير حية مثل فيليب روث ودون ديليو، وكومراك ماكارثي وتوني موريسون ولويز إدريش التي كانت في الحقيقة تلميذة لوايت في جامعة جونز هوبكنز قبل عدة سنوات. يقول إدموند وايت "أنا معجب بهم جميعًا، لذا من اللطيف حقًا أن أكون واحدًا من المجموعة، ولكن أشعر بأنها تمنحني شرف أسمى مما يجب".

إلى جانب بوروشيستا خاكبور وآدم جونسون، كانت إدريش في الحقيقة واحدة من أعضاء لجنة التحكيم التي اختارت إدموند وايت. كتبت في تصريح لها: "إنه يشخصن الكوزموبوليتانية الأمريكية في الوطن في عالم أصبحت فيه معرضة للخطر حتى في الوطن"

تناقش العديد من روايات إدموند وايت الأكثر شهرة مثل "قصة الفتى الخاصة" (1982)، و"الغرفة الجميلة فارغة" (1988) و"سيمفونية الوداع" (1977)، تجربة أن تكون مثليًا في أمريكا. يقول إدموند وايت: "كتبت روايتي الأولى عندما كنت في الـ 15 من العمر ــ لم تنشر يومًا ولم يرها أحد لكن في سجلاتي في ييل كان بالفعل كتابًا عن المثلية. عام 1955 كان هذا أمرًا غير اعتيادي. لم أقرأ يومًا كتابًا عن المثلية، لكن كانت لدي هذا الرغبة الحارقة، أعتقد أني فكرت أنه عبر التجربة الشخصية أو السعي لإيجاد الحقيقة سأتمكن من النجاة. ثم أفكر في الوقت الذي أصبحت فيه في الثلاثين من العمر وفقدت الرغبة النفسية في الكتابة وبدأت بالاهتمام بالحرفة الفعلية".

تناقش روايات الأمريكي إدموند وايت تجربة أن تكون مثليًا في أمريكا

اقرأ/ي أيضًا: جون أبدايك .. بريد إلى الغرباء

يقول إدموند وايت معلقًا على ما يعنيه أن تمنح الجائزة لكاتب ساهم هذا الإسهام الكبير في أدب المثليين: "في أيام الصوابية السياسية هذه أفترض أنه ليس من الصعب أن تكون مثليًا ــ على الرغم من أن استطلاع الرأي الأخير أظهر أن الجمهور الأمريكي بعد إبدائه التعاطف مع المثليين قد انقلب عليهم بدرجة ما. لا أدري. لكن على أي حال أنا سعيد أن هذا يحدث. وأعتقد أن هذا بالتأكيد في جزء منه اعتراف بموضعي كواحد من أفراد الأقلية".

لكن الغريب أن رواية إدموند وايت القادمة "قديسة في تكساس"، ليست رواية عن المثليين، على حد قوله. ويضيف: "والدي كلاهما من تكساس ولطالما سحرتني تكساس، لذا أكتب عن توأمتين واحدة منهما أصبحت قديسة". يقول إنه في عمر 78 يكتب "بأقصى سرعة ممكنة".

 

اقرأ/ي أيضًا:

"أنت قدري": أسرار علاقة دي بوفوار مع عشيقها الشاب في رسائل جديدة

كتاب "ثمن الحضارة".. تشخيص وعلاج لمريض اسمه أمريكا