إدانات عربية عبر السوشيال ميديا للتطبيع بعد مرور عام على إعلان

إدانات عربية عبر السوشيال ميديا للتطبيع بعد مرور عام على إعلان "اتفاق أبراهام"

خلال زيارة وزير خارجية الاحتلال يائير لابيد لدبي (Getty)

انتشر وسما #التطبيع_خيانة و#لا_للتطبيع، بالتزامن مع مرور الذكرى السنوية الأولى لتوقيع دولة الإمارات اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، وقد عبرّ الكثير من الناشطين والجمعيات والمنظمات الإعلامية والحقوقية في مختلف الدول العربية عن رفض ممارسات الإمارات، وتم استعراض النشاطات التطبيعية التي تقوم بها، كما توقّفوا عند التأثير السلبي لهذه الاتفاقية على القضية الفلسطينية في المجالات المتعدّدة، كذلك توقّف الناشطون عند عدد من المستجدّات المرتبطة، كتوقيع اتفاقية زراعية بين الأردن وإسرائيل، وانسحاب فتى موريتاني من بطولة العالم للشطرنج تجنبًّا لمواجهة لاعب من إسرائيل، بالإضافة إلى أمور أخرى. 

 عبرّ الكثير من الناشطين والجمعيات والمنظمات الإعلامية والحقوقية في مختلف الدول العربية عن رفض ممارسات الإمارات بخصوص التطبيع مع إسرائيل

على سبيل المثال الناشط قال عبد الشافي النبهاني من اليمن، إن الإمارات رفضت منح تأشيرات دخول للمنتخب اليمني للملاكمة، في الوقت الذي تطبّع علاقاتها مع إسرائيل وتمنح الإسرائيليين التأشيرات. بينما رأت الناشطة فكرة العولقي من اليمن أيضًا، إن تطبيع الإمارات مع إسرائيل، هو دليل واضح على أن حكام الإمارات تابعون لإسرائيل، وبالتالي يجب القيام بانتفاضة ضدهم، وطردهم من البلاد، كما حصل مع حكّام أفغانستان.

وقد نوّهت تغريدة لسهيلة عمر من الأردن، بلاعب الشطرنج الموريتاني عبد الرحيم الطالب الذي انسحب من بطولة العالم للفئات العمرية بعد أن وضعته القرعة في مواجهة لاعب من إسرائيل، واعتبرت أن قراره فيه رجولة أكثر من دول بأكملها تطبّع مع الاحتلال. 

من جهتها،  نقلت صفحة "الإمارات للدراسات"، عن تحليل منشور في صحيفة هآرتس العبرية، يقول إن مرور عام كامل على توقيع اتفاقيات التطبيع مع الإمارات، يعيد إلى الأذهان ما حصل خلف الكواليس من اتّصالات سرّية، بدأت في شهر شباط/فبراير 2017، وأشارت الناشطة حنان من مصر، إلى أن الإمارات تحوّلت اليوم لتكون قبلةً لكل من هو كاره للإسلام، ومحبّ للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، واعتبرت أن الإمارات اليوم هي أشرّ الأشرار. 

وعلّق الناشط علاشي سعيد من المغرب على المعلومات عن الاتجاه لإبرام تعاون أكاديمي بين المغرب وإسرائيل، بالقول إن القضية الفلسطينية غير قابلة للمقايضة، وإن الكيان الإسرائيلي الذي وصفه باللقيط، لا يمتلك ما يقدّمه للمغرب، أكثر ممّا قدمه لمصر والأردن، والشعب المغربي يرفض التطبيع ويعتبره خيانة، وهو عبّر عن دعمه للقضية الفلسطينية في عديد المناسبات، فيما أشارت صفحة "شؤون إماراتية"، عبر وسم "عام على اتفاقية الخيانة" إلى أنه بعد عام من توقيع اتفاقية التطبيع مع إسرائيل، والتي قيل أنها وقّعت لأجل دعم القضية الفلسطينية، فإن مكاسبها كانت انتهاك مسجد الأقصى، وتهجير سكان حي شيخ الجراح، والحرب على قطاع غزّة. 

بينما قال الناشط عبد الفتاح من المغرب إنه في الوقت الذي قامت فيه حركة طالبان بطرد المحتل من أفغانستان، يفتخر من وصفهم بالحثالات، بالذكرى السنوية لتطبيع علاقاته مع مجرم يحتل أرضًا عربية طاهرة، فيما أشار حساب الطيب القواسمي من الأردن، إلى أن الاتفاقية التي وقعتها حكومة الأردن مع إسرائيل، هي فعل تطبيع وخيانة، وعلى ذكر هذه الاتفاقية، قال أنس الجمل من الأردن، أن التطبيع يأتي اليوم على شكل تحسين أوضاع المزارعين، وأشار إلى أن مزارعي المملكة يفضّلون أن تتلف محاصيلهم، على أن يبيعوها للاحتلال الغاصب. 

في حين ذكر الناشط محمد حسونة من غزة  أن إسرائيل عمدت إلى هدم حضانة الأطفال في قرية بيت صفافا في القدس المحتلة، بالتزامن مع العام الدراسي الجديد، وقال إنه يتوجّب على أرباب التطبيع أن يفهموا أن إسرائيل تكره كل ما هو عربي أو مسلم، سواء كان شجرًا، حجرًا أم بشرًا.

 

اقرأ/ي أيضًا: